What do you think?


كلمات رديئة
قطع الأثاث الخشبية أيضاً تكاتب الغابة ...
مثل أبناء بعيدين يكاتبون أمهاتهم
وحدها الشجرة التي صنعوا من ابنها تابوتاً ...
لا يصلها أي بريد.
مثل أبناء بعيدين يكاتبون أمهاتهم
وحدها الشجرة التي صنعوا من ابنها تابوتاً ...
لا يصلها أي بريد.
- GenresPoetryFictionLiterature
71 pages, Paperback
First published November 1, 2015
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 561 reviews
February 3, 2016
مرّت سنوات.. على آخر مرة قرأت فيها شعرًا صافيًا ونافذًا هكذا.
May 30, 2021
كلمات رديئة ..مجموعة خواطر أو قصائد نثرية للشاعر ورسام الكاريكاتير ميثم راضي..
الخواطر معظمها جميلة وإن كان في شوية منهم مش مفهومين أوي وفيهم رمزية غير واضحة..
لغة الكاتب قوية والإستعارات اللي بيستخدمها مبتكرة وذكية جداً و القصائد اللي علي الحرب خلتني أعرف إن الكاتب عراقي من كتر الوجع اللي في الكلمات اللي بيعبر عن معاناة هذا الشعب..
الخواطر الرومانسية كمان كانت حقيقي رائعة..
كتاب جميل ..مختلف ..حجمه صغير..وبالتأكيد ينصح به..
صنعتكِ من أخطائي ثم أحببتكِ،كأني أبَّررني...
**
أنا أعتذرُ لك يا صغيري..
لقد علمتك الكلام ثم تركت لك الأيام التي لا يمكنُ التعبيرُ عنها...
**
كان جدي يجفف السنوات السعيدة ليستخدمها في غير مواسمها..
الخواطر معظمها جميلة وإن كان في شوية منهم مش مفهومين أوي وفيهم رمزية غير واضحة..
لغة الكاتب قوية والإستعارات اللي بيستخدمها مبتكرة وذكية جداً و القصائد اللي علي الحرب خلتني أعرف إن الكاتب عراقي من كتر الوجع اللي في الكلمات اللي بيعبر عن معاناة هذا الشعب..
الخواطر الرومانسية كمان كانت حقيقي رائعة..
كتاب جميل ..مختلف ..حجمه صغير..وبالتأكيد ينصح به..
صنعتكِ من أخطائي ثم أحببتكِ،كأني أبَّررني...
**
أنا أعتذرُ لك يا صغيري..
لقد علمتك الكلام ثم تركت لك الأيام التي لا يمكنُ التعبيرُ عنها...
**
كان جدي يجفف السنوات السعيدة ليستخدمها في غير مواسمها..
November 19, 2018
خواطر مؤلمة بلغة مميزة واستعارات فذّة، رسمت بخيط دقيق بين البداية والنهاية... والبدايات تكتبها النهايات!
---
" لست مرئياً كما يجب لأحبك في النهار
مثل ذئب يخفي جيداً، انه نباتي،عن باقي الذئاب
ها هو يركض معهم صامتاً
ثم يموت من الجوع على أعتاب الفريسة"
--'
---
" لست مرئياً كما يجب لأحبك في النهار
مثل ذئب يخفي جيداً، انه نباتي،عن باقي الذئاب
ها هو يركض معهم صامتاً
ثم يموت من الجوع على أعتاب الفريسة"
--'
April 25, 2020
من المرات القليلة التي أقيمُ بها عملاً، أيً كان، تقييماً محكومًا بالعاطفةِ المجردة، بعيدًا كلَ البعد عن أيِّ إحترافية تذكر، ولكن على عكس المعتاد، فأنا لن أحابي من أحب، ولن أغضَّ طرفي عن قصورهِ، بل إنني سأصبُ جامَّ سخطي، ليكون تقيمي بدافع المشاعر السلبية من أحباط وخيبةٍ وإستغراب!
"أنت ضعيفٌ وهشٌ وعاجزٌ وقبيح، مثل سنًّ منخورٍ في لثة العالم...
لكنك مهم، فعبركَ يتسربُ الألم، كلما عض العالمُ أحدًا ما"
حسناً ربما تسرعت قليلًا، فقد كتبتُ ما كتبته بعد قرآتي للنصف الأول من الكتاب، لكن لنقل الثلث الأول فقط هو ما كان مقصودًا بالمقدمة، طالما أننا فوضنا المشاعر لتحكم على هذا العمل، ليبدأ بعدها تصاعد عامودي في المستوى، لتبزغ لمحات من ميثم المعهود، ميثم الذي أحب، ميثم الذي كثر ما أبكاني رغم قلة ما كتب، ولطالما أسال دموعي على قصر سطور شذراته...
