ماذا تعرف عن الفقيهات والمفتيات في التاريخ الإسلامي؟
هل كانت هناك شخصيات نسائية عامة ومعروفة تعمل بالعلوم الدينية؟ وماذا كان وضعهن في مجتمع النخبة الدينية وكيف تحدثت عنهن المصادر؟ ثم كيف تتم دراسة سيرهن مقارنة بقديسات أوروبا المسيحيات في ذلك الوقت؟
إن إلقاء الضوء على التاريخ للنساء العالمات في المجتمعات الإسلامية قبل العصر الحديث يلفت النظر إلى التغيرات التاريخية والثقافية المعقدة التي تمر بها هذه المجتمعات، وتدحض مقولات غير مقبولة عن عدم مشروعية مشاركة النساء في الحياة الدينية العامة أو استنتاجات تاريخية غير صحيحة حول عدم وجودهن بالمرة على الساحة، ويفتح البعد المقارن مجالات جديدة للبحث والتحليل والتساؤلات حول التأريخ للنساء في العصور الماضية وعلاقة قضية التاريخ وتصوراته الثقافية الممتدة بالحاضر
يمكن تزوير تاريخ النساء هو من أبشع عمليات تزوير التاريخ في التاريخ الانساني كله من أول ستنا حوا الي اتهموها بخطيئة خروج الانسان من الجنة و لحد دلوقتي المشكلة هنا ان ده مش مجرد تاريخ، في الحالة الإسلامية ده دين تم التضحية بمبادئه في سبيل السعي المقدس لحبس المرأة و تفريغها من المكون الإنساني كيف تم ازاله كل هذا القدر من تاريخ النساء من كل المصادر حتي لم يعد من دليل علي وجودهن و أثرهن الا ذكر أسمائهن و أسماء مؤلفاتهن في سيرالعلماء و كتب الطبقات؟
الحقيقة نساء القرن الأخير أفادو الكثير من العودة لسير النساء في القرون الأولي وخاصة نحن المسلمات (اتمني ان نعود لها يوما فقط( لنستخرج ما بها من روح الصدق و الإخلاص لصاحباتها لا بغرض الإفادة منها لأن هؤلاء النسوة يستحقون موضعهن بين عظماء الإسلام وعظماء الإنسانية
بينما هذا الكتاب يشير في أوله الي استبعاد سير المحدثات لأن كتب الحديث و دراساتها القديمة والحديثة تعج بذكرهن حتي لم يعد حاجه الي مزيد من التدليل علي وجودهن اسمع في الخلفية مولانا اعلم اهل الأرض بالحديث وهو يقول فيالفيديو الشهير هاتولي ست واحدة اشتغت بالحديث في التاريخ الإسلامي هاتولي واحده صنفت حاجه في الحديث ياتري مولانا لم يقابل أي منهن في قراءاته؟ ام انه قرأ وتعامي عن ذكرهن حتي نسيه بالكليه؟
وبينما اقرأ قول المؤرخين (الشيخة و العالمة و الفقيهة.. اتذكر الأزهر الذي يري ان الآن أزهي عصور الأزهر الشريف بالنسبة للمرأة و الذي لا يسمح لخريجاته اللاتي تربين في كنف الأزهر ذاته سوي بوظيفة ولقب واعظات للنساء..