تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة 1942 حصل على الماجستير في عام 1957 تتلمذ على أيدي كبار أعلام الفكر والثقافة و الأدب في مصر وفى مقدمتهم الدكتور طه حسين و الشيخ أمين الخولي وغيرهم من كبار الأعلام . كان عطاؤه غزيرا وقدم لمصر الكثير على مدى خمسين عاما من حياته ويتمثل ذلك في إنتاجه الغزير من الأعمال الدرامية التي غطت جميع الشبكات الإذاعية وكان لها اكبر الأثر على المستمع ليس فى مصر فقط بل في أنحاء العالم العربي وقد كان أكبر كتاب الإذاعة للدراماالتاريخية والثقافية والإسلامية
كتاب رائع ، يصحبك الكاتب إلى عصر هادئ ورائع وجميل جداً تاريخ ولكن ليس تاريخ الملوك، هو تاريخ الطبقة المطحونة تاريخ الشعب تاريخ الحارة المصرية
مقتطفات من الكتاب عندما نظم محمد علي مدينة القاهرة قسمها إلى ثمانية أقسام جعل في كل قسم منها مركزاً للبوليس أو (قره قول)، وكان ميدان القلعة يسمى (قره ميدان)، وقد حرفت كلمة (قره قول) إلى كلمة كراكون كما يطلق عليه مركز بوليس أو قسم بوليس اسم "تمن" لأن القاهرة كان بها ثمانية أقسام وكل قسم منها هو (تمن) هذا الاقسام.
كتاب لطيف مؤنس كأنك تجلس مع جدك ليحكي لك حواديت الحياة اليومية القديمة ويرسم لك صورة الشارع في القاهرة الخديوية ولا يخلو من فائدة معرفة ظهور بدايات بعض العادات. أظن بتأثر الكاتب أسامة أنور عكاشة بهذا الكتاب في مسلسلي أميرة في عابدين (نفس محل مشاهدات الكتاب) وأرابيسك.
هل تحب التجول في أحياء القاهرة الخديوية ؟ هل أنت من عشاق الأزهر والحسين وخان الخليلي ؟ هل يستهويك الجلوس مع البسطاء والإستماع إلى أحاديثهم الممتعة التى لا تنتهي ؟
فلتقرأ هذا الكتاب الممتع اذن
حيث يأخذك المؤلف من يدك لتتعرف على خليل أغا وجيران الخديوي والشيخ حنفي شيخ المزينين
وتأكل سلطانية أرز باللبن من يد الحاج عمر
وتشاهد خناقة الخواجة يني مع فتوة الحي أمين المالطي وتغازل ابنته ماريكا في غيابه :D
ثم تذهب لتشتري مركوبا سودانيا أحمر اللون من حارة الفحامين أو حذاء فخما من محمود أجلاسيه
وتفصل بدلة من ادموندو الايطالي الترزي الخاص للسلطان حسين كامل
وتخرج من عنده فتشاهد زفه لبعض الأطفال المختونين قبل أن تجلس لتنصت للحوار المثمر بين الأسطى أحمد النجار و المستشرق الألماني اليهودي باول كراوس
ثم تصادفك المدللة جميلة بائعة المشمش فتنقدها ثمن ما تريد
أما إذا واجهتك أى مشكلة مع الحكومة فليس أمامك سوى اللجوء إلى علي نيابة
من العجيب أن يدرج صُنَّاع الكتاب هذا العمل تحت قائمة القصص العربية القصيرة. لكنك عن الشروع في المطالعة تجد ما بداخل الكتاب، شخيصات تعرف بعضها البعض، وهم ليسوا أبطالًا متفرقين لقصصا قصيرة. لكن الأصوب أن كتاب «حرافيش القاهرة» محاولة روائيّة - نظرًا لإتصال الشخصيات معا وتشكيلهم كتفًا لكتف للحكاية ككل ومعرفتهم ببعضهم وارتباطهم الشديد هي حكايات عن الحي وناسه كما يقول المؤلف بين طيّات الكتاب، عندما قرأت العنوان لأول مرّة ظننت أنه عملًا روائيًّا عن الحارة المصرية
