تقدم سلسلة إبداعات عالمية في هذا العدد مختارات قصصية لمبدعات تركيات مع تعريف موجز يتضمن النشاط الأدبي والإجتماعي لكل كاتبة. إن تخصيص هذا العدد للكاتبات فقط ليس من بابا التصنيف الجنسي , بل للتاكيد على أن موهبة الكتابة ليست حكراَ على الرجل وان هذه الموهبة لا تعرف التمييز بين الرجل والمرأة, فالأدب خلاصة تجربة انسانية لا تخص الذكر دون الأنثى ولا الأنثى دون الذكر. تندرج كاتبات هذه المجموعه القصصية ضمن رواد الحركة الأدبية المحدثة تحت تأثير الحضارة الغربية خلال العصر الجمهوري أكثر مراحل الأدب التركي أهمية, والتي هي ردة فعل ضد سطحية الأدباء القوميين والبعيدين عن الواقعية خلال المراحل الأدبية السابقة. وتمثل قصصهن إطلالة على واقع المجتمع التركي المعاصر, بإعتبار أن القصة ديوان للحياة ونبضهاو وبعد ان أصبحت المرأة شريكة للرجل وفاعلة في كل المجالات , فقد استطاعت إثبات نفسها في الوسط الأدبي أيضاَ بهويتها الخاصة, كما شاركت بالحديث عن تأثير العملية السياسية على شخصية الفرد وصراعه الداخلي والنفسي وعن مشكلات المرأة بشكل عام والعاملة بشكل خاص, وعن التأثيرات النفسية على الطفل من خلال التحول الإجتماعي, بل وصلت الى مستوى تفوقت فيه على الكاتب الرجل, وذلك بفضل مساهمتها الكبيرة في سبر أغوار ما كان للرجل أن يكتشفها, فنالت جوائز أدبية مرموقة محلية وعالمية.
كتاب يضم 21 قصة قصيرة لكاتبات تركيات، كتبت على فترات زمنية مختلفة بشكل عام القصص كانت متوسطة إلى جيدة، يعاب عليها عدم التنوع، فمعظم القصص تعالج قضايا اجتماعية معينة مثل حقوق المرأة أو الفقر، أو مشاكل عاطفية، ولا وجود تقريباً لقصص رمزية أو سياسية أو قصص ساخرة، وتجد في بعض القصص تشابه كبير بين الواقع التركي وواقعنا العربي الترجمة أيضاً كانت جيدة لكنها ليست مميزة؛ ترجمة تنقل المعني بوضوح لكن لا يستمتع بها القارئ، بشكل عام مجموعة تستحق القراءة لكن لا تبدأها بتوقعات عالية
اذا ما سألتني قبل قراءة هذه المجموعة عن الأدب التركي سأجيبك باختصار...قواعد العشق الأربعون و أليف شافاق واذا ما كنت في لحظة من الصفاء الذهني سأضيف أورهان باموق...ولكن لا تطلب التفاصيل لأنني لم أطلع على أي من أعمالهما( (ان عرفتها أصلا)...لك اذن أن تتخيل استغرابي من وجود واحد و عشرين أقصوصة في كتاب واحد ...كل واحدة منها خطها قلم نسائي تركي مختلف!...بل أكثر من ذلك تمتد فترة نشرها من أربعينات القرن الماضي الى العقد الأول من هذه الألفية...وجدت نفسي ببساطة أمام انتاج أدبي غزير و متنوع عكس تأثرا بالحياة السياسية تارة و الحياة الاجتماعية تارة أخرى كما أنه لا يخلو في من الابداع. قبل كل أقصوصة هناك تعريف بالكاتبة و سرد لأهم أعمالها اضافة الى المناصب التي شغلتها و أرائها السياسية اذا ما كان للأخيرة أثر في كتاباتها..ثم بعد ذلك تجد نص الأقصوصة التي تكون عادة ضمن مجموعة حصلت على احدى الجوائز...من أكثر ما أعجبني في هذه المجموعة"التوتر العالي","الريفية","هفوات صغيرة الى أ ج","مسافر لرحلة قصيرة", "دعوى ضد مشع التدفئة",و"الطيور الخشبية"...باختصار كانت تجربة غنية ومفيدة أولا من ناحية الاطلاع على الأدب التركي للمرة الأولى وثانيا من ناحية الاشارة الى التقلبات السياسية خلال السبعينات و الثمانينات ما أزكى رغبتي في الاطلاع على هذا الجزء من التاريخ التركي... لذلك أنصحكم بالاطلاع عليها... بقي أخيرا و كالعادة أن أنوه بخيارات المترجم و هو صفوان عمر الشلبي و بترجمته ككل للمجهود الواضح الذي بذله