"قطع الأثاث الخشبية أيضاً تكاتب الغابة، مثل أبناءٍ بعيدين يكاتبون أمهاتهم، وحدها الشجرةُ التي صنعوا من أبنها تابوتاً، لا يصلها أيُّ بريد"
لم يمنع كل هذا هيمنةْ الخيبة، ففي النهاية، هو لم يكتب سوى سبعٍ وستين صفحة، عددٌ قليلٌ جدًا من الصفحات، لن يكون مشبعًا ولو أضاف صفراً إلى يمينه، فيبدو أنَّ الخبية محتومةٌ لا مهرب منها.
كنتُ اقرأ نصين أو ثلاثة كل يوم فقط، لئلا تنفذ مني الشذرات، رغم صعوبةِ أن تقرأ لميثم أكثر من ذلك على كل حال، لكمِ الحزن الذي تكتنفه زوايا نصوصه، إلا أنني كنتُ عند الأنتهاءِ أسحبُ الكتاب من بين يديَّ سحباً كطفل!!
ضللت أبحث عن الكتابِ منذُ طرحه لأولِ مرة سنةَ 2015، ولم أحصلُ عليه سوى قبلَ عدة شهور مضت، طوال تلك المدة زرت مقرَ "منشورات المتوسط" في شارع المتنبي قرابة العشرين مرة، ومع هذا لم أفلح في أن ألتقي أحدهم، وعندما التيقت بهم في معرض بغداد للكتاب، قالوا كذبًا أن طبعات الكتاب قد نفذت، فرحت وقتها لأنني ظننت أن ميثم راضي قد نال أخيرًا، ولو قِسطًا صغيرًا من ما يستحقه، وعدوني بعدها بأنَّ قادم الطبعات سيصل في الفاتح من السنةِ القادمة، كنا قد وصلنا حينها 2017، وضلت النسخ مفقودة شهوراً بعد الموعد الذي كان يبعد في الأساس شهورًا عن يوم اللقاء، وحين حلصت على نسختي من وسيط، وقبل فترة قصيرة، تفاجأت بأن تكون من نسخ الطبعة الأولى!!
كتبت الشق أعلاه أملًا بأن تصل الشكوى إلى كاتب الكلمات، لعلها تكون فرصةً لعدمِ تحميل قُراءهِ نفس المشقةِ مستقبلًا...
سأكتفي بأقتباس واحدٍ أخيرٍ على مضض، وذلك لأنهُ طويلٌ نسبيًا، لكنها من أكثر الشذرات التي تعكس ما يمثلهُ ميثم بالنسبةِ لي ♥️
"أنا البقرةُ التي تطردُ بذيلها الذباب عن دمَّ عجلها الذي يقطرُ من خطّاف القصابين...
أنا الذبابةُ التي طارت خارج دكان الجزارة وحطت على الوردة، فتحرك عطرها...
أنا العطرُ الذي شمَّهُ القصابُ في اللحظة التي كان يلفُ بها كَبدَ العجل بورق الجريدة، فأستطاع أن يلمح قصيدةَ حبًّ منشورةً هناك...
أنا القصابُ الذي يحاول أن يكتب مثلها، متناسياً للأبد، كيف تذبحُ البقرة."
عرفتُ مثيمَ منذ سنين، كاتبًا على أحدى مواقع التواصل، يكتب عن أحداثنا اليومية، بالأخص المحلية، أحداثٌ تمر أمامنا كأي أحداثٍ يومية، إلا أنهُ يراها من منظور مغاير، بخيال عجيب، ليكتب عنها كلماتٍ تعتصر القلب قبل العين، تظنُ معها أن حياة من يكتب هذه السطور، لابد وأن تكونَ بلا ألوان!
أحيانًا يمسح بعض ما ينشر بعدَ دقائق من النشر، ليتسآءل المتابعون بلا إجابة، لكن الجواب واضحٌ بينْ، فهو إنْ مسحَ ما مسحهُ عطفًا على القراء، لأن ما فيها من حزنٍ لا يُحتمل!
هي هبةٌ عظيمة لطالما تمنيتها، أن تكون قادرًا على هذا التصوير الرائع بالمفردات، ولك هذا الخيال الخصب، لكنني مع ميثم، أشعرُ أحيانًا أنها لعنة!
