يبدأ الكتاب بتقديم نبذة عن الإلحاد وتطوره وأقسام الملحدين ثم يعرض لأبرز شبهات الملحدين (ستين شبهة) ويفندها ويرد عليها ليدخل من خلال هذه "المقدمة" الطويلة إلى الدعوة للعودة إلى الإيمان من خلال استعراض الإشكالات التي يطرحها العلم التجريبي والنظريات العلمية الحديثة والتي لاتروي ظمأ الباحث عن الحق وعن أجوبة للأسئلة الوجودية الكتاب مهم وفيه مواضيع مهمة ونقول مفيدة في الرد على الملحدين ونظرية التطور، لكني في كثير من المواضع لم أستطع الإنسجام مع الأسلوب كما أن الطباعة سيئة جدا، وبعض الصفحات بالكاد يمكن قراءتها
أول كتاب أقرأه للدكتور هيثم طلعت وصراحةً في بادئ الامر كنت متخوفاً من مستوى الكتاب وسمعت من الكثير ان كتب الدكتور ليست بمستوى مناظراته ومحاضراته ولكن هذا الكتاب صدمني بسبب اسلوبه الهجومي الاستفزازي الذي يبدو مثيراً مما يجعل قراءته ممتعة وسريعة
رسالة لطيفة تساهم في رسم الصورة الحقيقية للمذاهب الالحادية وما تقود إليه من عبثية وعدمية، وددت لو أن المؤلف تفادى إدراج المناظرة مع الربوبي واكتفى بالاستعراض لتجارب الملاحدة واللادينيين
لأنه من المحال أن نعيش بلا مغزى ، ولأنك إن فقدت القيمة فقد فقدت كل شيء ، ولأن تلك اللحظة التى تشعر فيها أن حياتك بلا معنى هى نفسها التى تتمنى أن يواريك التراب ،لأننا لسنا أبناء هذا العالم الخلّص إذ لو كنا كذلك لما شعرنا بالمعاناة ولا الاغتراب ولا كان لهذه الكلمات معنى ، لو كنا أبناء هذا العالم لما بذا فيه شيء نجس أو طاهر ، إن وجودنا يستمد معناه من عالم آخر إننا دخلنا هذا العالم برأس مال قيمى معرفى أخلاقى مبدئي هائل وليس فى هذا العالم ما يبرر شيئا من ذلك . توقفتُ كثيرا عند المقدمة ، وقعت موقعا طيبا فى نفسا ، اختصر الوجود ومردّه فى المقدمة ، محتوى الكتاب جميل جدا ، أثار فى نفسي شكوك ربما كانت ستسفر عنها الايام القادمة وأجاب عنها واطمأن لها قلبى جزى الله الكاتب عنا خير الجزء
الكتاب جيد الى حد ما, طرح فيه الكاتب الكثير من المواضيع وناقشها بشكل بسيط وسريع. هناك الكثير من الشبهات التي طرحها الكاتب واجاب عليها في حدود نصف صفحة, لذلك فاغلب المواضيع التي طرحت لم يتعمق فيها الكاتب بشكل كبير. انصح به لمن لم يقرأ في مجال الالحاد من قبل, لكن بالنسبة للآخرين فلا اعتقد ان هذا الكتاب سيقدم لهم الكثير.