عبد المنعم شميس سرد حكاياته بمنتهى البساطة كأي مصري عرف عادة الحكايات في الحارة وسمع فلانة تقص على أخرى طريفة أو شيئا شاهدته أو سمعت عنه، يحكي بقلب مصري من أبناء البلد. قلب إنسان عرف طريقه للجلوس على الدكة في حلقات السمر في الليالي السعيدة والحزية، في الفرح والهم
الكتاب عن عابدين، عابدين الحي ليس القصر، عن الأناس البسطاء ميسوري الحال والفقراء أيضًا من أبناء الحارة
الكتاب فيه شيئاً من علم الإجتماع ورصد الظواهر المجتمعية والمهن وطرق العيش في المقام الأول
عن الشخصيات التي لم ينظر إليها التاريخ ولا كتاب التاريخ نظرة حق ولن ينظروا أبدًا، عن ذلك التشابك العجيب بين أبناء الحي بجنسيّاتهم المختلفة ومهنهم المتعددة ومستوياتهم المالية
عن المهن التي كانت في الحارة، والأعمال التي عمل بها المصري وقتها، والمهن التي ولَّت وراح زمانها - كما يعتقد البعض - لكن لأننا شعب محافظ على كل شيء، شعب محافظ على عاداته (الجيدة والسيئة) ﻻ يختلف اليوم عن اﻷمس في الكثير!. فالقاهرة الخديوية لا تختلف كثيرًا عن قاهرة اليوم. المهن التي اختفت قليلة جدًا. الجزمجي والقهوجي والحلّاق والعجلاتي وصاحب الحانة والترزي وصاحب الفِراشة والنجار والحاجب والباعة الجائلون، كل تلك المهن مازالت في قاهرتنا القديمة الحديثة وأكثر من ذلك.. قاهرتنا التي
لن تشيخ أبدًا
أيضًا الكتاب عن الحياة الحقيقة داخل الحي بين أبنائه الشرفاء، التي تدار بواسطة الشهامة والجدعنة، التي دفعت فراش حي عابدين إلى إقامة سرداق العزاء عند وفاة الملك، دون أن يطلب منه أحد ذلك، غير الجنازات التي تُنظَّم مجانًا لفقراء الحي، كما كان يحدث في زفة المطاهر الذي لا تمتلك عائلته سوى الفتات
الحقيقة نبل وأصالة وكرم وشهامة ابن الحارة على مر العصور تثبت أنه ليس حرفوشًا، وأنهم ليسوا بمرتبةٍ أقل من المحتل، بل كائنات سلاميّة تحتمل لبعض الوقت ثم تثور وتحطم كل الذي يقيض ظهرها، ليسوا بجرابيع بل المحتل هو السافل الدنيء الذي نظر لأرض الغير واحتلها ونهب خيراتها في سنوات ضعف فيها الأصلاء
سلام على الذين كانوا يمرون من نفس اﻷماكن التي نمر منها اليوم، على من جلسوا في مقاهينا التي نجلس فيها اليوم، تحية منا إليكم إن كنتم تسمعون
الكتاب ممتع للغاية يصحبك في رحلة ممتعة ترجع بها الي عصر احفاد محمد علي ويحكي لك و يقول عن الجزمجية و الطباخين وبائعي الدندرمة و كل الشغلانات التي اختفت و منهم الدباغين والعربجية و الحانوتية وكيف كانت تقسم القاهرة الي اتمان ومن هنا جاء لفظ التمن الي قسم الشرطة وكيف كان لكل تمن تشريفاتي و حانوتي و مأذون وعن الطعام في ذلك العصر وكيف يطاهرون اولادهم و كيف يحيون العيد وكيف يوزعون لحوم الاضاحي
كتاب ف نظري بعصر كامل واول مرة اسمع عن مؤلفه لكن صدقوني اقرؤا له و انا ساقرأ له كل ما كتب
هو كتاب عن التاريخ بس مش تاريخ فترة أو حقبة أو شخصيات عظيمة ملوك أو أمراء أو قادة أو فلاسفة وخلافه .. هو عن شخصيات أعظم بكثير .. عن المزين -كما كان يسمي- و الجزمجي والعربجي والحلواني وقتوة الحارة وشيخها وخفير الدرك وبياعة المشمش وبتاع الكنافة ..
