Jump to ratings and reviews
Rate this book

نظام الخلافة والطاعة

Rate this book
ثلاث خطبِ جمعةٍ لإمام الجماعة الإسلامية الأحمدية، حضرة مرزا مسرور أحمد، أيده الله تعالى بنصره العزيز، الخليفة الخامس للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام تناول فيها أهمية الخلافة والطاعة على ضوء القرآن الكريم والحديث الشريف وأقوال المسيح الموعود عليه السلام.
http://www.islamahmadiyya.net

69 pages

First published January 1, 2015

6 people want to read

About the author

Mirza Masroor Ahmad

26 books12 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nesma Mostafa.
289 reviews3 followers
July 7, 2016
"نظام الخلافة والطاعة"
كان يجب علىّ قراءته فور البيعة مباشرة.. ولكن كل شئ يحدث لنا هو نتيجة تدبير من الله وليس محض صدفة.
قرأته اليوم وأنا في أشد الحاجة لما ذُكر بداخله..
جاوبني عن كثير لكثير، وطمأن قلبي تجاه أشياء لم تكن بالقليلة.
ودعمني بشأن أشياء أيضًا..
..
سرد ممتع، ونظرة مفيدة وجديدة وهادفة تجاه الآية: "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت"
عبر بنا بالخلافة الأولى، وسمات الصحابة وقتها، وإيثارهم المصلحة العامة على مصلحتهم الشخصية. وطاعتهم للخليفة في كل ما يقول.
ووصل بنا للخلافة الثانية، وفتن كانت تُثار حولها وأخمدها الله بفضله ونعمته.
..
الحمد لله على نعمة الخلافة، والحمد لله الذي أزال عن قلوبنا الغشاوة، وهدانا لطريق مسيحه الموعود وإمامه المهدي.
..
كتاب صغير.. أنصح كل أحمدي بقراءته
..
سأقيمه بخمسة نجوم.
#جاء_المسيح
#الجماعة_الإسلامية_الأحمدية
Profile Image for Qasim.
61 reviews16 followers
October 29, 2015
الحمدلله الذي أكرمنا بنعمة الخلافة الإسلامية الأحمدية وبدلنا من بعد خوفنا أمنا
كتيب يحوي ثلاث خطب للخليفة الخامس للمسيح الموعود عليه السلام تبدأ بتفسير قوله تعالى: "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت" ويوضح حضرته السبب وراء تنبيهنا الى التدبر في حال الإبل كيف خلقت وجبلت على الطاعة والنظام والانقياد خلف قائدها وأنه يجب على المؤمنين أن يكونوا مثالاً في الطاعة لكي تتوحد جهودهم، وأنهم يجب أن يتخذوا التقوى زاداً لهم كما تتزود الإبل للسفر الطويل.
للأسف أن كثيرين يجهلون أهمية منصب الخلافة و ماهيته، الخلافة صنو النبوة ومقامها امتداد لبعثة الأنبياء، "ما كانت نبوة قط الا تبعتها خلافة" ومنوطةٌ بها المهمات نفسها التي كانت موكلة للنبي الذي تتبعه هذه الخلافة، وهي أيضاً كالخيط الذي تنتظم به جواهر العقد، تجمع شتات المؤمنين وتوحدهم على قلب رجلٌ واحد.
الله تعالى فقط هو من يجتبي الخليفة وإذا اختار أحدهم لهذا المنصب فما من قوةٍ تستطيع ثني هذا المختار عن استكمال المهام الموكلة إليه، كما تستجاب أدعيته بشكل خارق للعادة
إلى من يسعون لإقامة الخلافة بجهدهم تمعنوا هذه الآية الكريمة:
"وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض"
وهذا ردٌ على ملصق رأيته ذات مرة واستفزني عنوانه "معاً لإقامة الخلافة" فإقامة الخلافة الحقة أمر يتعدى قدرات البشر وإن تظافروا عليه، فإن هم آمنوا وعملوا الصالحات فسيستخلفهم الله ولا ريب.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.