Bible scholars dissect the gospels to separate the “Jesus of history” from the “Christ of faith.” This provocative study argues that the biblical characters of Jesus and David should be viewed not as historical figures, but as embodiments of Babylonian, Egyptian and Near Eastern mythology.
After Lena Einhorn comes this. The author's conclusion [not just a hypothesis like Einhorn's:] is that Jesus Christ never existed. The author had pointed out that the Gospels' stories about Jesus[ e.g., the virgin birth, the messiah-redeemer, the God-man, etc.:], and even the sayings attributed to him, were just repetitions of, or had parallels with, similar stories/sayings of even older times, like in the old testament, or Egyptian/Babylonian tales dating as far back as the Bronze Age. Similarly, the "death" and "resurrection" of Jesus Christ were not spared here:
"The larger cluster of themes in biblical narratives, the Baal epic and myth of Dionysus have roots in the ancient Mesopotamian traditions attached to the Sumerian goddess Inanna and the Babylonian Ishtar with their lovers and husbands, Dumuzi and Tammuz. The myth is referred to already in the Gilgamesh Epic and finds many variations. Some of the most stable elements in the myth involve themes of a human who becomes divine in a process involving death and resurrection. The central figure descends into the realm of the dead for three days before awakening to a new life. Tragic themes are evoked in the figure of the innocent beloved who is abandoned to suffering and death...."[p.210:].
Is this possible? Have you not been seeing books discussing, for example, the philosophy of creatures of imagination like Bart Simpson, as if such characters were persons of flesh and blood? Wouldn't it be possible, millions of years from now, when by some quirk of fate we've lost much data about Bart Simpson, that people would begin to believe that he was once a real person?
ليست قصة المسيح الواردة في الأناجيل إلا أسطورة استعان مؤلفوها بالتراث الشرق أدنوي في تسطيرها وأبدعوا في إيجاد الانطباع العبراني لها مع استخدامها لغرز قيم أخلاقية ثابتة تتقاسمها الجذور العميقة للنزعة الإنسانية وهو الغرض من التراث الأدبي القديم. فما الأناجيل إلا مؤلفات أدبية استعين في تأليفها على قوالب تراثية وثيمات وموتيفات متعارف عليها آنذاك من أجل خلق صورة معينة للمسيح، وما الأقوال الواردة على لسانه إلا تكرار لأقوال وردت قبله وسطرت في مؤلفات مصرية وبابلية وعبرانية؛ فهي ليست أقواله بحق وإنما مأخوذة من التراث وتم إدخالها في سياقات الأناجيل لتخدم أهداف مؤلفيها.
وحين ننظر للأناجيل فإننا نرى صورة المسيح تتجلى بشخصيات عديدة مختلفة كملك في آن وإنسان في آن آخر إلى غيره من الشخصيات التي تتكامل لإيصال فكرة معينة، ويستخدم فيها المسيح أو غيره من الشخصيات (كداوود وآدم ونوح ...) كأبطال للقصة يمرون بفترات مؤلمة في حياتهم (بنفس طريقة التراث المصري).
وقد اقترح بعض علماء الإنجيل فصل الأقوال الواردة على لسان المسيح عن الأساطير والخوارق الواردة في الأناجيل في محاولة لمعرفة من هو المسيح الحقيقي وماهي شخصيته وظروف عصره وسياقاتها الاجتماعية والتاريخية، ولكن مؤلف الكتاب ينفي أن استخلاص الأقوال وفصلها عن جذورها سيؤدي لمعرفة المسيح وعصره؛ لأن ما ورد في الكتاب لا يعكس التاريخ وإنما يعكس التراث الأدبي الشرق أدنوي بنكهة عبرانية.
فبينما يرى كرسان وحلقة بحث يسوع أن شخصيات المسيح الواردة في الأناجيل والتي استخلصها علماء انجيليون سابقون كشفايستر تتضاد مع بعضها، يرى مؤلف هذا الكتاب أنها تتكامل من منظور أدبي برمزياتها وثيماتها. فحتى وإن تكررت أو تشابهت أحيانا فإنها لا تقدم ثيمة واحدة ولا تعني وجود مصدر شفهي موحد، وإنما تتكرر ضمن سياقات مختلفة تخدم ثيمات مختلفة. ويعود سبب تكرارها أو تشابهها إلى أنها مستقاة من نفس التراث. إذ يرى الكاتب أنه ما من شيء يثبت وجود مصدر شفهي أو حتى مصدر موحد نظرا للتنافس الذي كان موجودا بين أدباء ذلك الزمان. وبين ثنايا أسطر هذا الكتاب يحاول الكاتب إيجاد تاريخ العديد مما ورد في الأناجيل في الفلسفة الإغريقية والكلبية والمصرية، وفي أقوال الملوك والشخصيات التاريخية ما بين حمورابي وأسردمون و غيرهم من سلالات الملوك الواردة في الكتاب العبراني.
ويختم المؤلف بأن الهدف من الفقه الكتابي هو استخلاص السياقات الاجتماعية والتاريخية التي كتبت فيها الأعمال الكتابية، ولن يكون هذا إلا بتنحية الأصل الخرافي الوارد في الكتب المقدسة العبرانية أو الأناجيل والتي تقف حيال استخلاص مباشر لتلك السياقات.