After Napoleon III seized power in 1851, French writer Victor Marie Hugo went into exile and in 1870 returned to France; his novels include The Hunchback of Notre Dame (1831) and Les Misérables (1862).
This poet, playwright, novelist, dramatist, essayist, visual artist, statesman, and perhaps the most influential, important exponent of the Romantic movement in France, campaigned for human rights. People in France regard him as one of greatest poets of that country and know him better abroad.
عن أمل في قصة حب .. وعن التضحية في سبيل سعادة من نحب مهما سبب لنا ذلك الآلام.. عن التوقعات والآمال العالية التي نادرًا ما تتحقق وغالبًا ما تنهار فوق رؤوس أصحابها محطمة قلوبهم..
المعنى الذي تحمله هذه الرواية أكثر بكثير من مجرد قصة حب فاشلة، انها تتحدث عن أسمى أمثلة التضحية في سبيل الحب، تتوقع النهاية ولكنها ليست كما توقعت فهي اكثر بكثير من قصة حب إنها قصة حب حقيقي، هل تسائلت يوماً ما هو الحب الحقيقي؟ اقرأ الكتاب فتعرفه....التضحية من أجل سعادة الحبيب هي الحب الحقيقي
كتاب خفيف جميل لم أبتاعه لحبي لفيكتور هيجو ,لم أقرأ له قبل أي كتاب, كتاب إمتلكته لطبعته الفاتنة القديمة 1977 وورقها الأصفر العطر المتشابك تحفة جميلة ,نعود للرواية جميلة تقريبا متوقعة لمن قرأروايات كثيرة يعرف الحب ومايفعله في الروايات ,لكن أبهرني بعض الأجزاء الغير متوقعة عندما يعترف جيلييت بالأسباب اللتي دفعته للمخاطرة ,أعجبتني الصراحة النهائية عندما أصبح على حافة الهاوية ... لم تصدمني ردة ديروشيت لم تختلف عن أغلب النساء ,أشفقت في البداية على من خاطر بنفسه لأجل من سرقت قلبه بكتابة إسمه على الثلج ,وياليت فيكتور جعل ديروشيت تشرح لماسرقت قلب البريء بكتابة عابرة ,لكن جزاء من أراد أن يخفي الحب للكبر والحياء مثل جيلييت أراد أن يفاجأها بحبه المدفون لها لكن القلب لاينتظر ولا يعلم الغيب,عندما ديروشيت تعشق شخصا لم يفعل لها شيء لتعشقه ,بينما جيلييت جاب البحر لأجلها وتنسحب من أمامه لرجل لم تتبادل معه سوى جملتين ولم يفعل لها شيئا سوى أن دعاها للسفر ,حينها وحينها فقط تعلم أن محكمة الحب غير عادلة ,لن ألوم كثيرا ديروشيت على موقفها فهي لم تتوقع أن كتابة عابرة لسبب غير معلوم ستجعل من جيلييت الغريب اليتيم صاحب القلب والهيئة القاسية ضعيفا كما أصبح عليه ,لكن ألومها بشدة حينما قالت بعد أن أوضح لها السبب وحقيقة الملابس اللتي إحتفظ بها حينما قال أنها كانت لزوجتي اللتي أعول عليها أن تحفضني لا أن تهديني لمد البحراللدي لطالما تغلبت عليه بقلبي أما الان بلاقلب فسيغلبني وآن له ليغلبني ,قالت بقلب بارد سوف يكون هدا مؤسفا ...فأنت شاب طيب....لا أعتقد أن جيلييت توقع ردا أفضل منه ولايمكن أن يكون أسوأ مما صار.... وتستغرب من من يقول جميع النساء رقيقات الحديث كما الهيئة ,حديث سريع غير مرتب محاولا تدكر الأحداث ومحاولة مراجعتها بشكل جيد .