ذكرى واحدة قد تفسد حياتك إلى الأبد، قد تجعلك تتمنى نسيان كل شيء، فهل تمنيت يومًا النسيان ودعوت به؟ أم أنك ترى ذكرياتك لحظة شديدة التميز مهما كانت مؤلمة؟ هل ظننت يومًا أن النسيان هو الحل الأمثل للهروب من تلك الفوضى التى عمَّت داخلك؟ أو ذلك الألم الذى كان يبدو حينها أكبر من أن تتحمله؟ حسنًا، ماذا إن وقع عليك الاختيار؟ هل تُدرك جيدًا أن ذاكرتك ليست كالحاسب الآلي تمحو منه ماتريد وتحتفظ بما تريد؟ هل أنت على استعداد لفقدان كل شيء؟ هل تدرك أنهم مهما أخبروك عن حياتك الماضية لن يُخبرك أحد أبدًا بما تريد أن تعرفه؟ أحيانًا نتمنى النسيان بشدة، وحينما نقف على أعتابه نكون أول المتشبثين بأطراف الذكرى.
كاتبه أدبيه من مواليد أغسطس .. تخرجت من كلية الأداب قسم الاعلام شعبة الصحافه .. عملت بالصحافه لفتره ثم قررت إحتراف الكتابه الإدبيه.. صدرت لها مجموعتها القصصيه الأولى فى اكتوبر 2011 ( بنت أجنده ) صدرت عن دار المصرى للنشر والتوزيع .. ثم المجموعه القصصيه الثانيه ( فى بيتنا دكر ) 2014 والتى صدرت مع نفس الدار .. و رواية مائده 31 هي اولي اعملها الروائيه
رواية تشد بس اولها ممل بعض الشيء وبعض تفاصيلها لا تشعر معها بالواقعية ولكن خلقت الروايات لابتكار عوالم مدهشة وادخالك اليها حتى تشعر انك لست انت ولكنك جزء منها ولقد تمكنت الكاتبة من تحقيق ذلك بالنهاية
الرواية دي حلوة اوي بجد...بقالي مدة ما قرتش رواية بالجودة دي و خصوصا ان دا اول عمل روائي طويل للكاتبة ...و الرواية فيها فواصل شعرية تجنن...رواية بالفعل تستحق القراءة .....مبروك للكاتبة شيماء المارية و القائمين علي العمل .
مش عارفة ليه حسيت فيها بروح مسلسل (حكايات بنات) جايز عشان نفس العدد (4 بنات اصحاب وحواديتهم) وجايز عشان تشابه بعض الأسماء إجمالا رواية لطيفة وأسلوب الكاتبة بسيط وقريب
اوكيييي انا انسانة مااحب الروايات وما احب اقراها بس لمن قريت الغلاف من ورا حمسني اني اقراها وحسيتها مختفلة فعلا وبديت فيها ومن غير ما احس خلصتها ف يومين !
ومهما كان الشي الي انت بتعيشو مؤلم لازم تكون عارف ان هوا دا الي بستمد منو قوتك ! عشان اكيد كدا كل واحد فينا جاتو لحظة واتمنى انو ينسى فترة كانت سيئة ف حياتو ! بس لا احنا ما ننساها احنا نصير اقوياء بعدها وقادرين نوقف على رجلنا
عجبتني جداً .. كالعادة الأسلوب رائع للغاية .. الشخصيات الأربعة لقيت جزء من نفسي في كل شخصية .. ماحستش بذرة ملل واحدة .. كل صفحة بتخليني أشوف إلي بعدها لدرجة إني تقريباً خلصت ييجي 65 % منها في اقل من ٣ ساعات .. كاتبتي المفضلة .. إستمري و منتظر الرواية إللي بعدها