كاتب وطبيب عماني، من مواليد 1972. نشر ثلاث روايات "ديازيبام" 2000، "الوخز" 2005 و"المعلقة الاخيرة" عام 2006 عن دار الانتشار العربي في بيروت، بالاضافة الى مجنوعته القصصية التي نشرت عام 2003 بعنوان "نوافذ وأغطية وأشياء أخرى". حاصل على وسام السلطان قابوس للأدب والفنون عام 2007
رواية فيها نقد لاذع للنظام السلطوي العلوي القائم على المحسوبية والواسطة وللكثير من الظواهر الاجتماعية التي ينقدها الكاتب ضمنيا دون أن يفعل ذلك صراحة.
لا أعلم إن كانت رواية بالفعل أم أنها كتاب مذكرات ، وجدت أنها تفتقر لعناصر الرواية الأساسية فالبطل غائب والشخصيات فقيرة بالعواطف، والحبكة تكاد تكون معدومة كانت سرد عشوائي هنا وهناك حتى أنها بلا زمن تعود إليه . بعض الاحيان يكتب الكاتب وكأنه بلا هدف أو بوصلة لينتقل من حدث لآخر دون وجود رابط. تتبابع وسير الأحداث سيء وكأنه فقرات مشتته، كل فقرة قد ترتبط مع ما بعدها وقد تختلف إختلاف كلي كانت الاحداث تفقد تتابعها بشكل سيء ومستفز.
الحوارات كانت شبه معدومة، وللاسف كانت بلهجة عامية ركيكة، لا ترقى أن تُستخدم ولو انه لجأ للفحصى كان افضل من هكذا لهجة. كان هناك تكرار لصفات الاشخاص كتكرار : "مرتديا مصره البني الوحيد وعصاه العتم تكرر " للحديث عن العم ناصر كان سيء جدا وجالب للملل.
للعبري اسلوب ادبي يميزه مخزون كلمات وقدرة أدبية على الوصف والسرد وجدها جميلة ومؤثرة في أحيان كثيرة، يغوص لعمق النفس البشرية ويخرج مكنونات النفس بأسلوب قد يكون ساخر في أحيان كثيرة. رواية ساخرة تنقل أحداث واقعية أو شبه واقعية عن عالم المستشفيات النفسية وما يدور بين جنباتها وخلف طاولات إدارييها وما يهيم به موظفيها وما يواجهه مرضاها وما يعاينه الموظف فيها.
عرفت حسين العبري كاتبا قبل ٢٠١٠ وشدني إليه ثقافته كما هي عادة الكثير من أدباء سلطنة عمان (الجنسين بالطبع). ٢٠١٥ أصدر رواية جديدة له. وتعتبر الأولى بالنسبة لي كقارىء. في عمله سفينة الحمقى-دار سؤال. مارس حسين العبري تخفيف حدة سوداوية الواقع، بإضافة سخرية لكسر تلك الحدة، الأمر الممارس أيضاً من قبل عزيز محمد في روايته الحالة الحرجة للمدعو ك. وهي تتكرر لدى مبدعين كثر في تجاوز كابوسية عملهم بإضافة ضوء عليها يتمثل لإلحاق الابتسامة للمتلقي/ القارىء. سفينة الحمقى تدور أحداثها في مستشفى للأمراض العقلية في سلطنة عُمان وكثير جدا جدا يشعر القارىء من خارج السلطنة بمعنى: بلاد العرب أوطاني + خليجنا واحد، حيث سخرية الحياة ومهزلتها تتكرر ملغية الحدود.
حقيقة هل هذه رواية او سرد لحوادث واقعية ؟؟ لان الشخصيات فقيرة الخلفيات و العواطف و البطل مفقود و الحدث مفقود ... احس انها مجرد سرد لكل ما قد يواجهه الموظف ... اعجبتني اللغة البسيطة و الاسقاطات ... 3 نجوم لانها وجبة خفيفة (رواية )عمانية بعيدة عن الرمزية و كتجربة اولى اظن للكاتب ... بالمناسبة لولا معاوية الرواحي لما فكرت اني اقرأها
رواية واقعية إلى حد بعيد حين تكون طرفا من مجتمع لا يردك منه إلا وااااااابل مديح لا بد لجزء و لو قليل من هذا الإطراء المبالغ فيه أن يجد طريقه لقلبك، لكن الرواية تزيل عن عينيك غشاوتهما بتجسيدها الدقيق للمجتمع العُماني بكل مساوئه و تناقضاته!
أشبه ما تكون بسوالف منها برواية! لم تعجبني لغتها وأسلوب سردها بلغة التعالي الساخرة المنتقدة لكل شيء قريبا والبذيئة في بعض الأحيان! بذلت جهدا لأنهيها، لا أنصح بقراءتها!