إنها مجموعة من القصص القصيرة، والتي كُتبتْ على يد كاتباتٍ وأديباتٍ تركيات؛ على مرّ حقبة طويلة من الزمن. فكل قصة لها منظورٌ معين، وتتناول أزمة ما، وتعالج قضية ما. والقراءة في هذه القصص القصيرة أشبه بأن تكون كالقراءة في التاريخ التركي على مدار فترة طويلة من الزمن. استمتعتُ فعلًا باقتنائها. والقصص القصيرة في هذا العمل والمجهود المبذول من قبل المترجم والمراجع، تتراوح ما بين الجيّدة والرائعة. وبالمجمل، الكتاب، عملٌ وجهدٌ يستحق القراءة والثناء.
~ الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية مجمعة لبعض من مبدعات الأدب النسائي التركي كل قصه مرفقة بنبذة شاملة عن نشأة وأعمال مؤلفتها وأحببت هذه النبذات :)
المجموعة جيدة جدا ،القصص تراوحت بين الجيد والرائع أعجبني منها القصص التالية: عودة الهاربة الأمل خبز الفقير التوتر العالي الغزلان وأمي وألمانيا دعوى ضد مشع التدفئة الطيور الخشبية راقصة باليه سابقه
ترجمة "صفوان الشلبي" جيدة وإختياراته كانت موفقة :)
أولًا أعجبنى القراءة عن الكاتبات و حياتهن. أو المعاناة التى عايشنها. القصص متنوعة، و أكثر ما أعجبنى : التوتر العالى، صيدلية التخلف، الطيور الخشبية، صور "فوتو صباح" ، دعوى ضد مشع التدفئة. و لكن دعوى ضد مشع التدفئة أجملهم، الكوميديا السوداء، عن حياة المعتقلات.. " صدمت وجنتها، سيدى " " بماذا صدمت وجنتها؟ " " صدمتها بمشع التدفئة، سيدى " مشع تدفئة فى المعتقل = )) أيضًا أعُجبت كثيرًا بالكاتبات خريجات الهندسة :3 هذا عظيم و يعطينى الأمل. و المترجم خريج الهندسة الميكانيكية = ))
تترواح القصص فى روعتها. أكثر قصة أعجبتنى فى المجموعة "الطيور الخشبية". لقد فتح لى هذا الكتاب نافذة على الأدب التركى, فهو ليس حكرا على باموق و شيفاك. أستمتعت بقراءته كثيرا.تستطيع الكتابة النسوية أن تعبر عن . معاناة المرأة, التى ما هى سوى صدى لمعاناة الرجل فى الأنظمة القمعية أو الأعراف الأجتماعية المجحفة. كتاب أكثر من رائع, يستحق بعض من وقتك.
أولا شيء أُعجبت به هو النبذة التي قدمها المصنف (المترجم الذي إختار هذه التجميعة) عن حياة كاتبات القصص التي جمعها في هذا الكتاب وظروف معيشتهن ورغما عن ذلك إلا أنهن إستطعن أن يكن كاتبات ذاع صيتهن حتى أثناء الأزمات السياسية والعسكرية التي مرت بها تركيا في تيك الحقبة الزمنية.. أساليب وأنماط تعابير قصصه شيقة وترجمتها أكثر من رائعة. إعجابي بل إنبهاري بأساليب كتابة كتّٙابِه ساهم في محاولة إتمامي له بأسرع وقت ممكن. من أفضل ما أُعجبني من قصصه : التوتر العالي. الوداع أليوشا. القمر والماء. الغزلان وأمي وألمانيا. صور فوتوصباح...إلى آسين...بيانو. مسافر لرحلة قصيرة. شريط التحزيم. بدر سيطلع من وراء بيتك.
