صور تصطف في طابور طويل لمطر لا يبلل شيئًا و كائنات مشلولة يدويًا عن كتابة اسمها و ذاكرة معطوبة بحصبة ألمانية فرت قديمًا من لقاحات غبية تختلس الحرية و تستفز الذوق !
الكاتبة الغالية غاده نافع لك كلمات لامستني بطريقة جميله، ولَك كلمات لم اجد لها معنى في نفسي، وجدت نهاية الكتاب متعه وانسجام وابداع على عكس بدايته وجدت بعض الوصف المبالغ لدرجة فقده معناه، كمجمل كتاب آنسني واحببته. صوت في الظل ❤️❤️ في الحقيقة نحن بلينا بصمتنا ،، كما ابتلينا بالكلام .
حافة صندوق أسود كان لي في بدايته بعض التململات، ازداد جمالا في ( قصص قصيرة جدا) ، ثم ازداد جمالا ومتعه واستلذاذاً في ( كتابة مسكونه) كل ما استمريت في قراءته كل ما ازدادت رغبتي في إنهاءه . كلماته سهله للروح الكاتبه الجميلة غادة نافع كل التحايا الطبيه عزيزتي
{ اكتشفت أن القهوة أخت الوقت ابنة الكتابة زوجة الأحلام أنيسة الأيام، عمة الذكريات وملكة قلبي }
ختمت الكتاب و أنا أقول " الله يا غادة " .. كانت العبارات التي ختمت بها آسرة جدًّا .. عباراتها المصفوفة كــ " تغريدة " .. و ربما أبجدية أحرف مشاغبة .. رغم أنني وجدت شيئًا من ملل .. في بدايات ما كتبت .. كانت تكتب قصصًا قصيرة .. ملئت بحشو اللغة .. و الاستخدام الباهر لها .. في صورة تجردت من إيضاح الفكرة قليلًا .. إلا أنها و بمجرد شروعها في العبارات القصيرة .. غفرت لكل ما كُتِب من قبل .. و أبهرت الجميع .. الله .. الله يا غادة