مما لا شك فيه أن كل أحمدي قد قرأ الشروط العشرة قبل البيعة، وربما يكون قرأها فيما بعد البيعة عشرات المرات. ولا شك أيضًا أن كل منا قد جلس يفكر في هذه الشروط، بدافع محاولة تطبيقها في حياته اليومية، حتى تصح بيعته، وينال بركة الفيوض الروحانية.
وقد فقد الكثير من لم يقرأ الكتاب التالي: "شروط البيعة، وواجبات المسلم الأحمدي." لـ حضرة مرزا مسرور أحمد الخليفة الخامس للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام. وفقد الأكثر من لم يلمس آثار تلك الشروط وشرحها على نفسه بعد الانتهاء من القراءة.
لقد أدركت أنني بايعت على الشروط العشرة دون فهمها فهم واعِ ودقيق.. مما أدى إلى وقوعي في بعض الهفوات جراء الثوائر النفسية، والتي أحاول تفاديها في الوقت الحالي بعد قراءة هذا الكتاب.
فإن كنت أحمدي، أو لم تكن، أنصحك بقراءة هذا الكتاب، كي تصحح مسار حياتك، ومن ثم تقويم دينك. وأعدك أن ستكرر قراءته كل عام مرة، حيث أنه روشتة مجانية للباحثين عن السلام النفسي والإجتماعي.
انتهيت من قراءة كتاب: شروط البيعة وواجبات المسلم الأحمدي. لـ حضرة مرزا مسرور أحمد- أيده الله تعالى بنصره العزيز الخليفة الخامس للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام.
هذا الكتاب يتضمن شرحًا وافيًا للشروط العشرة التي بايعنا عليها حضرة الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام مرزا غلام أحمد القادياني.
وتم تجميع هذا الشرح الوافي من خُطب وخطابات وجلسات حضرة الخليف الخامس أيده الله تعالى بنصره العزيز. واعتمد حضرته على شرح تلك الشروط من خلال التدليل عليها من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وكلام حضرة الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام. موضحًا أهميتها في حياة كل مُسلم حقيقي أحمدي، وتضمن الكتاب بعضًا من قصص الأحمديين ومواقفهم النبيلة لخدمة ما أمنوا به وبايعوا عليه.
هذا الكتاب دليل شامل ومنهج حقيقي يضمن تصحيح المسار في حالة ضللنا الطريق قليلًا أو تحكمت فينا أهوائنا النفسية وأبعدتنا عن الطريق القويم.
هذا الكتاب من ضمن الكُتب المهمة التي يجب عدم الاكتفاء بقراءتها مرة واحدة، ولكن يجب أن يُلزم الإنسان نفسه بقراءتها مرة واحدة كل عام على الأقل. ذلك أن الإنسان ضعيف والمُغريات حوله كثيرة، ووجب عليه تذكير نفسه وتنبيهها لما عاهد الله عليه من شروط ووعد بتحقيقها.