Jump to ratings and reviews
Rate this book

أربعين

Rate this book
في 23/7/1900 قرّر المسيح الموعود عليه السلام أن ينشر أربعين نشرةً لإتمام الحجة على المخالفين، وكتب حضرتُه النشرة الأولى في أربع صفحات، وهي منشورة باسم أربعين رقم أول، ثم اضطر حضرتُه عليه السلام لإصدار الأربعين رقم 2، 3، 4 في صورة كتيبات، فتشكَّلَ هذا الكتاب الذي حقّق الغاية من نشر أربعين نشرة

169 pages

First published January 1, 2015

1 person is currently reading
13 people want to read

About the author

Mirza Ghulam Ahmad

133 books67 followers
Mirza Ghulām Ahmad was an Indian religious figure and founder of the Ahmadiyya movement. He claimed to be the Mujaddid (divine reformer) of the 14th Islamic century, the Promised Messiah (“Second Coming of Christ”), the Mahdi awaited by the Muslims in the latter-days, and a “subordinate prophet”, with some qualifications. He declared that Jesus (Isa) had in fact survived the crucifixion and later died a natural death, after having migrated towards Srinagar, Kashmir in India and claimed that he had appeared in the spirit and power of Jesus. His claims, teachings, writings, prophecies and religious activities caused grave concern particularly in the Christian and Muslim religious circles.

He traveled extensively across the subcontinent of India preaching his new religious ideas and ideals and won a sizable following. He is known to have engaged in numerous debates and dialogues with the Muslim, Christian and Hindu priesthood and leadership. Ghulam Ahmad founded the Ahmadiyya movement in 1889. The mission of the movement, according to him, was the propagation of Islam in its pristine form.

