علمتني الغربة الجزء الثاني يتحدث عن الكثير من القصص الواقعية التي حدثت للكاتب ولأصدقاءه أيضاً في غربته ، وهناك أيضاً قصص أخرى .. حيث التركيز الأكبر في الكتاب على إيجابيات العرب وسلبيات الغرب وهو عكس ما تناوله الكاتب في الجزي الأول من الكتاب ذاته ..
الوطن كالأم والغربة كزوجة الأب
فالغربة ليست فقط وجودك خارج الوطن ، فالكثير غرباء بأوطانهم
الكتاب الثاني الذي يحمل الأسم نفسه للكاتب وهو كما سابقه يروي احداث ومواقف وتجارب مر بها خلال سنوات غربته وفترة دارسته في أمريكا، ولكن هذه المرة بعكس السابق فهو ركز على ابراز الجوانب السلبية اكثر في سلوكيات واخلاقيات وحياة الأجانب الغربيين مقارنة بالايجابيات لدى العرب والمسلمين.. وما اعجبني حقا انه لم يبالغ او يبتعد كليا عن بعض السلبيات لهم كذلك كما عايشها بينهم وكما نرها نحن بوضوح حولنا في تصرفاتنا وسلوكياتنا وحياتنا في الواقع.. ~ . . احببت طريقته في المقارنة مع ايضاح الايجابيات من السلبيات والحاقها بقصص ومواقف عديده عايشها وتعلم منها وانار بصيرة القارئ بها بل وتبعها بنصيحة يُستفاد منها.. كما خصص الجزء الأخير من الكتاب ليعبر لنا عن كل ما استفاد منه شخصيا واخلاقيا وتأثر به سلوكيا في خلال سنوات غربته 👏🏼
Recommended pages are 121 until 145 . The rest of the book “might” be informative for teenage readers. Personal preference to the united states over Europe shows clearly in the judgment of London and Italy of the writers’ personal experience.
مثلما كتبت في تعليقي عن الكتاب الأول؛ تعجبني صراحة الكاتب فيما يكتبه. الكتاب جميل والمواضيع المطروحة فيه جميلة - تجعل القارئ يتأمل فيها. الغربة تُعلمنا الكثير ودروسها دوماً مستمرة