خطاب لحضرة المصلح الموعود والخليفة الثاني للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، ألقاه في الجلسة السنوية في عام 1939 التي صادفت اليوبيل الفضي لخلافته رضي الله عنه. وقد تناول فيه تأصيل الخلافة الراشدة وأدلّتها، وأكَّد على وجوب قيام نظام الخلافة الراشدة، وبيّن أنه لم ينشأ صدفةً أو اجتهادا، بل كان متأصلاً بآيات القرآن الكريم وسنّة النبي صلى الله عليه وسلم ووصاياه ونبوءاته التي أخبرت عن نشأتها ومسيرتها ومستقبلها إلى عودتها ثانيةً ثم استمرارها إلى يوم القيامة، وغير ذلك من أمور عديدة هامة. http://www.islamahmadiyya.net
_ كل شئ ثابت، جامد، راكض لا خير فيه ولا بركة، فما بالنا لو كان هذا الركوض والجمود فكري.
منذ عامين قرأت كتاب "الإسلام وأصول الحكم" لـ الشيخ على عبدالرازق. وأُعجبت بما ورد داخل الكتاب من فكر فيما يخص الخلافة، وأيدته أشد تأييد. وقتها ولفترةليست بالقليلة كنت معارضة لفكرة الخلافة عمومًا، ورأيت أن نظام الحكم والدولة عقب وفاة رسول الله قد فرضت هذا النظام "الخلافة" للمحافظة على الدولة ومصالحها من جهة، ولم شمل المسلمين من جهة أخرى. ولوكُنت سُئلت وقتها عن نظام الخلافة، ما كنت سيجد عندي غير معارضة تامة لهذا النظام.
نقطة...
بعد عامين إلا شهر بالتمام والكمال، انتهيت اليوم من قراءة كتاب "الخلافة الراشدة" لـ مرزا بشير الدين محمود أحمد الخليفة الثاني للامام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام. وأيدت ما ورد فيه بخصوص الخلافة الأولى والتي كانت عقب وفاة رسول الله، والخلافة الثانية والتي بدأت عقب وفاة مرزا غلام أحمد الامام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام.
قد يبدو للبعض أن ما أنا فيه من اختلاف للرأي، وليس أي اختلاف، بل هو تحول من النقيض للنقيض، نفاق أو عدم وعي ودراية أو تقلب أفكار. ولكن أؤكد أنه ليس كذلك. عند معارضتي للخلافة كانت لي أسباب ووجدت ضالتي في كتاب الاسلام وأصول الحكم لـ الشيخ علي عبدالرازق.. عامين من البحث والاطلاع لينتهي بي الحال على أعتاب كتاب "الخلافة الراشدة" لـ مرزا بشير الدين محمود أحمد وأنا مؤمنة ومبايعة لنظام الخلافة.
ما ندمت على رأيي الأول، ولا أخفيته، كل ما فعلته أن سمحت للتطور الفكري والمعرفة ليقومان بدورهما كما ينبغي.
هذا الريفيو لهذا الكتاب مختلف، شخصي بنسبة كبيرة، ولكن يستعصي علي كتابة ما وجدت بداخله، ويستعصي أكثر سرد ما أوصلني لذلك.
أن تقف أمام كتابين متضادين وتقيمك لهما يستحوذ نفس عدد النجوم رغم تناقضهما، ولكن الفرق فرق توقيت، شئ ليس بهين. على كلٍ نحمد الله على ما أنا عليه الآن.
وأوصي بقراءة هذا الكتاب/ أو الكتابين لتعرف بُغيتك وتتجه لها.
سأقيم الخلافة الراشدة بخمسة نجوم. وقد قيمت كتاب الإسلام وأصول الحكم أيضا بخمسة نجوم لذكائه في العرض والتحليل.