صحيح أنهُ حين يقرر أن يكتب عن الحب، العراق، وعن كرة القدم، فأنهُ يبدع بلوحات ملونة، وتشبيهاتٍ خضراء، إلا أنه أكثر تمكنًا في الشق الحزين، وله الحصة الأكبر من كتاباته، ربما بحكم التشبع، فهو بالنهاية وإن كان مبدعًا، يبقى عراقيًا...
وعليه ولكل ما سبق، فأن تقييمي النهائي هوَ...
⭐️8/10⭐️
"أنت ضعيفٌ وهشٌ وعاجزٌ وقبيح، مثل سنًّ منخورٍ في لثة العالم...
لكنك مهم، فعبركَ يتسربُ الألم، كلما عض العالمُ أحدًا ما"
حسناً ربما تسرعت قليلًا، فقد كتبتُ ما كتبته بعد قرآتي للنصف الأول من الكتاب، لكن لنقل الثلث الأول فقط هو ما كان مقصودًا بالمقدمة، طالما أننا فوضنا المشاعر لتحكم على هذا العمل، ليبدأ بعدها تصاعد عامودي في المستوى، لتبزغ لمحات من ميثم المعهود، ميثم الذي أحب، ميثم الذي كثر ما أبكاني رغم قلة ما كتب، ولطالما أسال دموعي على قصر سطور شذراته...
"قطع الأثاث الخشبية أيضاً تكاتب الغابة، مثل أبناءٍ بعيدين يكاتبون أمهاتهم، وحدها الشجرةُ التي صنعوا من أبنها تابوتاً، لا يصلها أيُّ بريد"
لم يمنع كل هذا هيمنةْ الخيبة، ففي النهاية، هو لم يكتب سوى سبعٍ وستين صفحة، عددٌ قليلٌ جدًا من الصفحات، لن يكون مشبعًا ولو أضاف صفراً إلى يمينه، فيبدو أنَّ الخبية محتومةٌ لا مهرب منها.
كنتُ اقرأ نصين أو ثلاثة كل يوم فقط، لئلا تنفذ مني الشذرات، رغم صعوبةِ أن تقرأ لميثم أكثر من ذلك على كل حال، لكمِ الحزن الذي تكتنفه زوايا نصوصه، إلا أنني كنتُ عند الأنتهاءِ أسحبُ الكتاب من بين يديَّ سحباً كطفل!!
ضللت أبحث عن الكتابِ منذُ طرحه لأولِ مرة سنةَ 2015، ولم أحصلُ عليه سوى قبلَ عدة شهور مضت، طوال تلك المدة زرت مقرَ "منشورات المتوسط" في شارع المتنبي قرابة العشرين مرة، ومع هذا لم أفلح في أن ألتقي أحدهم، وعندما التيقت بهم في معرض بغداد للكتاب، قالوا كذبًا أن طبعات الكتاب قد نفذت، فرحت وقتها لأنني ظننت أن ميثم راضي قد نال أخيرًا، ولو قِسطًا صغيرًا من ما يستحقه، وعدوني بعدها بأنَّ قادم الطبعات سيصل في الفاتح من السنةِ القادمة، كنا قد وصلنا حينها 2017، وضلت النسخ مفقودة شهوراً بعد الموعد الذي كان يبعد في الأساس شهورًا عن يوم اللقاء، وحين حلصت على نسختي من وسيط، وقبل فترة قصيرة، تفاجأت بأن تكون من نسخ الطبعة الأولى!!
كتبت الشق أعلاه أملًا بأن تصل الشكوى إلى كاتب الكلمات، لعلها تكون فرصةً لعدمِ تحميل قُراءهِ نفس المشقةِ مستقبلًا...
سأكتفي بأقتباس واحدٍ أخيرٍ على مضض، وذلك لأنهُ طويلٌ نسبيًا، لكنها من أكثر الشذرات التي تعكس ما يمثلهُ ميثم بالنسبةِ لي ♥️
"أنا البقرةُ التي تطردُ بذيلها الذباب عن دمَّ عجلها الذي يقطرُ من خطّاف القصابين...
أنا الذبابةُ التي طارت خارج دكان الجزارة وحطت على الوردة، فتحرك عطرها...
أنا العطرُ الذي شمَّهُ القصابُ في اللحظة التي كان يلفُ بها كَبدَ العجل بورق الجريدة، فأستطاع أن يلمح قصيدةَ حبًّ منشورةً هناك...
أنا القصابُ الذي يحاول أن يكتب مثلها، متناسياً للأبد، كيف تذبحُ البقرة."
