مسرحية هزيلة تتوقع مسار أحداثها دون عناء تفكير فالباحثة التي تحاول في رسالتها للدكتوراه إثبات أن المجرم يتحول إلي النقيض إذا ما توافرت له عوامل إصلاح شخصيته وأن الحب يصنع المعجزات والإنسان مش مجرم بطبعه، وأن الباحثة ستنال درجة الدكتوراه بعد أن تقع بالتأكيد في حب المجرم وأن.. وأن.. ، حتى لا أظلم هذا العمل أؤكد أن المسرح خلق ليعرض ممثلا لا مقروءًا، وهو ما قد يساهم في إنجاح عروض تبدو باهتة على الورق حين نقرؤها خاصة وأن هذا العمل قد عرض من إخراج جلال الشرقاوي في التسعينيات تحت عنوان بحبك يا مجرم، ويعرض الآن بالاسم الأصلي دكتوراه في الحب