عن كيفية التحام الطبقات دي واحتكاكها بطبقات مصر المختلفة بداية من الملك الي حاشية القصر للبشوات والوزرا وغيرهم
عن تفاصيل الحياة الاجتماعية والعادات والتقاليد اليومية للمصريين واحتفالاتهم .. طعامهم, ملبسهم, مشربهم, أفراحهم .. الخ
من أعظم كتب التاريخ اللي قريتها في حياتي فعلا .. يأخذك في رحلة عميقة في الوجدان المصري وأصول الكثير من الألقاب والألفاظ والعادات وحتي الأغاني والأناشيد المتوارثين حتي الآن
مصر وبالرغم من الفقر المدقع الذي كان يعيشه أهلها الا أنها كانت ذات صدر رحب حيث تتلاقي الأديان والأجناس واللغات وتمتزج العادات والتقاليد من مختلف الطبقات زالثقافات .. عن مصر يوما ما كانت حقاجميلة
واحد من اجمل الكتب اللى قرتها فى حياتى بيوصف حالة الشعب فى وقت من الاوقات نقدر نقول ان الكاتب كان بيوصفلنا حالة (نجوم الحارة) والشخصيات والمواقف اللى فيه فظيعه كل مره كنت امسك الكتاب كنت بعيش فيه حالة المجتمع فى الوقت ده رغم الفقر الكتير بس الناس كانت راضيه ومرتاحه
الكتاب جميل .. بيحكي عن حاجات ممكن نكون شوفناها في الأفلام الأبيض واسود .. أو عالاقل انت قادر تتخيلها في مشهد ابيض واسود .. بيردك لأصل العادات الشعبية وحكاويها .. بيوصفلك المجتمع من جواه .. بيحكيلك عن القاهرة اللي مش هتشوفها في كتب التاريخ .. بيصورلك أهل البلد الجدعان "مش اوي يعني" .. عيبه الوحيد انه مش منظم بيديلك كم هائل من المعلومات ملخبط على بعضه
يحكي عبد المنعم شميس حكايات وتصوير لأشياء صغيرة أصحابها شخصيات مجهولة .. استمتعت جدا جدا بالحكاوي خليل أغا أشهر أغا في مصر سيارات الملك فؤاد ذات اللون الأحمر طبق عاشورة الخديوي الحاج حنفي أول من ابتكر عربة الحنطور المزينة للزفاف (عربة زينب) حكايات عن المراكيب وألوانها والمزينيين الخواجة يني وادموندو تعايش المصريين مع الخواجات المجاذيب والحرافيش .. كتاب جميل جدا للي بيحب زمان وحكاوي زمان .. ممتنة للصدفة اللي خلتني أشوف الكتاب وأشتريه .. 17.8.2021
كتاب يحوي جكايات عن الحاره المصريه وسكانها من قاع المجتمع المصري في النصف الأول من القرن العشرين ومجموعة من المهن والتركيبات الاجتماعيه والشخصيات المختلفه والعادات والتقاليد السائده في هذا العصر. ذكريات الكاتب الاولي في حي عابدين وحواريه المختلفه وفيها تعيش مع الأحداث وكأنك رجعت بالزمن لتصاحب أصحابها رحلاتهم الحياتيه.
صدر كتاب “حرافيش القاهرة” لمؤلفه عبدالمنعم شميس لأول مرة سنة 1989 بدار المعارف بالقاهرة، ونُشرت مِنْهُ طبعةٌ أخري من الكتاب مع مكتبة الأسرة بالهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2013، وموخرًا نشرتهُ سلسلة ذاكرة الكتابة بالهئية العامة لقصور الثقافة المصرية 2019 وتمت إتاحته للبيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يناير 2020. لتكمله المقال من خلال الرابط https://www.alnaked-aliraqi.net/artic...
Such a great book .... A historical book with stories about people who lived and died in Cairo without being known or noticed .... What I liked about this book that it narrates the history of Egypt in the last century not through talking about celebrities but by talking about the people who lived there and did normal jobs🌸 A great style of writing and use of language... gained a lot of information ... But I think it should be named (حواديت القاهرة) instead of the current name as the book doesn’t talk only about(The harafish) Highly recommended.
