تدور أحداث الرواية حول مجموعة من النساء الفقيرات التي أجبرتهن الظروف علي الإنخراط في أنماط حياة يكرهنها، يعرض الفقر شبابهن وأرواحهن وأجسادهن للبيع بثمن زهيد سواء بزواج السترة
من أجل السكن والطعام والإستقرار الهش، أو بالعمل كفتيات هوي، نري البطلات البائسات من خلال بتول الفتاة القروية التي نشأت في أسرة مفككة تتظاهر بالمباديء، عاشت بينهم طفولة تعيسة جدا،،
خالية من الرحمة، كخادمة هي وأمها، تغيرت الأحوال قليلا عندما انتقلت وحدها للقاهرة لإتمام دراستها الجامعية، فعاشت في بيت طالبات بمنطقة شعبية، التقت فيها بشمس رفيقة الإنكسار التي تزوجت
فيما بعد رجلا يكبرها بأربعون عاما من أجل البقاء، ليدور صراعا بين طفولتها المهدرة وطفولة ابنته التي تتفتح بحرية أمامها.
تتوالي الأحداث لتلتقي بتول بزين في ساعة متأخرة من الليل عندما كانت تبحث عن عمل، انجذبت لعطره وسمرته ومفتاح الحياة فوق صدره، فلفت بعفوية طفل في المهد أصابعها حول يده، مما جعله
يظنها فتاة ليل سهلة، لكنه بمرور الوقت أحبها قليلا، لكنه كان يخشي غموضها فهي لم تحكي له شيئا عنها أو عن أسرتها، فقد كانت تؤجل الحديث علي أمل أن تطول فترة قربها منه، كانت تعلم أن هذه
السعادة القصيرة ستنتهي حتما، ولم تحاول المقاومة. لم يبد عليها التأثر حينما أخبرها زين أنه سيتركها ليتزوج بأخري. كانت تستمع إليه وكأنه رجل آخر محتال يقول لها خبر كاذب، فتجاهلته تماما وعادت إلي سريرها ببيت الطالبات تستكمل حلمها بزين الذي تعرفه، ولم تكتف بزين، بل خلقت في رحم أحلامها جنينا
يشبهه،منحته اسم يوسف، كانت تراه يكبر يوما بعد يوم، تحتضنه وتلعب معه، لكن حتي نعمة الخيال تحتاج لوقت حر، ومزيد من النوم، وهو ما لم تكن تملكه بتول التي تدهورت أحوالها وهجرها أهلها
تماما لتضطر للعمل كفتاة ليل تبيع جسدها ووقتها مقابل البقاء علي قيد حياة لا ترغبها، فاختارت بنصف إرادة أن تكون فتاة ليل من نوع خاص، نوع يسمح لها بتعذيب الرجال، وحماية عذريتها التي كانت
تحتفظ بها لزين، والإحتفاظ بحضنها نظيفا لأجل يوسف، كانت إمرأة شريفة في الغيب، لكن العالم لن يفهم ذلك، فتمادت في قسوتها مع الرجال كفتاة ليل سادية، ومنحتهم جميعا وجه خالها الذي دمر
طفولتها. لكنها بمجرد أن دخلت هذا العالم، غاب يوسف عن أحلامها.
كنت أتمني أن نلتقي بعيدا عن كل هذه المعارك ، فوق أرض سلام مستويه بلا طبقات ولا صراعات ....في عصور ماقبل التاريخ ..نلتقي مرتديين وريقات توت بري..لاخلاف في عقولنا علي الجسد ..لا خلافات فقهيه ..لا قضية حجاب ولا سفور ولا عري ..بلا شفرات حلاقة ولا أصباغ ولا عطور تحجب عني رائحة جلدك الأوليه ..حفاه بلا أحذية تقهر خطواتنا ولا صيحات موضه ولا ماركات جوارب تضع كل منا في طبقة ..بلا سيارات ولا زحام يعيق الطريق ..بلا معارك أضطر أن أراك فيها فارسا أعزل أمام بدعة العملات ..
