يذكر هذا الكتاب سيرة عاشوراء و كيف و لماذا هاجر و ضحى الإمام الحسين عليه السلام من مكة إلى الكوفة و غدر أهل الكوفة بمسلم بن عقيل و الامام الحسين و موقف عبيد الله بن زياد والي يزيد على الكوفة و يوم عاشوراء و الدروس المستفادة
"اللهم تقبل منا هذا القربان" "إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى" "هون مانزل بي أنه بعين الله" "؛اللهم أنت ثقتي في كل كرب و أنت رجائي في كل شدة و أنت ولي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة"