لغز جريمة يصور الصراع بين العدالة الإنسانية و العدالة القانونية، قتل الضحية لأكثر من مرة! و بالقبض على المجرمين يتفاجؤون بأنهم لم يقتلوه و يتحولوا إلى شهود وتتفاقم الأحداث لحل غموض الجريمة و حل اللغز.
تحكي القصة عن جريمة قتل تقع في بيت أحد الشخصيات المشهورة. حيث قتل هذا الشخص عن طريق السم, الطعن و أخيرا إطلاق النار عليه. و يقوم المحقق فارس و مساعده حمد بفك الغموض عن هذه الجريمة. لا أعلم كيف أصف كمية "العك" و الركاكة و السذاجة و الطفولية في هذه القصة. أنا أنصح أي شخص يريد أن يقرأ هذا الكتاب بأن يستبدله بإحدى ألغاز المغامرين الخمسة و يكون هو الرابح في هذا التبديل. هذه الكارثة هي عبارة عن فوضى هزلية و نسخة غير مضحكة عن فيلم "القتل عن طريق الموت", فتجد الشخصيات فجأة تركض يمنة أو يسرة لملاحقة خيط تحقيق مهم جدا ظهر فجأة. أما عن الشخصية الرئيسية في هذه الرواية فهي شخصية المحقق الفذ العبقري فارس, و التي كانت نظرة منه فقط كافية كي تجعل قناصا محترفا يغرد كالبلبل و يعترف بكل التفاصيل عن "عصابته" و هو يولول كالنساء. و أنا لا أبالغ, كانت فعلا نظرة واحدة مع عدة كلمات فبدأ القناص بالتغريد. و طبعا لإكمال الصورة لا ننسى أن نقوم بوضع بعض النقاشات السفسطائية البلهاء لإضفاء بعد واقعي و عمق لهذه الرواية, فنجد حمد يتساءل ليفحم فارسا: لكن يا محقق, عندما يغرق إنسان و يموت هل نقول بأن الطبيعة مجرمة في هذه الحالة؟ و بالطبع فإن فارسا لم يحر جوابا. و بكل تأكيد لا ننسى أهم عامل في القصة و أهم مكون من مكونات هذه الطبخة الهائلة.... نعم! صحيح!! المتدين الملتح الأبله الذي يتبع بطبيعة الحال جماعة إرهابية و هو مثال للسذاجة و الغباء بلحظة تستطيع أن تجعله يقتل و بلحظة يندم على القتل.
كتاب فاشل أشد الفشل, و قد كتب على الغلاف أنه يعتبر إصدار الكاتب الأول, و أنا آمل أن يكون الأخير.
الرواية تحتوي على أخطاء لغوية خطأ في الصفحة رقم 186 وبالتحديد في لغز الأرقام أول كلمة في حل اللغز هي (الفلم ) الرقم الرابع في الكلمة 23 ولكن في الرواية ذكر الرقم 13 ليأتي حرف الشين بدل حرف اللام الرواية لا بأس بها من ناحية الأحداث والشخصيات و الحبكة
رواية ممتعة للقراءة و فيها من الغموض و التشويق ما يشد القارئ للمتابعة، اسلوب الكتابة فيها يقارب الممتاز و هو اكثر ما امتعني فيها.. حقيقتا الاحداث شبه متوقعه و هذا اكثر ما لم يعجبني. انصح بقراءتها لمن لا يقرأ روايات التحقيق كثيرا.
.. بدايه موفقه للكاتب محمد ناصر .. خاصه انها روايته الاولى ... وأراها رائعه كبدايه .. الروايه تستحق ٣ و نص .. سليت نفسي بها اثناء عملي .. لم اشعر بالوقت حتى انتهيت منها .. تذكرني بالمحقق "كونان" ولكن بنسخه خليجيه .. الجريمه كانت غريبه نوعا .. تاره اشعر بأني اعرف القاتل .. تاره اشعر و كأني اشاهد رسوم متحركه .. و تاره اشعر بالنضج لذلك لن نحاسبه على بداياته .. اللغه بسيطه و مفهومه و هذا ما اعجبني .. اذا كنتم من محبي الجرائم و الاكشن اليكم هذه الروايه البسيطه.. تصلح للاعمار ١٢ فما فوق ..
بصراحة الفيلا رقم 13 ما كانت بالمستوى اللي توقّعته. الفكرة بدت مشوقة من العنوان، بس التنفيذ كان ضعيف جدًا. الأحداث مشت بسرعة بدون منطق واضح، والشخصيات سطحية وما حسّيت بأي ارتباط معاهم.
أسلوب الكاتب بسيط، لكنه افتقد عنصر التشويق اللي يخليك تكمل بحماس. الرعب كان عادي، وأغلب المواقف متوقعة، والنهاية ما تركت أي أثر أو صدمة.
يمكن تعجب الناس اللي يحبون القصص الخفيفة أو بداية الرعب، لكن بالنسبة لي كانت رواية ضعيفة من حيث الحبكة واللغة والتصاعد.
⭐ تقييمي: 2/5 فكرة حلوة ضاعت في تنفيذ ضعيف وسرد ما قدر يوصل إحساس الرعب أو الغموض فعليًا.
سرد عادي خالي من التشويق طريقة السرد عادت بي عشر سنين للوراء تمنيت ان اجد التشويق وبحثت عنه بشدة بين صفحات الكتاب. شدني العنوان والغلاف اخراج جدا رائع لكن مضمون الرواية لم يعطيها حقها في الحبكات.
فكرة الرواية جميلة ومشوقة ووظفت بطريقة جاذبة ولافتة للانتباه. وهي أول رواية أقرأها في عالم الجريمة وكانت جيدة وجاذبة بالنسبة لي في ذلك الوقت، ولكن بالامكان أن تكون أفضل مع القليل من الدقة.
القصه والحبكه جميله وكأنها حلقة من مسلسل CSI الشهير... لكن اسلوب الكتابه ممل بعض الشي والحوارات طويله وفيها الكثير من التكرار... وتحتاج الى تدقدق لغوي.
روايه جميلة ممتعة ما انكر اني شعرت بالملل في البداية لكن صبرت و كملت الكتاب و الحمدلله ما ندمت ، حبيت المحقق فارس و ماحبيت كيف تعير تفكير المساعد حمد غبى العموم رواية جيدة وممتعة وجميلة