أجمل وأمتع كتاب قرأته فى الميثولوجيا المصرية. يبنى والاس بدج بشجاعة تخيلات مفترضة عما تبقى من المصادر، ويتناول تصورات المصريين الدينية المفترضة بعمق ودأب واستقصاء، وكان لهذا الكتاب فى كثير من أجزائه إيقاع نائم، كنت أنام أثناء قراءته وقفزات عينىّ فوق بحر سطوره العميق والمتوغل، لأقوم فى نوبات يقظة على رؤى بصرية مرعبة عن ال"توات" المصرى. العالم السفلى المصرى، حيث يتصور المصريون القدماء أن قارب الشمس عندما يغرب يدخل عالم سفلى موازى، على هيئة شريط متاخم، أو وادى، ينقسم لأقسام وبوابات بعدد ساعات الليل، وكل قسم له اسمه وخصائصه وكائناته:آلهته وشياطينه، سواء الداعمين لرع المبحر فى قاربه، أو أعدائه. ويقوم الإله رع فى قاربه فى هذه الملحمة اليومية بمصارعة أعدائه، ويتبرّك بمروره اليومى الأموات الماكثون فى هذا "التوات" لا يبارحونه، إلا من حظى منهم بمؤهلات دينية عالية بفعل الطقوس والتعاويذ، فيستطيع أن يمتطى قارب الشمس بجوار رع ليشاركه رحلته، ويخرج معه صباحا إلى العالم الفوقى. وفى الساعات الأخيرة من الليل، كل يوم، يتم تمزيق جسد الثعبان أبيب، نفس الثعبان يتم تمزيقه يوميا كل يوم كوحش مرحلة أخيرة قبل أن يخرج قارب الشمس من قناة "التوات" إلى أفق الشرق. ويفترض والاس بدج أن تصور المصريين فى البداية والأصل عن الجنة والنار كان مختلفا عما انتهى إليه التصور النهائى المعروف عن الثواب والعقاب فى الدولة الحديثة وفى التلمود اليهودى. فلم يوجد فى الأصل عقاب لأرواح المذنبين، ولا وُجدت الروح الانتقامية تجاه الخاطئين، ولكن كان الأمر أن الموتى جميعهم يذهبون للتوات مثلهم مثل الإله الأكبر، ويمكثون هناك بلا ثواب أو عقاب بحياة موازية تشبه الحياة الطبيعية، ولكن بقيود مكانية تربطهم بأقسام معينة من التوات. وتتبق لهم متعة أن يتبركوا بمرور قارب رع اليومى على قسمهم، وهناك فقط تمييز وحيد لذوى المؤهلات الدينية العالية أن يمتطوا قارب رع ليخرجوا ثانية إلى النهار، على أن يعودوا بطبيعة الحال فى المساء المقبل إلى مكانهم فى ال"توات". ويرى والاس بدج أن الأرواح التى كان يتم معاقبتها وحرقها فى "الامنتيت" القسم الجحيمى من "التوات" كانت فى الأصل أرواح الظواهر الطبيعية المناوئة للشمس كالمطر والضباب، ولكن فى لاهوت الدولة الحديثة نشأ تصور أن تلك الأرواح المعاقبة هى البشر المذنبين الذين يذهبون ل"أمنتيت"، الجحيم. 0
وخيرا وبعد سنه كامله خلصت الجزء الاول من ألهه الفراعنه بصوا انا هاحكم ع اللى فاهمه الكتاب للمتخصصين جدا يعنى لو ناوى تحضر ماجستير ف الديانات القديمه انته لقيت المرجع المناسب بس لو انته زى حالاتى بتحب ماعت و بتقول انا نيتور اباتا ماعت من حبك فيها فالكتاب ده مش مناسب ليك ع الاطلاق تفسيره المبدأى للالهه و تكوينها كان كويس الكتاب كان اول حاجه اقراها للربط بين اليهود والفراعنه ف يوم القيامه وغالبا ده اول تصور اقراه اصلا لليهود ويوم القيامه ! تفسير العبادات عبقري سرد ساعات الموت ممل ومطول ومضلل للغايه سرد الالهه الاخير كان عايم جدا كقارىء غير خبير ف النوع ده محبتوش