عرفتُ مثيمَ منذ سنين، كاتبًا على أحدى مواقع التواصل، يكتب عن أحداثنا اليومية، بالأخص المحلية، أحداثٌ تمر أمامنا كأي أحداثٍ يومية، إلا أنهُ يراها من منظور مغاير، بخيال عجيب، ليكتب عنها كلماتٍ تعتصر القلب قبل العين، تظنُ معها أن حياة من يكتب هذه السطور، لابد وأن تكونَ بلا ألوان!
أحيانًا يمسح بعض ما ينشر بعدَ دقائق من النشر، ليتسآءل المتابعون بلا إجابة، لكن الجواب واضحٌ بينْ، فهو إنْ مسحَ ما مسحهُ عطفًا على القراء، لأن ما فيها من حزنٍ لا يُحتمل!
هي هبةٌ عظيمة لطالما تمنيتها، أن تكون قادرًا على هذا التصوير الرائع بالمفردات، ولك هذا الخيال الخصب، لكنني مع ميثم، أشعرُ أحيانًا أنها لعنة!
صحيح أنهُ حين يقرر أن يكتب عن الحب، العراق، وعن كرة القدم، فأنهُ يبدع بلوحات ملونة، وتشبيهاتٍ خضراء، إلا أنه أكثر تمكنًا في الشق الحزين، وله الحصة الأكبر من كتاباته، ربما بحكم التشبع، فهو بالنهاية وإن كان مبدعًا، يبقى عراقيًا...
وعليه ولكل ما سبق، فأن تقييمي النهائي هوَ...
⭐️8/10⭐️
June 14, 2016
" تلعثم "
تُحاول الكلام...
مثل طفلٍ لم يعرف ناراً أكبر من عود ثقاب
وعليهِ الآن...
أن يصف غابة كاملة تحترق !!
# # # # # # # # # # #
لا تُحدثهم عن أحزانك العميقة
ولاتستخرج لهم من هناك، محار روحك الصلب
فهم لن يفهموا لؤلؤ نواياك
ولا تقُل لهم : أنك إبن السرديات التي تنتهي بالإنتظار
لا تشرح لهم : كيف أنك تطورت لتُصبح لا أحد
لا تفسر لهم : كيف دهنت ساق العزلة بزيت المشي في الأحلام...
لن يدركوا : أن كل هذا التشنج، مرونة
لا تُخبرهم عن أي شيء يجعلهم يشكون بقدرتك على جر عربة الحاجة
يجب أن تجرها بسعادة وأبداً..
لا تُخبرهم أن الطريق مسموم : جد لك أي جرح ونظف دم الرحلة بصمت.....
# # # # # # # # # # #
ولقد كُنا نبحث عن قطعة حياة : في بالة الموتى
قلنا : لا يهم حتى لو كانت بدون أزرار
أو رثة قليلاً
لا يهم.. حتى لو لم تكن على مقاسنا
نحن أصلاً : سنرتديها داخل البيت فقط
فلقد صار مرعباً جداً أن نبقى عراة تماماً.. أمام أطفالنا
# # # # # # # # # # #
إحفروا قبري بجرافة عندما أموت..
فما رأيتهُ يُؤهلني لأن أكون : مقبرة جماعية لوحدي...
# # # # # # # # # # #
وقبل ذلك.. كنتُ حجراً : يُقذفُ على العصافير..
وما زلتُ لليوم كلما سقط عصفورٌ.. أعتقد أنني السبب
لا تضحك.. أنا أتذكر جيداً أنني كنتُ حجراً
وأنا خائفٌ جداً لأن يكون أحدهم مازال يحملني للآن..
ولا أعرف ماذا سيفعل بي....
# # # # # # # # # # #
أنا لا أتعمد أن أُعذبكِ عندما أكسر حياتي
وأطلب منكِ أن تجمعيها
أنا فقط أريد أن أراقبكِ وأنتِ تلتقطيني : شظية بعد شظية
وأريد أن أشعر بالأمان عندما تقولين لي : يمكنك أن تمشي حافياً الآن ....
