"ماندالا" ليس اسم بطلة هذه الرواية, و إنما هي أيقونة ترمز بتناظر شكلها الى الكون. كان شكلها شائعاً كرمز ديني تعبدي، ثم صار رمزاً في العلوم الحديثة و الفلسفة و الفنون. و في هذه الرواية التي بطلتها "مليكة"، يمكن القول أن " ماندالا" كانت حرزها المكين الذي رافقها في رحلة أقل ما يمكن وصفها به، أنها رحلة كونية مذهلة. و يمكن للقارئ في النهاية أن يتسلى بطرح الاسئلة العجيبة على نفسه: هل يمكن أن أعيش في زمن أحفاد أحفادي و هم لم يأتوا بعد؟!...أو أن أعيش في زمن آباء آبائي وأنا لم أولد بعد؟!...
رواية خيال علمي اقل ما يقال عنها انها مذهلة، فكرة الرواية و حبكة النص و الشخصيات و كل شيء رائع. و من الجميل في الكتاب اضافة معلومات عن العوالم المتوازية التي ذكرت في الرواية، و ايضاً ان غلاف الكتاب هو "مندالا" الشعار الذي ذكر في الكتاب
جميل سلس مناسب للأطفال سن ١٢-١٦ سنة . الموضوع الذي يطرحه ليس سطحي البتة ولكن اللغة في متناول الجميع. أشعر أنه سوف يفتح اسئلة في عقل القارئ الصغير سيدفعه للفضول.