من الكتب الماتعة التي تجعلك تلتهمها في مرة واحدة من فرط الحلاوة مؤلفه رجل يجيد التأمل والنظر كتب عن البسطاء في هذا الكتاب وله كتاب آخر عن مقاهي الأدب والفن في القاهرة ماتع جدا جدا
حرافيش القاهرة للكاتب عبد المنعم شميس واللي كان بيحب في ايام الصبا والشباب انه يقعد علي كرسي فوق الرصيف في حي عابدين ويتفرج علي تيار الحياه في هذا الشارع الصاخب ...ويسمع حكايات واحاديث الناس سواء باليونانية او الايطالية او الفرنسية والارمنية وكمان اللهجة النوبية...فضلت الحكايات دي في عقل الكاتب عبارة عن صور لشخصيات مجهولة لكن تعود لذكريات قديمة ...واللي بتوضح جانب من جوانب المجتمع القاهري في جيل ماضي ...كل حكاية من حكايات الكتاب كانها جوله واللي رغم بساطتها الإ انها جميلة وممتعه وبتاخدك وتحسسك انك عايش في العصر ده وشايف الناس دي في افراحهم وتعازيهم واتعرفت علي طوائف من الناس كان ليهم دور مهم اوي في العصر ده ان كان طائفة الفراشون او الترزية او الطباخين وغيرهم كتير.....بين صفحات الكتاب حكايات لاشياء صغيرة اصحابها شخصيات مجهولة لكنهم كلهم بشر.....
كتاب لطيف يفضل انه يكون معاك ورقي ، لأنه من الكتب الخفيفة اللي الواحد ممكن يبص فيها كل شوية .. و لو ليك جدك او حد كبير و عاصر الزمن اللي كتب فيه ، ممكن يبقى من الرائع انكم تقروا الكتاب سوى عشان هو اكيد هخليه يتكلم معاك اكتر ،من الكتاب ،عن زمن معدش موجود.
حكايات يرويها الكاتب عن حي عابدين في أوائل القرن العشرين حكايات ليست كتلك التي تطالعها باستمرار في كتب التاريخ .. بل هي حكايات لن جدها الا على لسان من عاش في هذا الحي فتره من عمره
ممتع جدا ... لكنه لا يسرد تاريخ مصر من خلال المهمشين او الشخصيات التى لا يعرفها احد هو فقط سرد ذكرياته الشخصية عن هؤلاء وذلك في قالب ممتع ممزوج بالتاريخ احيانا ً استمتعت
كتاب خفيف بكل معنى. قرأته في يوم واحد. أقرب إلى جلسة نميمة عن "أهل البلد" في زمن القاهرة الخديوية. لعل أجمل ما فيه، بكل معنى، كان أول صفحتين من فصل الست جميلة بياعة المشمش.
مراجعة المجموعة القصصية: (حرافيش القاهرة) أولا: اسم المؤلف عبدالمنعم شميس ثانيا: اسم المجموعة حرافيش أي الصعاليك و أراذل الناس أي أقل الناس شأنا و كاسم للمجموعة ككل فهو اسم مناسب و أنا أحب عنوان العمل أن يكون شامل لكل العناوين الفرعية ثالثا: اسم الدار دار المعارف رابعا: سنة طبع النسخة سنة ١٩٨٩ خامسا: الموضوعات في هذه المجموعة نجد ٢٤ قصة قصيرة أو الأصح هم ٢٤ حكاية يرويهم الكاتب لنا عن عصر فات و انتهى و هو كان واحد من هؤلاء الأشخاص الذين عاشوا في هذا الزمن و لهذا نجد مصداقية في حكاياته هذه و هو يحكي عن أشخاص غير مشهورين بتاتا لنا في هذا الزمن؛ فنجده مثلا تحدث عن الأغا لما سمى هكذا و ماذا كان يفعل و عن عربة زينب هانم ابنة الخديوي إسماعيل التي كانت متميزة من بقية العربات فأعجب بها الحج حنفي فجعل الصناع يعملوا عربات مثلها تماما فكان و نجدها في الأفراح و كان الحج حنفي يعطيها للفقراء بدون مقابل أما الأغنياء فكان كل شخص يعطيه على حسب مقدرته و علو شأنه بين الأغنياء أي لا يوجد شيء اسمه (تسعيرة) و بين طوائف المجتمع ككل و هذه الفعلة كانت منتشرة في هذا الزمن و كانت تعتبر بالشيء الطبيعي و حدثنا عن كركور و الشيطان فيقول