August 18, 2016
ليت كل الكلمات بتلك الرداءة . :)
August 16, 2016
ُبالصدفة قرأته ، كنتُ أبحث عن كتاب صغير الحجم أقضي معه الوقت قبل النوم ،فإذا به في انتظاري في صدر قائمة الكتب على جهازي
أحببته للغاية في البداية ، وجدتُ فيه نصوصًا قصيرة مكثفة ، تحمل رسائل عظيمة و عميقة تارة ، و تعرض صورًا مشبعة بالمشاعر والأحاسيس الصادقة تارةً أخرى ، كل ذلك ممتزج بخيال عذب ومبتكر يدفعني دفعًا لإلتهام الصفحات الواحدة تلو الأخرى
ولكن للأسف بعد ثلث الكتاب الأول ومع توالي الصفحات بدأت أجد نصوصًا تتأرجح بين العبثية و الغموض والرمزية ، فبدأت المتعة تقل تدريجياً ، وكدتُ أقع في فخّ الملل لولا أن الكاتب استطاع بذكاء أن يوازن بين النصوص الغامضة والنصوص المباشرة ، فكان مؤشر المتعة والإبهار بعد الثلث الأول من الكتاب يتأرجح صعودًا و هبوطًا ، حتى أتت النهاية وانا في حالة متوسطة بين الانبهار والضيق
ُما أثار انتباهي بعد أن انتهيت من قراءة الكتاب ، وأنا أكتب الريفيو الآن لفت نظري غلاف الكتاب المكتوب عليه "قصائد نثرية " ! ، والحقيقة لو كنتُ قرأت هاتين الكلمتين قبل البدء في القراءة لاختلف انطباعي عن الكتاب ، فما قرأته أبعد ما يكون عن القصائد من وجهة نظري ، هي نصوص ، فقط نصوص نثرية عادية لا علاقة لها بالشعر من قريب أو بعيد ! ، فمن حسن الحظ أني لم ألمح تصنيف الكتاب المكتوب على غلافه قبل أن أقرأ و إلا كان نال ذلك من استمتاعي بمحتواه و بالتالي تقييمي له
اقتباسات أعجبتني :
"عندما كانت الشوارع جروحًا .. كان العشاق على جوانبها يعبرون نحو بعضهم البعض .. مثل الغُرز "
"صنعتُك من أخطائي ثم أحببتكِ .. كأني أبرّرني "
"أنت ضعيفٌ وهشٌ وعاجزٌ وقبيح ، مثل سنٍّ منخورٍ في لثة العالم .. لكنك مهمٌّ ، فعبرك يتسرّب الألم كٌلّما عضَّ العالمُ أحدًا ما "
في المجمل ، تجربة جميلة ، وأنصح بقرائته ، فبالكتاب من الجمال ما يستحق
تمت
August 17, 2016
أنهيته في نص ساعة و أعدت قرائته في ساعة ثم أعلنت انه من أقرب الدواوين الشعرية/النثرية لقلبي .
November 14, 2016
انت تكتب عن الحب ؟! انت ؟!
انت يا دمية الفرح الرخيصة ، والتي تعطب بسرعة
يا حزينا مثل مشط يحاول ان يسرّح شعر الموتى ،
يا جثث الاغاني الحزينة التي تحاول النهوض مبكرا لتوقع في دفتر الوظيفة ،
يا وردة تزين صحنا مكسورا في مطبخ تحت الانقاض ،
يا عود اسنان هذه الليلة التي اكلتك البارحة ،
يا قلبا متروكا في العراء مثل بوصلة في يد مسافر مات من التيه ،
يا صفارة الله التي ينظم بها ازدحامات العالم ليتمكن الجميع من دهسك ،
يا وحيدا مثل مصابيح الابراج الحمراء ،
يا رائحة ابط التاريخ ،
يا جرحا يشبه شرفة تطل على بحر بعيد من الضمادات ،
انت تكتب عن الحب ؟! انت ؟!
أي والله صدقت ..
ما في كلمات أردأ من هذه ولا أوقح ..
انت يا دمية الفرح الرخيصة ، والتي تعطب بسرعة
يا حزينا مثل مشط يحاول ان يسرّح شعر الموتى ،
يا جثث الاغاني الحزينة التي تحاول النهوض مبكرا لتوقع في دفتر الوظيفة ،
يا وردة تزين صحنا مكسورا في مطبخ تحت الانقاض ،
يا عود اسنان هذه الليلة التي اكلتك البارحة ،
يا قلبا متروكا في العراء مثل بوصلة في يد مسافر مات من التيه ،
يا صفارة الله التي ينظم بها ازدحامات العالم ليتمكن الجميع من دهسك ،
يا وحيدا مثل مصابيح الابراج الحمراء ،
يا رائحة ابط التاريخ ،
يا جرحا يشبه شرفة تطل على بحر بعيد من الضمادات ،
انت تكتب عن الحب ؟! انت ؟!
أي والله صدقت ..
ما في كلمات أردأ من هذه ولا أوقح ..
April 13, 2017
أنت .... كلمات رديئة ... لكن الضمير مستتر !
