الرواية تتحدث بشكل رئيس عن فتى في الثانية عشرة من عمره، حرص والداه على تربيته أشد الحرص، فأسمياه على اسم قائد عظيم، تفاؤلا بأن يصبح مثله، واجتهدا في تربيته تربية اسلامية صالحة، لتحقيق هذه الغاية، غير أن الحرب الغاشمة على بلده فرّقت بينه وبينهما، لتتركه شريدا وحيدا في هذا العالم، حتى ساق الله له راعٍ حكيم؛ رعاه فترة من الزمن، ثم أشار عليه بالسفر والإلتحاق بمدرسة تربّي على الفروسية الاسلامية، لعله يعود منها قائدا فاتحا يخلص العالم من هذا الظلم والدمار، ويُعيد الحق إلى نصابه .. رواية طويلة واقعية،أشبه ما تكون بمسيرة حياة، مليئة بالمواقف الاجتماعية والمغامرات المدرسية، تصف هموم الأمة ومعاناتها، بجميع فئاتها وأطيافها، ذكورا وإناثا، كبارا وصغارا، أغنياء وفقراء، حكّاما ومحكومين، وتدور أحداثها في عالم خيالي مبتكر، يسلط الضوء على أبرز قضايا الامة العربية والاسلامية، طرحا ومعالجة، على أمل إعداد جيل من القادة الصالحين، الذين يكونون سببا في نهضة هذه الأمة بإذن الله، على منهج اسلامي وسطي مستنير، انطلاقا من الرسالة الخالدة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).. وهي مع ذلك لا تخلو من لحظات طريفة ومضحكة، بأسلوب يشابه أساليب روايات الانمي اليابانية (المسلسلات الكرتونية)، التي باتت تستهوي شريحة كبيرة من أبناء أمتنا، على أمل أن تكون الخطوة الاولى في مشروع انمي (مسلسل كرتوني) اسلامي عالمي بإذن الله،
بحكم دراستي الأدبية فقد قرأت الكثير من الروايات العربية والاجنبية ، بحثت بينها - وخاصة العربية - عن رواية تحمل صفات الرواية و صفات لقصة أنمي مع تجسيد لثقافتنا العربية والاسلامية بالدرجة الأولى فلم أجد حتى الان رواية أفضل من رواية مدرسة الفروسية لتجّسد كل ما أرغب برؤيته بين دفّتي غلافها
الرواية زاخرة بالمشاهد والعادات العربية الاسلامية في جو ممتع من المرح والمزاح ممزوج بالتشويق والجديّة والغموض والعلم ، كل في أوانه المناسب .. لقد عشت من أبطالها - ذكورا وإناثا - مواقفا رائعة من القيم الصادقة والتضحية والمحبة والصبر مع أوقات من الالم و الخوف والأمل ، وقد تمت حياكة هذه المشاعر كلها بما يتناسب مع امتزاج أحداث القصة وشخصياتها المتمسكة بأوامر الاسلام ، بالشخصيات الاخرى التي غلبها الهوى والجانب البشري . اضافة الى أنه قد قامت الرواية بطرح جوانب كثيرة من المشاكل التي تواجهها الأمة العربية بشكل عام والاسلامية بالشكل الخاص ، وقد تم طرح بعض الأفكار والحلول لبعضها ، ولا نزال ننتظر حلول البقية في جزئها الثاني ، رغم انني حتى الان لا أستطيع ان افهم كيف تمكنت الكاتبة من ايجاد مثل هذه الحلول - فاصلاح مشاكل الامة العربية الكثيرة امر غاية في الصعوبة الان - ولو أنها لا تزال نظرية مادامت بين دفتيّ الرواية وحسب !، ..
أنا حقا لم أجد مثل روعة هذه الحبكة المدهشة حتى الآن ، ولم أتوقع انني قد اعشق شخصيات احدى الروايات الى هذه الدرجة يوما ، لقد اصبحت الرواية الاولى عندي بلا منازع !.. أنتظر جزئها الثاني بفارغ الصبر ، فلا تطيلي هذا علينا يا آنسة زينب !
الرواية تتحدث بشكل رئيس عن فتى في الثانية عشرة من عمره، حرص والداه على تربيته أشد الحرص، فأسمياه على اسم قائد عظيم، تفاؤلا بأن يصبح مثله، واجتهدا في تربيته تربية اسلامية صالحة، لتحقيق هذه الغاية، غير أن الحرب الغاشمة على بلده فرّقت بينه وبينهما، لتتركه شريدا وحيدا في هذا العالم، حتى ساق الله له راعٍ حكيم؛ رعاه فترة من الزمن، ثم أشار عليه بالسفر والإلتحاق بمدرسة تربّي على الفروسية الاسلامية، لعله يعود منها قائدا فاتحا يخلص العالم من هذا الظلم والدمار، ويُعيد الحق إلى نصابه .. رواية طويلة واقعية،أشبه ما تكون بمسيرة حياة، مليئة بالمواقف الاجتماعية والمغامرات المدرسية، تصف هموم الأمة ومعاناتها، بجميع فئاتها وأطيافها، ذكورا وإناثا، كبارا وصغارا، أغنياء وفقراء، حكّاما ومحكومين، وتدور أحداثها في عالم خيالي مبتكر، يسلط الضوء على أبرز قضايا الامة العربية والاسلامية، طرحا ومعالجة، على أمل إعداد جيل من القادة الصالحين، الذين يكونون سببا في نهضة هذه الأمة بإذن الله، على منهج اسلامي وسطي مستنير، انطلاقا من الرسالة الخالدة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).. وهي مع ذلك لا تخلو من لحظات طريفة ومضحكة، بأسلوب يشابه أساليب روايات الانمي اليابانية (المسلسلات الكرتونية)، التي باتت تستهوي شريحة كبيرة من أبناء أمتنا، على أمل أن تكون الخطوة الاولى في مشروع انمي (مسلسل كرتوني) اسلامي عالمي بإذن الله،
منذ علمي عن القصة وكلي شوق لقراءتها بسبب اللغة العربية السليمة وتعمق القصة في الثقافة العربية والتي يفتقد معظم الكتاب ارتباطهم بها بالاضافة الى تميز الفكرة. الرواية لم تخيب املي فكانت كما توقعت تماما غير اني صدمت من ثمن الكتاب ومن حجمه الهائل! وددت لو تم تجزئة الكتاب مثل السلاسل الشهيرة كهاري بوتر و لعبة العروش بدلا من هذا الحجم الهائل. تخليت عن فكرة حمل الرواية وقراءتها في الجامعة بسبب ثقلها! ربما كان يمكن اختصار بعض المشاهد او الوصف في بعض الصفحات الا ان هذا صعب في وجود هذا العدد الكبير من الشخصيات والاحداث المهمة. هذا فقط العيب الوحؤد بالقصة اما غير ذلك فهي رائعة للغاية وتستحق القراءة