Jump to ratings and reviews
Rate this book

كسر شفرة الجينوم

Rate this book
بدأ فريق من العلماء في منتصف الثمانينات بوضع خطة لتحديد تتابع ثلاثة بلايين أساس يشكلون الحمض النووي الريبي البشري منزوع الأكسجين. لقد حظي "التر جلبرت" خريج جامعة هارفرد بجائزة نوبل لجهوده في كسر شيفرة الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين وكان ذلك بداية التحدي لكسر رموز شيفرة الحياة. وبعد سنين من النقاش حول جدوى كسر رموز المادة الوراثية البشرية تم في سنة 1990 إقرار مشروع لتحقيق هذا الهدف على أن ينتهي سنة 2005.
كانت البداية مشجعة وتميزت بتحديد المورثات المسؤولة عن أمراض فتاكة كداء العته الشيخي (الزهايمر) والحثل العضلي والسرطان. ولكن تحديد المورثات أخذ منحى أبطأ فيما بعد وإلى الآن تمَّ كسر شيفرة 3% فقط من المادة الوراثية البشرية رغم انقضاء نصف الفترة المحددة لإكمال المشروع مما يثير تساؤلاً حول إمكانية إنجازه في الوقت المحدد.

480 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2002

7 people are currently reading
40 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for زهراء..
85 reviews102 followers
Read
December 16, 2016
لأنني شغوفة بالقراءة عن علم الوراثة.. فعلم الوراثة، العلم الذي قد لم تفتكر في ماهيته يومًا ! علم العظمة واكتشاف الحياة. حيث ستغرق في دراساته الواسعة، بتكرار : " سبحان رب القدرة!"
و هذا الكتاب كان محط إجابات تساؤلاتي العدة عنه. فقراءتي للمقالات العدة التي تتضمن هذا المجال في فترة وجيزة، قد كانت تحمل بعضًا وتفصيلًا مما قد كان بين طياته. لذا ؛ كان قيمًا بإستزادة المعرفة، والتعمق فيه. إذ قد تمت إستعارته من رفوف كتب فصل الأحياء، وتقسيمه خلال الإجازة بخمسين صفحة لكل يوم، والعمل على هذه الجزئية المحددة اليومية بالبحث عن كل ماقد تضمنته .. من أمراضٍ وإنزيمات وعلماء وكل ماقد كان مذكور وأثار تساؤلات وتم الشعور بالفضول إتجاهه. إذ أن في إنهاءه قد تم تدوين ما يقارب خمسة وعشرون مرضًا قد تم ذكرهن فيه في دفتر الملاحظات الخاص وتم البحث عنها بشكلٍ مفصل أكثر. وماقد أتمَّ إستمراري، هو معرفتي السابقة وقراءاتي العديدة نحو علم العلاج الطبيعي، وإستقصيت القراءة كذلك ربطًا بالأمراض بوضع فرضيات متوقعة إثر المعرفة البسيطة. وتدرك تمامًا بأن هذه الأمراض كلها ؛ علاجها متحققٌ في : { وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ..} 17: سورة الأنعام. ويتمثل ذلك في قصةٍ قد قرأتها، عن طبيبٍ معروف في دولةٍ ما، وقد كان يسجّل أسماء مراجعيه من المرضى في ورقةٍ عنده بعد أن يكتب لهم الوصفة الطبية ؛ لكي يدعو لهم في صلاة الليل، وكان يقول: إنني أعتقد أن الأدوية عوامل ظاهرية وأن الشفاء حقاً بيد الله تعالى، ولذلك أكتب أسماء المرضى الذين يراجعونني كي أدعو لهم في صلاة الليل وأطلب شفاءهم من الله تعالى، فهو الشافي وما الأطباء والأدوية إلا أسباب ظاهرية.
إذ أن هدف الكتاب : نقل أجواء البهجة والإثارة والغموض والجلال التي أحاطت باكتشاف المادة الوراثية البشرية، لذلك الخلق البديع.
حيث سرد الكتاب بدايات اكتشاف علم الوراثة وثورتها، والمشاريع والمخططات التي قد تمت. وكانت المشاريع تستهدف لدراسة كل الأمراض المحتملة، وتطرق لذكر مساهمات مجلة الطبيعة و الجدول الدوري في ذلك، وقد أعانتني قراءتي السابقة في (كتاب الملعقة المختفية) الذي قد كمن فيه اكتشافات الجدول الدوري بتفصيلاتها. وكذلك تم توضيح إستنتاجات الملاحظات التي قد تم التوصل لها من المعلومات الوراثية والخوف الذي قد نتج من بعض الدراسات، والأفكار التي قد نجحت وإلى من توصل لجائزة نوبل، والتراكيب الكيميائية العدة المتناولة إستخداماتها ومعلوماتها، والصبغات الوراثية وعددها وأنواعها والأمراض التي قد تنتج من الخلل فيها وكذلك الطفرات وإشكاليات خطورتها، وتكلم عن الأعداد والإحصاءات للأمراض التي قد اكتشفت، ومنها : للأمراض العصبية والدماغ، وكذلك تطرق لعلم الوراثة الجرثومية وكشف المادة الوراثية إليها بالتجارب الهائلة، وتم التطرق لذكر الكثير من المختبرات الخاصة والمعاهد وأنواع الأعمال التي قد تمت فيها الدراسات وكذلك المؤتمرات التي قد أقيمت لتشارك المعلومات ومواصلة البحوث، وكذلك محاولات العلماء في تعلم واستخدامات الكمبيوتر وبرمجته لتفعيل تعليم ذلك والمساهمة في الأبحاث، وذكر الكثير من الدراسات عن الصبغة Y وكذلك الصبغة CC، وعلم الأدوية الوراثي، والمورثات والصبغات، مع ذكر قصص عديدة لعلماء وحالات عديدة أصيبوا بهذه الأمراض وطرق العلاج والإنزيمات المساهمة بذلك، والسرطان والمورثات، والصفات السلوكية من القدرات المعرفية والذكاء والحدس وغيرها من المورثات، والقدرات الرياضية وصفات الوجه والمورثات، والبروتينات والأحماض الأمينية في الجسم وتفصيلها بدقة، وتمت مقارنات صبغات الإنسان والشمبانزي، ومقارنة بين اكتشافات المادة الوراثية للإنسان والجراثيم، وذكر تجارب عدة جدًا في ذبابة الفاكهة التي تسهل منها الإكتشافات، وتم تدوين الملاحظات التي إستنتجت من الدراسات التي قد تمت على عوائل معينة لاكتشاف مرضٍ ما ومراقبة المواد الوراثية، وتمت أبحاث عديدة حول الخلايا الجنينية والجذعية، وتمت إشارات عديدة اثناء طرح الدراسات عن دخول علما الفيزياء الطبية والكيمياء الحيوية في البحوث.
إلى أن أنهى الكتاب بذكر ما سينبئه علم الوراثة في تطور البشرية ومستقبل الطب. ثم أسرد ملاحظات تلتها كلمة شكر، ثم الفهرس.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.