Jump to ratings and reviews
Rate this book

سفينة الحمقى

Rate this book

174 pages, Paperback

Published January 1, 2015

3 people are currently reading
51 people want to read

About the author

حسين العبري

15 books33 followers
كاتب وطبيب عماني، من مواليد 1972. نشر ثلاث روايات "ديازيبام" 2000، "الوخز" 2005 و"المعلقة الاخيرة" عام 2006 عن دار الانتشار العربي في بيروت، بالاضافة الى مجنوعته القصصية التي نشرت عام 2003 بعنوان "نوافذ وأغطية وأشياء أخرى". حاصل على وسام السلطان قابوس للأدب والفنون عام 2007

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (14%)
4 stars
7 (20%)
3 stars
11 (32%)
2 stars
3 (8%)
1 star
8 (23%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for شيخة.
91 reviews8 followers
March 23, 2021
رواية فيها نقد لاذع للنظام السلطوي العلوي القائم على المحسوبية والواسطة وللكثير من الظواهر الاجتماعية التي ينقدها الكاتب ضمنيا دون أن يفعل ذلك صراحة.

لا أعلم إن كانت رواية بالفعل أم أنها كتاب مذكرات ، وجدت أنها تفتقر لعناصر الرواية الأساسية فالبطل غائب والشخصيات فقيرة بالعواطف، والحبكة تكاد تكون معدومة كانت سرد عشوائي هنا وهناك حتى أنها بلا زمن تعود إليه . بعض الاحيان يكتب الكاتب وكأنه بلا هدف أو بوصلة لينتقل من حدث لآخر دون وجود رابط. تتبابع وسير الأحداث سيء وكأنه فقرات مشتته، كل فقرة قد ترتبط مع ما بعدها وقد تختلف إختلاف كلي كانت الاحداث تفقد تتابعها بشكل سيء ومستفز.

الحوارات كانت شبه معدومة، وللاسف كانت بلهجة عامية ركيكة، لا ترقى أن تُستخدم ولو انه لجأ للفحصى كان افضل من هكذا لهجة. كان هناك تكرار لصفات الاشخاص كتكرار : "مرتديا مصره البني الوحيد وعصاه العتم تكرر " للحديث عن العم ناصر كان سيء جدا وجالب للملل.

للعبري اسلوب ادبي يميزه مخزون كلمات وقدرة أدبية على الوصف والسرد وجدها جميلة ومؤثرة في أحيان كثيرة، يغوص لعمق النفس البشرية ويخرج مكنونات النفس بأسلوب قد يكون ساخر في أحيان كثيرة. رواية ساخرة تنقل أحداث واقعية أو شبه واقعية عن عالم المستشفيات النفسية وما يدور بين جنباتها وخلف طاولات إدارييها وما يهيم به موظفيها وما يواجهه مرضاها وما يعاينه الموظف فيها.
Profile Image for محمد جلال.
76 reviews5 followers
July 3, 2019
عرفت حسين العبري كاتبا قبل ٢٠١٠ وشدني إليه ثقافته كما هي عادة الكثير من أدباء سلطنة عمان (الجنسين بالطبع). ٢٠١٥ أصدر رواية جديدة له. وتعتبر الأولى بالنسبة لي كقارىء. في عمله سفينة الحمقى-دار سؤال. مارس حسين العبري تخفيف حدة سوداوية الواقع، بإضافة سخرية لكسر تلك الحدة، الأمر الممارس أيضاً من قبل عزيز محمد في روايته الحالة الحرجة للمدعو ك. وهي تتكرر لدى مبدعين كثر في تجاوز كابوسية عملهم بإضافة ضوء عليها يتمثل لإلحاق الابتسامة للمتلقي/ القارىء. سفينة الحمقى تدور أحداثها في مستشفى للأمراض العقلية في سلطنة عُمان وكثير جدا جدا يشعر القارىء من خارج السلطنة بمعنى: بلاد العرب أوطاني + خليجنا واحد، حيث سخرية الحياة ومهزلتها تتكرر ملغية الحدود.
Profile Image for Anfal.
22 reviews
July 27, 2021
اعجبني ثيم السخرية وماكان صعب احس بارتباط بالشخصية الرئيسية، لكن مع الأسف ماقدرت اكمل الكتاب لانه القصة ماشدتني كفاية.
Profile Image for Saad Al-sheikh.
29 reviews16 followers
May 23, 2016
حقيقة هل هذه رواية او سرد لحوادث واقعية ؟؟ لان الشخصيات فقيرة الخلفيات و العواطف و البطل مفقود و الحدث مفقود ... احس انها مجرد سرد لكل ما قد يواجهه الموظف ... اعجبتني اللغة البسيطة و الاسقاطات ... 3 نجوم لانها وجبة خفيفة (رواية )عمانية بعيدة عن الرمزية و كتجربة اولى اظن للكاتب ... بالمناسبة لولا معاوية الرواحي لما فكرت اني اقرأها
Profile Image for Khadija_Alsalmi.
26 reviews4 followers
January 16, 2016
رواية واقعية إلى حد بعيد
حين تكون طرفا من مجتمع لا يردك منه إلا وااااااابل مديح لا بد لجزء و لو قليل من هذا الإطراء المبالغ فيه أن يجد طريقه لقلبك، لكن الرواية تزيل عن عينيك غشاوتهما بتجسيدها الدقيق للمجتمع العُماني بكل مساوئه و تناقضاته!
Profile Image for صوتٌ أبيض.
228 reviews33 followers
July 26, 2017
أشبه ما تكون بسوالف منها برواية!
لم تعجبني لغتها وأسلوب سردها بلغة التعالي الساخرة المنتقدة لكل شيء قريبا والبذيئة في بعض الأحيان!
بذلت جهدا لأنهيها، لا أنصح بقراءتها!
Profile Image for Marwa Salim .
45 reviews9 followers
September 8, 2016
قرأتها للمرة الثانية...!
سوالف!
واقعية مبتذلة!
سيرة ذاتية!
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.