What do you think?


آكلو البطاطا
في تلك السماء الرحيمة
لي وطن أبدي آمن
و في الشوارع الشريدة
حفنة ألحان و عطور و متع
بين السماء و الشوارع,لا مجدية
تمضي أيامي
لي وطن أبدي آمن
و في الشوارع الشريدة
حفنة ألحان و عطور و متع
بين السماء و الشوارع,لا مجدية
تمضي أيامي
198 pages, Paperback
Published January 1, 2010
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
September 12, 2026
تُعد مسرحية "أكلو البطاطا" للكاتب والمخرج البحريني حمد الشهابي عملًا دراميًا مكثفًا يغوص في أعماق المعاناة الإنسانية، مستلهمًا عوالمها من اللوحة الشهيرة للفنان الهولندي فنسنت فان خوخ، ليُعيد نسجها في قالب مسرحي ينبض بالحياة والواقعية.
• تنطلق الأفكار الرئيسية في المسرحية من فكرة سحق الفقر للطبقات الكادحة والمهمشة، حيث تتحول البطاطا من مجرد وجبة بسيطة إلى رمز للبقاء والحد الأدنى من المقومات التي يُصارع الإنسان لأجلها. يعرض النص الفقر باعتباره دائرة وجودية مغلقة يُكرر فيها الفلاح أو العامل شقاءه اليومي دون أمل قريب في التغيير، مع التركيز في الوقت ذاته على الكرامة الإنسانية والروابط الأسريّة التي تتجلى في مشاركة هذه اللقمة الشحيحة وسط الظلم الخارجي.
• أما على صعيد القضايا، فتطرح المسرحية قضية غياب العدالة الاجتماعية والتفاوت الطبقي الحاد، مستنكرة التهميش الذي يعانيه من ينتجون الثروات بعرقهم دون أن ينالوا منها شيئًا. كما تُبرز قضية الاغتراب النفسي والاستغلال الاقتصادي، وكيف ينعكس هذا الحرمان المادي على الصحة النفسية للأفراد وشكل العلاقات داخل البيت الواحد، مما يحول حياتهم إلى حالة مستمرة من القلق والترقب.
• يعتمد الأسلوب الفني للشهابي على إسقاط اللوحة التشكيلية على خشبة المسرح (التناص البصري)، حيث تحولت الجمودية في لوحة فان خوخ إلى حوارات مكثفة وحركة درامية حيّة. كما دمج بين الواقعية في نقل التفاصيل والرمزية في دلالات الأشياء؛ فاستخدم سينوغرافيا قاتمة تعتمد على الإضاءة الخافتة والألوان الترابية لتعكِس قسوة البيئة وشحوب الأمل، مع التركيز على لغة الجسد وتعابير الوجوه لتعويض الاقتضاب في الحوار، مما جعل العرض تجربة بصرية وشعورية داكنة تُجسد الألم الإنساني بصدق.
• تكمن جمالية الفكرة وإبداعها في جراءة الانتقال بين الفنون؛ إذ إن تحويل لوحة تشكيلية ساكنة وشهيرة كـ "آكلو البطاطس" لفان خوخ إلى نص درامي ينبض بالحركة والحوار يُعد ذكاءً فنياً يحسب للمؤلف. هذا الربط البصري والفكري بين الفن التشكيلي والمسرح أضفى على العمل عمقًا جماليًا مختلفًا، وجعل استكشاف أبعاد الشخصيات ومعاناتها من خلال تلك اللحظة التاريخية تجربة قرائية ملهمة وغير تقليدية.
• تنطلق الأفكار الرئيسية في المسرحية من فكرة سحق الفقر للطبقات الكادحة والمهمشة، حيث تتحول البطاطا من مجرد وجبة بسيطة إلى رمز للبقاء والحد الأدنى من المقومات التي يُصارع الإنسان لأجلها. يعرض النص الفقر باعتباره دائرة وجودية مغلقة يُكرر فيها الفلاح أو العامل شقاءه اليومي دون أمل قريب في التغيير، مع التركيز في الوقت ذاته على الكرامة الإنسانية والروابط الأسريّة التي تتجلى في مشاركة هذه اللقمة الشحيحة وسط الظلم الخارجي.
• أما على صعيد القضايا، فتطرح المسرحية قضية غياب العدالة الاجتماعية والتفاوت الطبقي الحاد، مستنكرة التهميش الذي يعانيه من ينتجون الثروات بعرقهم دون أن ينالوا منها شيئًا. كما تُبرز قضية الاغتراب النفسي والاستغلال الاقتصادي، وكيف ينعكس هذا الحرمان المادي على الصحة النفسية للأفراد وشكل العلاقات داخل البيت الواحد، مما يحول حياتهم إلى حالة مستمرة من القلق والترقب.
• يعتمد الأسلوب الفني للشهابي على إسقاط اللوحة التشكيلية على خشبة المسرح (التناص البصري)، حيث تحولت الجمودية في لوحة فان خوخ إلى حوارات مكثفة وحركة درامية حيّة. كما دمج بين الواقعية في نقل التفاصيل والرمزية في دلالات الأشياء؛ فاستخدم سينوغرافيا قاتمة تعتمد على الإضاءة الخافتة والألوان الترابية لتعكِس قسوة البيئة وشحوب الأمل، مع التركيز على لغة الجسد وتعابير الوجوه لتعويض الاقتضاب في الحوار، مما جعل العرض تجربة بصرية وشعورية داكنة تُجسد الألم الإنساني بصدق.
• تكمن جمالية الفكرة وإبداعها في جراءة الانتقال بين الفنون؛ إذ إن تحويل لوحة تشكيلية ساكنة وشهيرة كـ "آكلو البطاطس" لفان خوخ إلى نص درامي ينبض بالحركة والحوار يُعد ذكاءً فنياً يحسب للمؤلف. هذا الربط البصري والفكري بين الفن التشكيلي والمسرح أضفى على العمل عمقًا جماليًا مختلفًا، وجعل استكشاف أبعاد الشخصيات ومعاناتها من خلال تلك اللحظة التاريخية تجربة قرائية ملهمة وغير تقليدية.
Displaying 1 - 1 of 1 review