كتاب ضمن سلسلة إبداعات عالمية يضم مجموعة من القصص القصيرة لكاتبات تركيات لم أجد القصص مميزة وقليلة هي التي لامست شيءا في نفسي منها: "الغزلان وأمي وألمانيا" لنورسيل دوروئل ، "صور فوتو صباح" لعائشة كولين و" يقتلون الأحصنة أيضا" لعائشة ساريساين بالنسبة للترجمة، أعتقد أنها كانت جيدة
اعشق الادب التركي لكن هذا الكتاب لم افهم منه شي ولم افهم من اي قصه اين الابداع ليس قصرا في الكتاب او الكاتبات بلاشك انه ابداع لم افهمه بالضبط كفليم حائز علي جائزة الاوسكار ولم افهم لماذا لكن جميل ان نتعرف علي كاتبات تركيات عاصروا زمان ليس بزماننا وهذا الكم الكبير من الكاتبات اللاتي حزن علي جوائز اكادمية جمه وقويه رأي لا يقدم ولا يؤخر في هذا الموضوع لقصر معرفتي بمفهوم ادب القصص القصيره من هذا النوع كتاب متخصص للناس التي تفهم بالادب العميق ...
مجموعة قصصية إستمتعت وأتأثرت بيها جداً، زي ما حصل واستمتعت برائعة اليف شافاك "لقيطة استانبول" وده يخليني أقول بضمير مرتاح وشبه تأكيد، إن الأفلام والمسلسلات التركية بتصّدر للمشاهد إنطباع خاطىء جداً عن الاتراك، حيث ان المؤلفات اللي قريتها لحد دلوقتي، تتصف كلها بالبساطة والسلاسة والأفكارغير المكررة وعدم التطويل، وده على عكس أي عمل تركي مرئي شوفته بالصدفة في التلفزيون.
مجموعة قصصية إستمتعت وأتأثرت بيها جداً، زي ما حصل واستمتعت برائعة اليف شافاك "لقيطة استانبول" وده يخليني أقول بضمير مرتاح وشبه تأكيد، إن الأفلام والمسلسلات التركية بتصّدر للمشاهد إنطباع خاطىء جداً عن الاتراك، حيث ان المؤلفات اللي قريتها لحد دلوقتي، تتصف كلها بالبساطة والسلاسة والأفكارغير المكررة وعدم التطويل، وده على عكس أي عمل تركي مرئي شوفته بالصدفة في التلفزيون.
قصص قصيرة انفجارية البنية و جميلة الأثر، البعد الرمزي بيّن و الفكر يجد متعة في محاولة سبر ما وراء السطور و الأسماء و الأحداث. أحببت كذلك كون الكتاب لكاتبات عدة و كونه مدّنا بنبذة عن حياتهن .. تجربة ممتعة
مجموعة من الاعمال الادبية الاحترافية لطاما كانت الرواية القصيرة توحي لك بالصورة الكامنة الكاملة وراء الحياة البائسة وتعطيك الحق في توقع المستقبل فهي وان كانت غامضة بعض الشئ وتحتاج تركيزا اكبر في معانيها لكنها تعطيك صورة اكثر عمقا وتأثيرا وتستطيع الرواية القصيرة ان تجتذبك لتنغمس في حروفها ومعانيها بعيدا عن الخيال فلطالما كانت الرواية القصيرة تحتل مكانة ضخمة في نفوس قارئيها فهي وان قصرت جملها .. تطبع في نقسك اثرا لن يمحوه الزمان على عكس الرواية الطويلة التي وبطول جملها قد تنسى تماما او تبقى بعض الذكريات عالقة هنا او هناك في الذاكرة لطاما اغرمت بالرواية القصيرة ولكن الرواية التركية اسرتني بكل معنى الكلمة فهي وان كانت اول رواية لي في الأدب التركي لكنها استعاطت ان تشعرني انني اعيش تركيا بكل تفاصيلها ان روايات تقرأ ثم تقرأ من جديد ...