برغم اعتقادي بأن جنس الرواية هو الأكثر إحاطة بالوجود الإنساني إلا أن الشاعر وحده مفردٌ بصيغة الجمع. إن الذي يعاني ويتألم تنبت في داخله قصيدة كمسكن، لا يتماثل للشفاء إلا من يكتبها ... هذا إذا شفي !
يبدأ الشاعر المشهد الشعري في ديوانه وينهيه بالمعنى ذاته ... بالعجز والخذلان:
البداية:
تحاول الكلام ...
مثل طفل لم يعرف ناراً أكبر من عود ثقاب
وعليه الآن ...
أن يصف غابة كاملة تحترق
النهاية:
أنا اعتذر لك يا صغيري
لقد علمتك الكلام ثم تركت لك الأيام التي لا يمكن التعبير عنها ..!
وأنت ما بين البداية والنهاية عليك أن تقف مستقيما، فلا مكاسب سوى الصفعات والكدمات وسنوات سعيدة على حبل الغسيل، ولأن الأخطاء تخصنا نبرها:
"كان جدي يجفف السنوات السعيدة
ليستخدمها في غير موسمها"
"صنعتكِ من أخطائي ثم أحببتكِ .. كأني أبرني"
ولأن من علامات أدبية نصوص الشاعر المضرجة بدماء الواقع، دونها وهي خالية من أي اسم كما لو كان كل هذا الموت الذي يتنزه في العالم موته !
"احفروا قبري بجرافة عندما أموت ...
فما رأيته يؤهلني لأن أكون؛ مقبرة جماعية لوحدي"
برغم اعتقادي بأن جنس الرواية هو الأكثر إحاطة بالوجود الإنساني إلا أن الشاعر وحده مفردٌ بصيغة الجمع. إن الذي يعاني ويتألم تنبت في داخله قصيدة كمسكن، لا يتماثل للشفاء إلا من يكتبها ... هذا إذا شفي !
يبدأ الشاعر المشهد الشعري في ديوانه وينهيه بالمعنى ذاته ... بالعجز والخذلان:
البداية:
تحاول الكلام ...
مثل طفل لم يعرف ناراً أكبر من عود ثقاب
وعليه الآن ...
أن يصف غابة كاملة تحترق
النهاية:
أنا اعتذر لك يا صغيري
لقد علمتك الكلام ثم تركت لك الأيام التي لا يمكن التعبير عنها ..!
وأنت ما بين البداية والنهاية عليك أن تقف مستقيما، فلا مكاسب سوى الصفعات والكدمات وسنوات سعيدة على حبل الغسيل، ولأن الأخطاء تخصنا نبرها:
"كان جدي يجفف السنوات السعيدة
ليستخدمها في غير موسمها"
"صنعتكِ من أخطائي ثم أحببتكِ .. كأني أبرني"
ولأن من علامات أدبية نصوص الشاعر المضرجة بدماء الواقع، دونها وهي خالية من أي اسم كما لو كان كل هذا الموت الذي يتنزه في العالم موته !
"احفروا قبري بجرافة عندما أموت ...
فما رأيته يؤهلني لأن أكون؛ مقبرة جماعية لوحدي"
September 9, 2016
إذا رأيتنا يوما نركض في التقارير المصورة عن الحرب .. أغلق تلفازك أرجوك ربما ستخطئنا الرصاصة في شاشتك المعتمة على الأقل.
حسناً لم أكن قد قررت بعد قرائتي لذلك الكتاب ولكن ما أن تصفحته حتى وجدت نفسي قد قرأت ٥ قصائد وفمي مفتوحا من وقع الكلمات في رأسي.
ما أشبه اليوم بالأمس،
فلسطين، عراق، سوريا،
آباء، أبناء، حرب، قتلى..
ميثم راضي هذا الرسام الكاريكاتيري أطلق العنان لقلمه لا ليكتب قصائد نثرية عادية بل ليصرخ وينقل لنا بث حي عن الحرب في العراق..

إقتباس:
قال أبي : تعالوا سأزوجكم الليلة جميعاً ...
ثم أخرج من جيوبه : مكعبات كثيرة من الطين الاصطناعي
وبدأ : يخلق لنا زوجات من كل الاشكال ...
حتى أخونا الذي مات صغيراً : خلق له أرملة جميلة وحزينة
وعلمنا في النهاية كيف ننام معهن
وقبل أن يزفنا ... سألناه : لماذا تفعل هذا يا أبي ؟
قال : أريد أحفاداً ...
عندما تُقطع رؤوسهم : استطيع تركيبها من جديد
December 12, 2015
هذا الميثم مجنون !
