كتاب لحضرة ميرزا طاهر أحمد الخليفة الرابع للمسيح الموعود عليه السلام يوضح فيه أن هدف أية ديانة هو نشر السلام والتسامح والتفاهم وأن رسالة التسامح في الإسلام قد تم تشويهها من قبل أقليات فكرية متطرفة، يفنّد حضرته في هذا الكتاب مزاعم بعض الفئات المتطرفة ويثبت أن الإسلام هو دين السلام والتسامح. http://www.islamahmadiyya.net
Mirza Tahir Ahmad (Born December 18, 1928 in Qadian, died April 19, 2003 in London) was Khalifatul Masih IV. Caliph of the Ahmadiyya Muslim Community. He was elected to this office on 10th June 1982, the day after the death of his predecessor, Mirza Nasir Ahmad. He graduated from Jamia Ahmadiyya (Theological Academy) at Rabwah, followed by higher education in Lahore at the University of Punjab, and London at the University of London School of Oriental and African Studies. In 1974 he was also nominated the member of the Ahmadiyya delegation which appeared in the Parliament of Pakistan to defend the beliefs of the Ahmadiyya Community.
Mirza Tahir Ahmad returned to Qadian (the original centre of the community) in 1991 for the 100th annual gathering of the community; which was the first time an Ahmadiyya Khalifa had returned to Qadian since the second Khalifa left in 1947.
He is perhaps best known for his 'Question & Answers' Sessions. The community experienced structural and financial growth during his time. He launched, in 1994, the first Muslim satellite television network by the name of Muslim Television Ahmadiyya.
who ever is aware or not aware of the fact, that Islam does not preach any terrorism or violence, he should have read this book. a: to know, what is going on in the muslim world and who is diong it and how right/wrong they are according to the teachings of Islam b: to feel an animosity at the end to those Mullahs
Very nice book based on the true teachings of Islam. This shows true picture of Islam and proves that it is written by a clear minded person about Islam. The writer is also given the name by an English author as a "Man of God. This is an excellent book depicting the life of an astonishing, extremely hard working, and most loving man. He was a true hero of Islam. May Allah bless him. Must read to know Reality of Islam
الإسلام دين إرهاب.. الإسلام يوقع عقوبة الإعدام على المرتد.. الإسلام ليس دين للسلام وانتشر بحد السيف.
في الغالب ما نقرأ مثل تلك الكلمات في الجرائد ووسائل الإعلام العالمية منها والدولية.. بل ومنشورات البعض على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك وتويتر. يستشهدون بحروب الردة _عن جهل_ ليؤكدوا وجهة نظرهم في أن الإسلام دين عنف وانتشر بحد السيف، يستشهدون بكلام فلان، ومقولات علان، يأتون من هنا وهناك بكل قيل وقال بمعلومات تخدم وجهة نظرهم..
ولكن؛ هل الباحث عن الحقيقة يكتفي بوجهة نظر تؤيد وجهة نظره فقط!! لا.. الباحث الحقيقي يكون حيادي في بحثه.. يقرأ وجهة النظر الـ "مع" والـ "ضد"، لتتشكل بداخله المعرفة الكاملة التي يبني عليها وجهة نظر حيادية وسليمة، بعيدة عن الإنحياز.
وحيث أن هناك الكثير من الباحثين الجادين في بحثهم عن الحقيقة، كان لزامًا عليّ أن أسلط الضوء على هذا الكتاب.
"القتل باسم الدين" لـ حضرة مرزا طاهر أحمد رحمه الله الخليفة الرابع للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام.
الكتاب يعتبر ردا على "مولانا أبو الأعلى المودودي" ووجهة نظره بشأن ان الإسلام انتشر بحد السيف، وبشأن قانونه الخاص بالردة، ووجهة نظره تجاه كل من يخالفه أو بمعنى أصح تجاه كل من لا يتبع جماعته، فيتهمه بالكفر، بل ويدعو لقتله.
تناول الكاتب هنا الأسباب التي أدت إلى تكون شخصية "المودودي" وذلك بالاستشهاد بـ علوم النفس، وإلقاء الضوء على فترة الصبا والشباب في حياته والتي ساهمت كثيراً في تكون وجهة نظره تلك.
ثم بعد ذلك وضح أهمية الأحاديث ومرتبتها، وكيفية الحكم على صحتها، متناولًا الحديث الأشهر والذي يستشهد به الأغلبية في حكمهم ضد الإسلام وهو: "من بدل دينه فاقتلوه" حقيقة الأمر، تناول الكاتب للحديث هنا كان فريدًا من نوعه، حيث أنه استشهد بالقرآن ضده ، وسنة النبي المصطفى والصحابة من بعده، ومن الأحاديث الشريفة نفسها، ومن الحديث نفسه ضد نفسه، وانتهى بسرد حقائق عن رواة الحديث أنفسهم.
كلام الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل، كان الفيصل في أن الإسلام ما كان يومًا دين إرهاب، ولا انتشر بحد السيف، ولا ذكر عقوبة دنيوية لمرتد، ولا نصب أُناسًا للدفاع عنه بحد السيف.
الفصل الأخير من الكتاب طرح الكاتب سؤال: أإرهاب وإسلامي؟! وتناول من خلاله شرح الواقع في المنطقة من أحداث، وخاصة في إيران والعراق وحروب البترول، والتي تطور من خلالها مفاهيم مثل: الإرهاب الإسلامي، القنبلة الذرية الإسلامية.. وكأن العالم كله وباقي الديانات كان أساس الإرهاب فيها هو الإسلام.. الإسلام وفقط!
الكتاب عزيزي الباحث ليس بالكبير، ولكنه ذو أهمية في بحثك بلا شك.. إذا كنت فعلًا تبحث عن الحقيقة فاقرأ هذا الكتاب عله ينير لك الدرب. وإذا كنت مُقتنع بوجهة نظرك عن ما يسمى بـ "الإرهاب الإسلامي" فاغضض بصرك عن هذا الكتاب، لأنه سيأتي معك بنتيجة عكسية.. حيث المنحازون لطرف ضد طرف أخر سيعتبرون ما ورد هنا مجرد هراء. الكتاب ممتاز.. سأقيمه بخمسه نجوم. لينك التحميل: http://new.islamahmadiyya.net/Userfil...