المستشار ابراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية . رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم . نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية . النائب العام لإمارة دبي سابقاً . شغل منصب مدير الادعاء العام في شرطة دبي خلال عامي 1983 - 1984، ومن بعدها عين مديراً عاماً لمحاكم دبي خلال الفترة من عام 1985 وحتى 1992 ليشغل منصب النائب العام لإمارة دبي من 1992 إلى 2003، وتم تعيينه نائباً لرئيس دائرة العدل ومكلفاً بالقيام بأعمال النائب العام حتى عام 2005. حصل على جائزة الشيخ علي بن عيسى بن خليفة آل ثاني للعمل التطوعي في البحرين، تقديراً لأعماله التطوعية والخيرية والإنسانية النبيلة عام 2001. حصل على جائزة الإمارات في مجال الأعمال الخيرية 2012 .
نقطة واحدة للمعلومة حيث انها المرجع الوحيد تقريباص باللغة العربية في حادثة هامة جداً في تاريخ النطقة مثل حادثة غرق السفينة دارا ..
ونقطة اخرى لرواية ، يبدو بأن الرواية كانت تحاول الجمع بين التأريخ للحادثة وبين حياة الناس الجميلة في تلك الأيام فلا لحقت بهذه ولا ادركت تلك ..
كان من الممكن ان تكون علامة توثيقية فارقة لو انها كانت كبحث متخصص في ما حدث للباخرة او كان يمكن ان تكون قصة انسانية كاملة لو ركزت على شخصية معينة من القصص الجميلة فيها التي لم تذكر بالتفصيل : مثل قصة الطفل الذي أصبح لواءً وهو من الناجين (شرف الدين) وهي قصة نجاح حقيقية وجميلة .. أو قصة ذلك الرجل الذي هاجر واختفى ..
كتيب هام لمن اراد ان يعرف أكثر عن دارا التي لا يزال حظامها موجداً ويؤمه الغواصون أحيانا
توثيق لكارثة دارا التي غرقت قبالة شاطئ أم القيوين في الستينات،،لم تذكر هذه الحادثة كثيراً و تم تناولها حسب علمي في عدد من القصائد آنذاك،، يحسب للرواية تطرقها لهذه الكارثة و توثيقها