وهذا الديوان جرعة وحيدة فحسب،
تترك في صدرك ثقباً، وابتسامة انعتاق..
عن الحرب، والبكاء، والذاكرة الحاضرة
رائع فعلاً
لا أقدر إلا أن أنصح به، وبشدة!
وهذا الديوان جرعة وحيدة فحسب،
تترك في صدرك ثقباً، وابتسامة انعتاق..
عن الحرب، والبكاء، والذاكرة الحاضرة
رائع فعلاً
لا أقدر إلا أن أنصح به، وبشدة!
February 2, 2016
وكأنك تقرأ الشعر لأول مرّة.. هنا حيث لا قصيدة لها شبيه أبدًا.
April 28, 2020
تحاول الكلام...
مثل طفل لم يعرف نارًا أكبر من عود ثقاب.
وعليه الآن...
أن يصفَ غابةً كاملةً تحترق.
...
قالت الروحُ الصغيرةُ بمرحٍ للملاك الذي كان يرافقها: ولكن كيف عرف الله أنني من العراق بدون أن يسألني حتى؟...
مدّ الملاكُ يدهُ ومسح خد الروح...
رفع إصبعهُ أمام عينيها وقال: من السّخام يا صغيرتي.. من السّخامْ.
...
عندما كانت الشوارعُ جروحًا...
كان العشّاقُ على جوانبها: يعبرون نحو بعضهم البعض.. مثل الغُرَز.
مثل طفل لم يعرف نارًا أكبر من عود ثقاب.
وعليه الآن...
أن يصفَ غابةً كاملةً تحترق.
...
قالت الروحُ الصغيرةُ بمرحٍ للملاك الذي كان يرافقها: ولكن كيف عرف الله أنني من العراق بدون أن يسألني حتى؟...
مدّ الملاكُ يدهُ ومسح خد الروح...
رفع إصبعهُ أمام عينيها وقال: من السّخام يا صغيرتي.. من السّخامْ.
...
عندما كانت الشوارعُ جروحًا...
كان العشّاقُ على جوانبها: يعبرون نحو بعضهم البعض.. مثل الغُرَز.
November 7, 2016
تجمعني مع هذا الديوان علاقة حب.. بقدر ما يحمل من حب وحرب ووجع.. لا أتذكر كم عدت إليه وكم بكيت معه وكم قوّس شفتي قلبي ..
قلبي الذي يقول بلسان شاعره كلما صافحت كلامه::
"أنا اليابسُ .. الذي كلما عادت يدي منك: وجدتُ تحت أظافري غيمةً"
#ميثم_راضي
#كلمات_رديئة
قلبي الذي يقول بلسان شاعره كلما صافحت كلامه::
"أنا اليابسُ .. الذي كلما عادت يدي منك: وجدتُ تحت أظافري غيمةً"
#ميثم_راضي
#كلمات_رديئة
February 27, 2019
كلماتٌ تروي ظمأ الروح إلى الجمال، وتُمسك بتلابيب النفس فلا تفارقها. ليت كل الكلمات تكون رديئة كهذي الكلمات يا ميثم!
April 5, 2016
كان جدي يجفف السنوات السعيدة ..
ليستخدمها في غير مواسمها .
*****
قطع الاثاث الخشبية أيضا تكاتب الغابة ..
مثلُ أبناء بعيدين يكاتبون امهاتهم
وحدها الشجرة التي صنعوا منها تابوتاً ..
لا يصلها أي بريد .
*****
عندما كانت الشوارع جروحا ..
كان العشاق على جوانبها : يعبرون نحو بعضهم البعض .. مثل الغُرَز .
*****
آخرُ كلمةٍ جيدةٍ بقيت عندنا كانت : الله .
ليستخدمها في غير مواسمها .
*****
قطع الاثاث الخشبية أيضا تكاتب الغابة ..
مثلُ أبناء بعيدين يكاتبون امهاتهم
وحدها الشجرة التي صنعوا منها تابوتاً ..
لا يصلها أي بريد .
*****
عندما كانت الشوارع جروحا ..
كان العشاق على جوانبها : يعبرون نحو بعضهم البعض .. مثل الغُرَز .
*****
آخرُ كلمةٍ جيدةٍ بقيت عندنا كانت : الله .
December 4, 2015
الكتاب اللي سعدت بصدوره ثم تتوقت لقراءته بشدة
ياليت كل الكلمات تكون بهذه الرداءة
.
مميز جدًا وقريب للقلب
.
صنعتًكِ من أخطائي ثم أحببتك ،كأني أبررني
.
