Jump to ratings and reviews
Rate this book

إعلان سياحي عن أم الدنيا

Rate this book
هل صحيح أن مصر ما زالت أم الدنيا؟ بهذا السؤال يبتدأ سلام عبود روايته على لسان السيد "صاد" اثناء رحلته من ستوكهولم إلى مصر؛ بعد ثلاثة عقود غادر خلالها مصر، وعاد على أعتاب الشيخوخة وكله حنين إلى ما كان يرغب في رؤيته، من إشراقة الروح القومية المسالمة، والناس الطيبين. ولكنه حين العودة وفي الطريق إلى القاهرة وجد أن الحياة قد تغيرت وأضحت التناقضات السياسية والإجتماعية والدينية والثقافية قانوناً يومياً يسَير الفرد والمجتمع. فبدا يفكر من أين يأتي الحل إذاً؟
يقول الروائي عن عمله هذا "... في أسوج أتممت كتابة ما بدأته في تلك الرحلة كانت رواية تسجيلية سميتها "إعلان سياحي عن أم الدنيا"، تنتهي بالكلمات التي بدأت بها خاطرتي هذه: أما زالت مصر أم الدنيا، وتتحدث عن ساحة التحرير، والحصان "رامبو" الذي هاجم ساحة التحرير، والرئيس الأبدي، ودعائيي السلطة، والمدوَنين، ونشطاء الإنترنت السريين، وشركات الفساد...، إلى آخر المشاهد السياحية".
http://www.neelwafurat.com/itempageTa...

112 pages, Unknown Binding

Published April 1, 2013

6 people want to read

About the author

سلام عبود

9 books11 followers
هاجر من العراق عام 1974. عاش في مدينة عدن، وعمل باحثًا في مركز البحوث التربوية. نشر عدة مقالات بموقع (الحوار المتمدن).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for طاهر الزهراني.
Author 15 books795 followers
November 12, 2015
قبل عشر سنوات قرأت رائعة سلام عبود "يمامة" أتذكر دهشتي بعد قراءة تلك الرواية، ورغبتي الشديدة في قراءة جميع نتاج سلام عبود. لكن تلك الرغبة تلاشت بعد قراءة روايته "ذبابة القيامة" فتوقفت عن متابعته.
الذي جعلني أرجع لسلام عبود مرة ثالثة، هو مقال كتبه بلال فضل عن استئناس الشر، واستشهد بمقاطع من هذه الرواية، حيث ذكر الروائي أنه لا زال الوقت مبكرا على مصر أن تصل إلى هذه المرحلة من الاستئناس، لكن بعد سنوات قليلة -كما ذكر بلال فضل- أن مصر للأسف قد وصلت لهذا الوضع البائس.
هذه الرواية هي آخر أعمال الروائي العراقي المقيم في السويد سلام عبود، يتحدث فيها عن زيارة السيد "ص" لمصر، هي ذات مصر برؤية عربية مستاءة، إذا كانت أم الدنيا بهذه الحالة المتدهورة، فغيرها من الدول العربية لا تبتعد عنها كثيرا.
الرواية هي تكريس لقبح الأنظمة والحكومات العربية، لكن التكريس هنا أتى بشكل مقزز، أشبه ما يكون بالقيء، لدرجة أني تسألت أكثر من مرة عن جدوى الكتابة بهذه الطريقة وهذا التناول.
الجميل هو الانحياز والتعاطف للمرأة المصرية، لقربها وابتسامتها، لجراحها، لحنانها، رقتها، رغم ما قد يصيبها أحيانا من عوارض ضغط الحياة.
...
فصول الرواية قصيرة، وهذا ما خفف من "ثقل الطرح" أيضا لغة الكاتب سلسلة وخفيفة، وانتقالاته للأحداث، والمراوحة بينها بدا موفقا، وكاسرا للرتابة رغم صغر الرواية!
...
هناك رؤى وتحليلات، وفلسفة، وحس سياسي، ونقدي ساخر وظف بشكل موفق في النص.
...
الرواية انتهى منها الكاتب ٢٠٠٩م تنبأ فيها أن بثورة ستأتي تجتاح كل شيء، وما إلى ذلك من بعض السطور الاستشرافية، لكن ما الذي جعل الرواية تصدر متأخرا ٢٠١٣م؟!
أتوقع أن النص كتب في وقته لكن الكاتب أعاد كتابة الرواية بعد الأحداث الأخيرة التي طرأت على مصر والعالم العربي عقب عود الثقاب الذي أشعله صاحب عربة الخضار.
..
الرواية رغم كل ما ذكر تكتسب أهميتها من أسئلتها، وضجرها، ومللها، ورتابتها، وأجوائها المحبطة.
..
أخيرا: هناك شعور ينتاب أي شخص وهو يقرأ هذه الرواية، وهو ذاك الحس العروبي الذي يربت على أوجاعنا، وحسراتنا، ورغبتنا في العيش كما ينبغي، وربما هذا ما دفعني أنا الخليجي لقراءة رواية عراقية تتحدث عن مصر يقيم صاحبها في السويد، ثم الكتابة عنها، وهنا أضع نقطة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.