من المدهش لما اقرأ إن أول رواية لكاتب معروف عنه روحه الساخرة و حسه الفكاهي ، وتطلع رواية مليانة دراچيديا ! في الرواية دي جهاد التابعي قدرت تثبت إنها كاتبة محترفة تُجيد أنواع أخرى من الكتابة غير الكتابة الساخرة. الرواية قصيرة نوعا ما، لم تتجاوز صفحاتها الـ 180 صفحة ، و برغم ذلك مليئة بالأحداث والصراعات والشخصيات إللي تخلّيك ماتسيبش الرواية إلا و إنتَ مخلّصها. لغة الكاتبة فُصحى رصينة ، لا تعتمد على المفردات الصعبة والثقيلة. رسم الشخصيات عجبني جدا .. شخصيات الرواية كلها غنية بـ العُقَد والتفاصيل النفسية اللي تجبرك تقف على الحياد .. لا تتعاطف معها ، ولا تكرهها ! كذلك رمزية أسماءهم جاءت بصورة موفقة وخدمت الموضوع. أسلوب الكتابة متزن ، و فيه صورة عالية من حيث الوصف والتشبيهات. أكبر عيب من وجهة نظري الشخصية في الرواية ، إستخدام الفلاش باك بطريقة حادة في السرد بدون أي تمهيد أو سلاسة ، أحياناً كنت بأحِسّ إني تايه خصوصاً في منتصف الأحداث ، عكس البداية والنهاية. النهاية كانت غريبة بالنسبة لي ، لكن في نظري ماكنش ينفع غير تبقى بالشكل دة. العجيب أن روح الكآبة لن تفارقك طوال قراءتك للرواية .. و تشابك الأحداث مع بتول - بطلة الرواية - بتثبت أن فيه ناس ولدوا في الحياه ليكون حظهم سئ
لكن في المجمل ، رواية جيدة كـ بداية أولى لجهاد في عالم الأدب بعيداً عن المجال الـ "فاني آرت" .
من وجهة اعتبرتها خواطر مجمعة او مذكرات اكثر منها رواية محكية، معظم الكتاب يدور في عقل الراوي وحديث داخلي بين ثنيات نفسها ولكن اثار انتباهي اللغة المستخدمة بشكل قوي وبديع هناك العديد والعديد من الافكار الجيدة والغير مألوفة والتي تم طرحها بين افكار بطلة الرواية اعتقد ان افضل ما كتب فيها في الفصل ما قبل الاخير عن الفقر فيما معناه ان الفقراء يمثلون الجنسية الاكثر انتشارا ولا تفرق جنسياتهم بينهم، وهناك رابط بينهم رواية مكتوبة بطريقة مختلفة عن ما كتبته الكاتبة في روايتها اللاحقة او كتبها السابقة انها الافضل لغويا و الاعمق من ناحية الافكار تستحق القراءة
• اسم الرواية: أحلام كلب لولو • اسم الكاتبة: جهاد التابعي • دار النشر: سما للنشر والتوزيع • عدد الصفحات: ١٧٥ • النوع: اجتماعية
• ملخص الرواية: - في رواية أبطالها الفقر والظلم والمبادئ المزيفة... تنشأ "بتول" الفتاة القروية بين أسرة مفككة؛ تعيش حياة بائسة هي وأمها كخادمات لأخوالها وجدتها، يتغير الوضع قليلاً عندما تنتقل للقاهرة لإتمام شهادتها الجامعية فتعيش في بيت للطالبات في غرفة مع "شمس" الفتاة الصامتة الهزيلة التي تزوجت فيما بعد برجل يكبرها بأربعين عامًا ليدور بداخلها صراع بين شبابها المهدور وطفولة ابنة الرجل الكهل التي تُبنى أمامها. - وذات ليلة وأثناء بحث "بتول" عن عمل تلتقي ب"زين" في ساعة متأخرة فتنجذب له بسمرته وعطره ومفتاح الحياة الكامن فوق صدره، يظنها فتاة ليل في البداية وفيما بعد يحبها، لكنه كان يتوجس من غموضها، وعلى الجانب الآخر أرادت هي أن تُخفي عنه كل أسرار حياتها وعائلتها حتى لا يتركها.. - ولكن سرعان ما تنهدم أحلامها برفض أم "زين" لها وتزويجه من فتاة من مستواهم الاجتماعي، فتدخل "بتول" في حالة إنكار لتخليه عنها بسهولة، وينفي عقلها كل ذلك، وتظن إنه سيعود بل إنها بدأت تحلم بطفلٍ منه في أحشائها اسمته "يوسف". - تستمر المعاناة وتلجأ "بتول" للعمل كفتاة ليل بالفعل ولكنها اختارت أن تكون سادية تنتقي ضحاياها بعناية وتقوم بتعذيبهم انتقامًا من كل الرجال الذين أذوها في حياتها، ولكنها منذ أن سلكت هذا الطريق لم تعد ترى ابنها في المنام، إلي أن تنتهي الرواية بطريقة مأساوية.
