Set in the sleepy Egyptian village of Muntaha during the late 1940s, this novel paints a vibrant portrait of rural life in Egypt that is both moving and memorable. Between the turbulent events of 1948 and the final years of the British presence in Egypt, the village’s inhabitants find themselves caught up against their will in the swirl of larger world events, although their daily lives, concerns, and beliefs are grounded in the timeless nature of a rural past. Hala El Badry’s masterful narrative depicts, in intimate detail, her characters’ relationships, not only to each other but to the natural environment that surrounds from fishing on the Nile and cotton and corn harvests, to chicks raised to be members of the family, crazed bulls, hordes of ravenous locusts, and donkeys and sparrows gone tipsy on overripe fruit.
The trials and fortunes of Taha El Musaylihi, the mayor of Muntaha, together with those of his extended family, form the backbone of this tale of real life in the guise of fiction. Confronted with the fear and injustices born of war and foreign occupation, as well as the insecurity of their dependency on Nature and her forces, Taha joins the village farmers in valiant defiance of their British occupiers.
Hala El Badry (Arabic: هالة البدري) is an Egyptian journalist and novelist. She is deputy editor of an Egyptian radio and television magazine.
Muntaha, a novel published in 1995, is set in the fictional village of Muntaha in the Nile Delta. Hala El Badry's fourth book Imra'atun ma (A Certain Woman) was named best novel of 2001 at the Cairo International Book Fair.
بدأت الرواية بشكل جيد جدًا بتحكي عن عائلة عمدة قرية مصرية اسمها (المنتهى) في اواخر الاربعينيات وحتى اواخر الخمسينيات بس بعد كده مش عارفة إيه اللي حصلها ، الأحداث دخلت في بعضها مبقيتش عارفة هي بتحكي في حاضر القرية ولا ماضيها واشخاص كتير اوي يتم ذكرهم وحكي مواقف شخصية جدًا خاصة بيهم وادور على علاقتهم بالأحداث أو بالشخصيات الرئيسية الاقي مفيش علاقة. الشخصيات الرئيسية كان ممكن تكون مكتوبة بشكل احسن من كده كتير ، حسيت بكروته في الكتابة مع شخصيات كتير كان ممكن تكون ثرية جدًا ورائعة. شعرت بملل شديد خاصة في نصفها الثاني فهناك وصف ومط وتطويل لا داعي له على الإطلاق. البناء الدرامي مفكك وحسيت إن مفيش تسلسل وأحداث ورواية حقيقية لكن موقف من هنا على حدودتة من هناك ولف ودوران وخروج من ذكريات الماضي لأحداث الحاضر بشكل مفاجئ والعكس. بإختصار رواية لو أخذت الإهتمام الكافي لكتابتها ربما كانت من أفضل الروايات التي تكلمت عن القرية المصرية ولكن للأسف خرجت من اسوأ ما قرأت عن الريف المصري.
في البداية الرواية شدتني للقراءة بشدة الاسلوب ممتع والشخصيات ممتعة والسرد والوصف والروح في الكتابة ممتعة لكن فجأة تاهت الأحداث في خضم رغبة الكاتبة في الحكي فقط .. الحكي من أجل الحكى ففقدت الرواية هدفها وتاهت الأحداث وصارت سرد بلا هدف واضح مما اشعر القارئ بالملل وفقد القدرة على التر
لما بدأت الرواية كانت مثيرة للإهتمام ولغتها بليغة وأدبية ومزخرفة بأسلوب جميل جدا وإبداعي الحقيقة لكن مع الوقت كل القصص والأسامي والشخصيات تداخلت بشكل غامض وغريب، قصص كثيييرة بدون أول ولا آخر. الكاتبة ولاشك عندها قدرة خلاقة في التعبير والتشبيه وتطويع اللغة لكن..فين الرواية؟ إن كان القصد إنها تحكي بشكل عام عن حياة ريف مصري وتأثير الأحداث الكبرى زي الحروب والأهوال فيه فهي نجحت إلى حد كويس، لكن أنا كإسراء وكوني نشأت في الريف وعارفة الطباع الوقحة والبعيدة كل البعد عن كل محاولات اي حد بيحاول يحسن من صورة الريف مقابل المدينة..فأنا أكيد مكنتش عايزة أقرأ عن فضايح وأسرار الريف المصري وحب أهله لهما المثير للغثيان. ولكن لازم أعترف إن المثل دا ضحكني أوي: عريان طول السنة ومستعجل الخياط!👏
كأن فى رأس الكاتبة الكثيير والكثير من القصص عن أشخاص من القري المصرية وأرادت أن تحشر كل القصص دى فى رواية واحدة فلم تكن الرواية عن أشخاص معينين بل كانت عن قرية بأكملها ..فإفتقرت الرواية الى عنصر الامتاع والتناسق واتلخبطت ولخبطتنا معاها.. نجدها مثلاً تتحدث عن قصة معينة وبدون أن تكملها تذهب الى أشخاص آخرين وقصة أخرى تماما ثم فجأة تعود إلى القصة الأولى .. وتتحدث عن الماضى ثم تعود إلى المستقبل ! أعتقد لو كانت هذه الرواية مجموعة قصصية كانت ستكون رائعة
رواية مبعثرة.. تتوه جوه أحداثه من كتر التفاصيل المفتوحة و لا معنى لها و لا مربطة حتى ببعض... اعترف كررتها حتى اسرع في قراءة شئ اخر. غير أن اسلوب الكتابة لطيف و ذلك هو ما استحق النجمتين لا أكثر