Jump to ratings and reviews
Rate this book

جمع المأثورات الشفهية

Rate this book

121 pages, Unknown Binding

Published January 2, 1985

1 person is currently reading
36 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (50%)
4 stars
3 (21%)
3 stars
3 (21%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
10 reviews
November 5, 2025
في هذا الكتاب يتحدث الدكتور سعد الصويان عن طريقة جمع المأثورات الشفهيّة. والمأثورات الشفهيّة، لمن لا يعرفها، تعني ببساطة كل ما تناقله المجتمع عبر الكلام لا الكتابة، من قصصٍ وأشعارٍ وأمثالٍ وأغانٍ وألغازٍ وخرافاتٍ وأساطيرَ وحكاياتٍ عن الماضي. وهي تمثّل ذاكرة المجتمع الشعبي وصوته الأصيل.

قصة ربانزل وسندريلا، على سبيل المثال، مأثورٌ شعبيٌّ في ألمانيا قام الأخوان جريم بتوثيقه للأجيال القادمة لتستمتع به وتنهل من الحكمة التي يحملها، إلى أن أنتجت ديزني فيلمًا عنه، فأصبح مأثورًا شعبيًا شهيرًا عالميًا يعرفه الكبار قبل الصغار.

أما أم السعف والليف فهي مأثورٌ شعبيٌّ محلي، وعلي بابا والأربعون لصًّا مأثورٌ شعبيٌّ كذلك، قبل أن يقوم المستشرق أنطوان غالان بتدوينه.

في هذا الكتاب ينقل الدكتور سعد خبرته في تدوين المأثور الشعبي في الجزيرة العربية، حين شرع قبل أربعين عامًا في مهمةٍ جليلةٍ لجمع المأثورات الشفهيّة وتدوينها، في سنواتٍ كان يُحتقر فيها هذا الموروث، وتسعى الطبقة المتعلّمة إلى تسريع موته جهلًا منها بأهميّته. وهي مهمةٌ محوريةٌ للغاية، فمجتمع الجزيرة العربية، الذين هم بدوٌ في معظمهم، ثقافتهم شفهية لا كتابية؛ أي إن مأثورهم الشعبي يكشف عنهم أكثر من أي أثرٍ مكتوب، كالكتب التاريخية أو دراسات الباحثين.

ومن هنا تكمُن أهمية تدوين المأثور الشعبي، ليس لأنه ممتعٌ أو مليءٌ بالحِكم ويحفظ لنا ثقافتنا فحسب، بل لأنه الصورة الكاشفة للمجتمع وذاكرته، وحفظها مهمةٌ وطنية لا تقلّ شأنًا عن الدفاع في الثغور ضد الأعداء.
17 reviews
December 27, 2025
مراجعة كتاب “جمع المأثورات الشفهية” لـ د. سعد الصويان
‏كتيّب، كما أسماه د. سعد الصويان يقع في ١٢١ صفحة.
‏لخّص فيه أهم خطوات العمل الميداني والطرق المتبعة في جمع المأثورات الشفهية من مصادرها الشفهية الأصلية، مع تركيزه على جمع الشعر النبطي والذي كان؛ كما هو معروف مشروعه الذي استمر ‏لعدة سنوات.
‏لم يكن الجمع هو كل هدفه، بقدر ما كان يتضح حرصه على توثيق حياة الرواة والإخباريين، والبيئة الاجتماعية والظروف المحيطة بها.
‏قسّم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، بدأها بمناهج وقضايا الأعمال الميدانية، والجهود الفردية التي قُدّمت في هذا المجال.

‏ومن ثم التطبيق لما تعلّمه وقرأه ودرسه، وبداية رحلته مع العمل الميداني وطريقته في التعامل معه، وتفادي الأخطاء التي وقع فيها من سبقه.
‏ثم استعراض الأعمال الميدانية التي عرفها العرب منذ ثلاثة عشر قرنًا، بدون أن يوثقوا مناهجهم، واكتفوا بممارسة هذا العمل.

‏ثم وضع ٣ ملاحق يوثّق من خلالها المذكرات الميدانية التي دونها خلال رحلاته قبل ٤٠ عامًا.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.