• اللغة: السرد والحوار باللغة العربية الفصحى البسيطة
• رأيي في الرواية: - بدايةً الرواية مبنية على أحداث حقيقية، ناقشت الكاتبة فيها عدة مواضيع شائكة كالفقر، تجارة الجنس، زواج السترة، والمرائيين (مدّعين الدين). - جاء عنوان الرواية كنايةً عن "بتول" الفتاة الضعيفة قليلة الحيلة وأحلامها الوردية بإنشاء عائلة مع "زين" الذي لا يتناسب معها بأي شكلاً كان اجتماعيًا أو غيره.. - سلطت الكاتبة الضوء على أن أي اضطراب يعاني منه الإنسان يبدأ من أهله بشكلٍ أو بآخر.. لذلك أشفقت على "بتول" وأمها حتى بعدما تطورت شخصياتهما للأسوء. - شعرت إنها مذكرات البطلة الحقيقية للقصة أكثر من كونها مجرد رواية إذ غلب السرد على معظم أجوائها؛ تقص فيه ذكريات طفولتها الضائعة ومعاناة أمها، قسوة كل الرجال الذين مروا بحياتها، وأحلامها البسيطة التي تستحقها أي فتاة ولا تحصل هي عليها.. - رسم الشخصيات كان قوي جدًا حتى اختيار اسماءهم كان موفق جدًا؛ خاصةً "بتول". - لم تكن الظروف هي الجاني الحقيقي في الرواية عكس كل الروايات التقليدية بل سلطت الكاتبة الضوء على المذنب الحقيقي وهو الرجل الذي يستخدم سلطته في السيطرة على المرأة وإذلالها. - تمنيت أن اعرف قصة "شمس" أكثر وما الذي جعلها تلقي بنفسها في ذلك الطريق ولكن دورها كان قليل جدا. - اربكني استخدام ال flash back أكثر من مرة بدون تمهيد لذلك. - لم يكن هناك أخطاء إملائية باستثناء استبدال حرف الألف اللينة بحرف الياء في كل مرة. - أول مرة اقرأ للكاتبة واعجبتني جراءتها في طرح مواضيع حساسة وأليمة كهذه، خاصةً إنها من رواد الأدب الساخر
• وفي النهاية اعجبتني الرواية من حيث اللغة وبناء الشخصيات والقصة ولكن لن انكر إنها تركت غصة في قلبي لن اتعافى منها قريبا...
•ملحوظة: الرواية لا تصلح لكل الفئات العمرية لما تحويه من بعض المشاهد.
• لو عجبكوا الريڤيو؛ ممكن تعملولي فولو ع الانستجرام (marise.is.reading) 🍂 • وهتلاقوا كل الاقتباسات هناك في الستوري متثبتة في الHighlights 🍂
الرواية تتحدث عن الفقر،الزواج،العهر،الاحلام المستعصية،عن المجمتع الشرقي ونظرته للارملة والنساء. نساء لاحلم ولا امل لهم في الحياة غير حياة كريمة ومااصعبها في عالمنا العربي. صيغة الرواية والكلمات ممتازة جدا والاحداث بعض الاحيان كانت بطيئه،والنهايه كانت متوقعه حزينة مأساوية. بطلة الروايه للاسف حاولت ان تنتقم من حب لم يكتمل فدخلت طريق العهر وانتقمت من عدم وصولها لهدفها وهو الزواج من حبيبها اللي رفضها بسبب،وهنا تصور الروايه ضعف شخصية البطلة وهبلها وشسذاجتها،طاقه سلبيه مش طبيعيه،فقط لان حبها فشل. من الرواية: “أنا لست عاهرة يا زين، لكن الفقر هو العاهر.. الفقر قاتل، يسلب حواسنا الواحدة تلو الأخرى، يشل أيدينا عن التقاط البدائل المتاحة، ويفني طاقتنا في الخوف، فلا نعرف كيف نفكر لنتدبر أمرنا، ثم يعمينا عن هذه البدائل، الفقر لديه خطة مُحكمة ليُسقِطنا في الحضيض، وينزع عنا أخلاقنا، وأحلامنا، وكرامتنا، الفقر هو الشيطان. الفقراء في كل العالم يحملون نفس الجنسية.. الفقرُ هو الدولة الأوسع انتشارًا، الأغلبية تشربه، لا يحتاج لدعاية مكثفة في كل لحظة كالمشروبات الغازية ليدخل أجوافنا، يقتحمنا بلا بطاقة هوية، ولا جواز سفر، الفقراء جميعًا ينتمون للمصير نفسه، للأحلام نفسها العصية، للانكسار الحزين نفسه، يضحكون للنكات نفسها عن بُخل الأغنياء، ويبكون المصائب نفسها"
علي عكس كتاب مزه انبوكس جاءت رواية احلام كلب لولو..منذ بداية صدورها وانا ابحث عنها حتى وجدتها و بدأت قراءتها..روايه جميله كئيبه موجعه..استطاعت الجميله جهاد التابعى ان تصوغ المعاناه و الفقر والذل والالم فى روايه لا تتعدى ال 200 صفحه..روايه جميله تظهر مدي قبح المجتمع الذى نعيشه عن طريق بتول التى قهرتها الظروف فتحولت للملكه هند. و زين الذى تخلى عنها و تركها فريسه لكل ما هو قبيح.جهاد التابعى او كائن الجوجو كما احب ان أطلق عليها..كتبتى فأبدعتى فتميزتى..ألى الامام وفى انتظار الاحسن.
الكتاب موضوعه حلو جدا بس الكلام مكنش واضح و فجأه بنتنقل من موضوع لموضوع في فجوات كتير كتير و بنتوه فالنص حسيت انه فيلم اكتر من انه كتاب علشان مفيش تفاصيل تقريبا كان ممكن كتابته تكون اوضح علشان يبقي احلي