ما أعرف بلداً كالقدس له منزلة عند سائر الناس كافة على اختلاف عقائدهم, ولا أذكر مكانة لبلد بعد مكة والمدينة ترتفع إلى التقديس عند المسلمين كالقدس, ولسنا نقدس أحجاراً ولا نعبدها ولكننا نقدس ما قدسه الله, مدينة تزهو كل المدائن, وبلداً يباركه الله في الدنيا, وجعل فيه من دواعي التبريك والتقديس أنبياء بررة ورسلاً هداة وصخرة مقدسة ومسجدا طهوراً وغاية لأكرم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام, ومنطلق له إلى معراج السماوات العلا, ومهبط رسالة عيسى, ومصدر الإشعاع الحضاري الإسلامي عبر القرون. لتحميل الكتاب من الرابط: https://goo.gl/292YEV