أن سيدة أرادت من الصائغ أن ينقش وجه الشيطان على الخاتم و لكن الصائغ لا يعرف وجه الشيطان فهو لم يراه من قبل فظلت هذه السيدة تبحث عن أحد يشبه الشيطان حتى وجدت كركور ماسح الأحذية فعاكسته حتى يرضى و يقوم من مكانه و يذهب معها و بالطبع بدون علمه و قد كان الأمر؛ يا لها من امرأة واسعة الحيلة !! و نجد حكاية الترزي الخاص بالسلطان حسين كامل و الذي بعد وفاته أصبح هذا الترزي بدون عمل فاتجه ليُفصل البدل لبعض ��لأفندية في الحي و بعض الطلاب. ملحوظة هامة: الكاتب عبدالمنعم شميس هو شخص يحب الحكي فنجده يحدثنا مثلا عن جميلة بياعة المشمش و كيف كانت و كيف كانت تبيع المشمش و هكذا هل عند هذا الحد تنتهي الحكاية مع الأستاذ عبدالمنعم شميس فلا بكل تأكيد فنجده يحدثنا عن أغلبية الفواكة و الخضروات واحدة واحدة فكل بائع يبيع نوع واحد فقط مثل البطيخ أو الفراولة أو المانجو و يقول لك كيف كان كل بائع ينادي على بضاعته و في أي وقت من السنة كان يجول في الشوارع و في أي وقت بالتحديد في اليوم فكما ذكرت هو كان ممن عاشوا وسط هؤلاء الناس و لهذا و هو يحدثنا عن هذه الأمور و غيرها نستشعر بمدى صدقة و ليس هذا فحسب بل و نستشعر كما استشعرت إني واحد ممن يحكي عنهم بإني وسط هؤلاء الباعة أو وسط هذا الفرح أو وسط هذه المشادة و هكذا فالكتاب حقا رائع و يعتبر تأريخ لأشخاص غير معروفين. سادسا: عدد صفحات المجموعة ١٦٨ صفحة سابعا: عدد أيام انتهائي من المجموعة ٤ أيام ثامنا: الأسلوب بسيط و شيق و مليء بالمعلومات و بلا تطويل تاسعا: اللغة السرد باللغة العربية الفصحى و الحوار باللهجة المصرية العامية مع ندرة الأخطاء الإملائية و النحوية عاشرا: التقييم ٤,٥/٥ #ريفيوهات_معتز_محمود
حكايات حكايات من زمن جميل فات، يرويه الكاتب عما رآه او تناقلته الألسنة، لا يدعمه مصدر سوى ذكريات الكاتب. قد يعتري بعض الحكايات الخطأ بالطبع، لكن بصفة عامة الكتاب ممتع جداً.
ينقلك الكتاب إلى أحد أقدم أحياء القاهرة في زمن الخديوي اسماعيل ، حي عابدين، حيث يعيش الباشوات إلى جانب أبناء البلد و الحرافيش. يحاول الكاتب أن يرسم ملامح الحياة البسيطة في تلك الفترة من مشاهداته الشخصية حيث نشأ و شب في هذا الحي، و قد شعرت أني في أحد شوارع نجيب محفوظ القديمة. سيجد القاريء حرف و مصطلحات و أشياء كثيرة قد اندثرت ك الحنفية البلاشي، البرادعي، أبو النوم، براغيت الست، علي لوز، طب الرّكة، المركوب و البلغة، حمار الركوب و حمار السباخ. من الممتع دائماً معرفة كل شيء مصري قديم ♥️
مقتطفات من الكتاب
و قد أضيئت شوارع الحي و حواريه بمصابيح الغاز منذ عهد اسماعيل، و كان يضيء هذه المصابيح قبل الغروب و يطفئها بعد الفجر طائفة من العمال يحملون في أيديهم عصيا طويلة في نهايتها شمعة لإضاءة المصابيح و كانوا يجرون جريا كأنهم في سباق، و قد أطلق أهل القاهرة على العامل من هؤلاء اسم عفريت الليل.
كان ماركو العجلاتي ايطالياً يتمتع بالحماية في ظل نظام الامتيازات الأجنبية الذي أباح للأجانب في مصر حقوقاً غريبة و عجيبة، فلا يستطيع البوليس سؤالهم عما قترفوه إلا في حضور قناصل دولهم أو في حضور من ينوبون عنهم، فكان الرعاع من هؤلاء الأجانب يقومون بأعمال شائنة و يستبيحون لأنفسهم معاملة أبناء الشعب المصري كما يشاؤن على هواهم بغير خجل او حياء.