Ghulam Ahmad authored around 80 books on various religious, spiritual and theological issues. Many of his books bear a polemic and vindicatory tone. He promoted the peaceful propagation of Islam and emphatically argued against the necessity of Jihad in its form of physical fighting in the present age.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Nesma Mostafa.
289 reviews3 followers
February 13, 2016
_ أرتبط اسم القادياني آو الجماعة الأحمدية عموماً بجدل وصراع داخل العقول، حول ما قاله القادياني وما دعى الناس إليه، وحججه وبراهينه لدعم ما يقول، وحول ما قيل عنه من وجهاتِ نظرِ غير مؤيده له ولا لما يدعو إليه.
بل وتطور الأمر لإتهام البعض له بالكفر والضلال والإلحاد أحيانا والزندقة، ولا أبالغ إن قلت اتهموه في بعضِ الأحيانِ بالدجل.
فكان لابد من الإيضاحِ، والدفاعِ، والتعزيز بالأدلة والحجج من جانب القادياني، لا أُنكر أن ما من كتاب للقادياني إلا ويجيب من خلاله عن تساؤلات الناس وما يدور داخل عقولهم، ولا أغفل أن ما يتم نشره داخل كتبه موثق بالتاريخ سواء من جانبه أو من جانب من هاجموه مُدعماً ذلك بخطاباته للرد عليهم، وبالتأكيد أن "مرآة كمالات الإسلام" فيه ما فيه لشفاءِ ما يدور داخل الصدور عنه وعن جماعته، ولكن من وجهة نظري الشخصية أن كتاب "أربعيين" يُجيب عما يدور داخلنا بشكل مُختصر وفيه من الإفادة ما يكفي لإنهاء الصراع الداخلي للنفوس حول القادياني.
_ الكتاب عبارة عن 182 صـ، ويُعد ذلك صغير لمن يتعللون بضيق وقت القراءة، أو يُصابون بالملل من جراء الكتب الكبيرة، وفي نفس الوقت يُعد مدخل لمن يريد معرفة المزيد حول الجماعة وقاديانيها.
_ تكلم القادياني داخل الكتاب حول ما أُشيع عنه من أنه سرق المال من أجلِ طباعةِ كتاب" البراهين الأحمدية"، ومُزود الكتاب أيضا ببعض ما أُوحي إليه من ربهِ، وتكلم عن نبوءاته وتحقيقها، وبرهن على صدق دعوته، ورد فيه أيضا على بعضِ المُزايدين عليه، وتكلم عن بعض الأحاديث والتي تنبأت بظهوره كمهدي ومسيح واعتباره مُجدد للقرن الرابع عشر.
_ للبعض؛ ممن يملكون الوقت لقراءة ما أُثير حول القادياني من شُبُهاتِ، ويميلون لوجهة نظر واحدة، عليهم قراءة هذا الكتاب المُبسط أسلوب ولغة وبراهين، ثم بعد ذلك يقررون هل يقرأوا المزيد مما كتب، أم يقرأوا المزيد عما كُتب ضده، أو أن يلقوا الموضوع بكامله وراء ظهورهم ويعتبروا كأن شيئا لم يكن.
ولكن قبل أن يختاروا القرار الأخير عليهم أولاً بقراءة ولو كتاب واحد للقادياني.
_ لم أكن يوماً من المُهتمين بالجماعة، ولا كنت صاحبة شغف لمعرفة المزيد حولهم، ولكن كل صاحب عقل وبصيرة يعلم جيداً أننا مسئولون عما نفعل، ومسئولون عن قناعتنا وأفكارنا فكان لازماً على أن أقرأ لهم، وإما أن يقنعونني، أو لا أقتنع وأترك الأمر وأطويه واعتبره انتهى كُلية.
ولكن الذي حدث أن القادياني يُقنعني يوماً بعد يوم، ويُجيب عما يدور بخاطري، ولا أجد نفسي إلا وأشهد أنه حق، وما جاء به الحق. "إذا جاء نصر الله والفتح، وانتهى أمر الزمان إلينا، أليس هذا بالحق"!!.
_ الكتاب جيد جداً، وسأقيمه بـ خمسة نجوم.
_ لينك التحميل في أول كومنت.
Profile Image for محمد السابع.
10 reviews1 follower
March 12, 2016
انتهيت اليوم من قراءة هذا الكتاب الصغير الرائع لحضرة مرزا غلام أحمد القادياني المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام، وهو عبارة عن أربعة إعلانات كان من المقرر أن يجعلها حضرته أربعون إعلانا لإتمام الحجة على كل مخالف، ولكن لطول الإعلانين الثالث والرابع وتلبيتهما للهدف المراد سلفًا. لذا فقد اكتفى حضرة المسيح الموعود بأربعة إعلانات تعادل الأربعين، وتتمم الحجة على كل مخالف وتضع كل معارض أمام نفسه.
لقد جعلت المعارضة العمياء المعارضين واضطرتهم ليسيئوا الظن بالله وبرسوله محمد المصطفى، حتى أنهم قالوا لتبرير معارضتهم العقيمة أن كل حياة مدعى النبوة ─مهما طالت─ ليست دليلا على صدقه بأي حال‼ وكأن الله يعطي مدعي النبوة المسرف الكذاب ويتيح له كي يشيع الفساد في الأرض ويغوي الناس باسم الإله وكأن الله نائم في سبات وكأن قدر الموت مقرر له بمنأى عن إرادة الله وتدخله للذود عن كلامه ووحيه والمومنين.

كما يشير حضرته في الكتاب أيضًا إلى مصير المعارضين الذين عارضوه وبارزوا على أساس الموت للكاذب وقد لحق الموت بالفعل بثلاثة من أربعة أعلنوا أن الكذاب سيموت في حياة الصادق حتمًا، أما الرابع فلم يمت رغم تكذيبه فقد كان إنكاره لهذه المبارزة شرطًا لنجاته من مصير الموت فأنكر ونجى.. فكان إنكاره كالاعتذار الضمني والهروب لمفزوع.

باختصار الكتاب رائع، خاصة الإلهامات الإلهية التي تلقاها حضرته مباشرة من الله العزيز، والتي يطمئنه فيها ويؤازره ويؤيده تمام التأييد ضد كل جبار عنيد.
Profile Image for وائل قريطم.
62 reviews16 followers
Read
April 26, 2016
- لم أقيم الكتاب بالنجوم
منذ فترة وأنا أبحث في شأن الأحمدية، قرأت عدة كتب لهم، وشاهدت حلقات على قناتهم الفضائية ، ... وإلخ
...
أحتاج لقراءة هذا الكتاب مرة أخرى بعد طباعته ورقياً، أرغب في تفحصه أكثر
لي ملاحظات سأدونها بعد القراءة الثانية
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.