كتاب غاية في الجمال لكاتب جميل خفيف الظل وذكي. يرسم صورة عن الطبقات الاجتماعية والحرفية في حي عابدين في الثلاثينيات والأربعينيات، حين كان الكاتب صبيا، ويروي تفاصيل صغيرة ودقيقة حية شهدها بعينه. وهو يرسم صورة متكاملة عن عصر، ليس عن طريق الخطوط الكبيرة والعريضة، ولكن عن طريق تفاصيل صغيرة مُنَمْنمة تتجمع بتجميع الفصول القصيرة لتصنع شكلا متكاملا.٠ تبدأ الفصول بذكر تفاصيل قصة عاصرها الكاتب في حيّه، حي عابدين، لتنتقل بالتداعي، وبشكل لطيف جدا، لذكر معلومات عامة شديدة الأهمية، معلومات عن ثقافة العصر المتمثلة في المعتقدات والأفكار والملبس والمأكل، وعن التقسيم الطبقي لسكان الحي، والتنوع الجنسي بين مصريين، وأتراك وأرمن وأوروبيين مستوطنين في مصر. فينتقل مثلا من ذكر حادثة لترزي معين، إلي استطراد عن حرفة الترزية بشكل عام، متناولا تفاصيل دقيقة عن طبيعة محلات التفصيل وطُرز الملابس والتحولات التي حدثت في الموضات. وكذلك في جميع الحرف والوظائف الهامشية الصغيرة، من جزمجية، وعجلاتية، وسقاة، وخدم قصور، وسعاه في المكاتب الحكومية، وشيوخ حارات وكتاب الخفر. وكان في الكتاب تركيز خاص علي مهن وحرف طبقة الأجانب وطبيعة علاقتهم مع المصريين، والحرف التي أدخلت بمجيء الحرفيين الأجانب، مثل صناعة الأجبان والبسطرمة، وأنواع من الحلويات، وتأجير الدراجات التي أدخلها إلي حي عابدين خواجة إيطالي، وتفصيل المعاطف التي أصبحت طبقة من المَعلّمين ترتديها فوق الجلابيب وأصبحت موضة جديدة بديلا عن العباءة أحدثها ترزي إيطالي اسمه الخواجة موندي.٠
هو رواية.. أو ليس كذلك.. هو أيضاً مجموعة قصصية.. أو ليس كذلك!.. هو أيضاً دراسة اجتماعية وسياسية.. أو غير ذلك.. ويجوز أن يكون شريط سينمائى.. أو ليس كذلك! الحقيقة أن الكتاب جمع كل ذلك وزيادة! بريشة فنان، وذاكرة ذرية جمع عبدالمنعم شميس هذه الحكايات والمشاهدات للقاهرة المنسية المهمشة.. قاهرة البسطاء والصنايعية وميسورى الحال.. من خلال حى عابدين سنرى صفحات حية نابضة بالحياة فى عشرينات وثلاثينات وأربعينات القرن المنقضى، سنرى الجزمجية والعربجية والمأذون الشرعى والنجارين والترزية والعجلاتية وغيرهم.. رصدهم بحكاياتهم وأوجاعهم ومآسيهم (شميس) بعدما أهملهم المؤرخون، وطواهم نسيان السنين.. سنرى الأخلاق والعادات.. سنعيش معهم الأفراح والمآسى.. القاهرة بعد ألف عام لم تتغير كثيراً.. فهى بلد لا تهدأ حركتها أبداً، من عاش فيها يصبح كالسمك.. إن خرج منها يقف جهازه الرئوى عن التنفس! لا أريد أن أحرق عليك الأحداث أكثر وأفقدك متعة اكتشاف ما فيه.. المهم أنى أرشحه للقراءة بقوة.. الكتاب موجود فى جناح هيئة قصور الثقافة بسعر سبعة جنيهات تقريباً.. تقييم إجمالى.. 4.2 من 5
This entire review has been hidden because of spoilers.
حرافيش القاهرة عبد المنعم شميس في أجواء القاهرة القديمة وعلى صدى صوت عاشور الناجي أسم الله يأخذنا المؤلف رحمه الله ..بحكنه المؤرخ وأسلوب الراوي ليحكي لنا ..بل يحكي لك فأنه يوجة كل كلامه لك أنت تفاصيل التفاصيل الخفية عن حي عابدين والقاهرة القديمة وقصورها والبشوات والأغوات .. لم يتكلم عن الخديوي ولا الملك ولا الأحداث التاريخية ولكن سرد لنا حكايات ومواقف الشخصيات الدينمو المحركة للمجتمع المصري آنذاك واصفا مشاهدات ومواقف شاهدها وتأملاها عاش أحداثها في صباه وشبابه مع إظهار العادات الإجتماعية مثل الزفاف وزفه المطاهر وكذلك تطرق إلى الأماكن وأسباب تسميتها 4/5