كهمسةٍ بعيدةٍ لا يسمعها أحد .
ياليت كل الكلمات تكون بهذه الرداءة
.
مميز جدًا وقريب للقلب
.
صنعتًكِ من أخطائي ثم أحببتك ،كأني أبررني
.
كهمسةٍ بعيدةٍ لا يسمعها أحد .
January 27, 2017
نثر من أبدع ما قرأت .... لم أترك الكتاب لأيام وأنا أعيد قراءته رغم قلة الصفحات ... رائع
October 1, 2020
أتردد كثيرا عندما أجد بين يدي قصيدة نثرية ، هل أقرأ أم لا ..
ما أن بدأت بقراءة أول كلمة من هذا الكتاب حتى وجدتني عند آخر كلمة منه!
بعيدا عن الخلاف حول كون النثر يسمى شعرا او يمكن أن يطلق عليه قصيدة ، مما لا شك فيه أن في هذه النصوص شعرا طافحا و مشاعرا جياشة من قلب شاعر..
النصوص لذيذة جدا رغم المرارة التي غزتها.
أذهلني الكاتب في الكثير من الصور الشعرية المبتكرة و الربط الذي يقوم به بسلاسة بين المجاز و الواقع.
لم أتردد بإعطاء الكتاب 5/5
ما أن بدأت بقراءة أول كلمة من هذا الكتاب حتى وجدتني عند آخر كلمة منه!
بعيدا عن الخلاف حول كون النثر يسمى شعرا او يمكن أن يطلق عليه قصيدة ، مما لا شك فيه أن في هذه النصوص شعرا طافحا و مشاعرا جياشة من قلب شاعر..
النصوص لذيذة جدا رغم المرارة التي غزتها.
أذهلني الكاتب في الكثير من الصور الشعرية المبتكرة و الربط الذي يقوم به بسلاسة بين المجاز و الواقع.
لم أتردد بإعطاء الكتاب 5/5
December 27, 2022
تحاول الكلام ....
مثل طفل لم يعرف ناراً أكبر من عود ثقاب.
وعليه الآن ...
أن يصف غابة كاملة تحترق
مثل طفل لم يعرف ناراً أكبر من عود ثقاب.
وعليه الآن ...
أن يصف غابة كاملة تحترق
April 9, 2018
احفروا قبري بجرافة عندما أموت
فما رأيته يؤهلني لأن أكون مقبرة جماعية لوحدي
=====================
عندما ينتهي كل شئ
هل سيصنعون فيلماً عنّا بعد خمسين سنة
فيلماً مثل انقاذ الجندي رايان
حيث تمتلئ الشاشة بالجثث
ويسألنا أحفادنا كيف نجوتم من هذا
ونقول لهم مثل هذه الجثث فى الفيلم
كنا نقوم بعد أن ينتهي التصوير ونذهب الى بيوتنا
فقط ان الكثيرين عاشوا الدور للأبد
====================
ماذا يفعلون بالسيارات التي تنفجر بنا
أرجوك أخبرني أنهم لا يعيدون تدويرها
فى معامل الصلب والحديد
أخبرني أنهم لا يحولونها الى مسامير
ستختلط بالمسامير الأخري وأخبرني
واننا لم نستخدمها لتثبيت أبواب الخزانات
التى نعلق عليها ثيابنا او التى تصدر أنيناً
كلما فتحنا باب الخزانة لاختيار قميص جديد
=====================
كلمات لكاتب لا أعلمه عراقي يحاول ان يكتب عن ويلات الحرب التى عاشتها وتعيشها العراق حتي الأن
تقييمي 2.5
September 16, 2016
قطع الأثاث الخشبية أيضا تكاتب الغابة
مثل أبناء بعيدين يكاتبون أمهاتهم
وحدها الشجرة التي صنعوا من ابنها تابوتا
لا يصلها أي بريد !
***
اخترعى أية قصة و سأصدقك
قولى :إن الملائكة هالهم جمالك فكتبوا وهم مخدرين فى خانة
عمرى:أنه طويل جدا
وكانوا يقصدون شعرك
***
نصوص أية فى الجمال ..رائعة بشكل لا يوصف
مثل أبناء بعيدين يكاتبون أمهاتهم
وحدها الشجرة التي صنعوا من ابنها تابوتا
لا يصلها أي بريد !
***
اخترعى أية قصة و سأصدقك
قولى :إن الملائكة هالهم جمالك فكتبوا وهم مخدرين فى خانة
عمرى:أنه طويل جدا
وكانوا يقصدون شعرك
***
نصوص أية فى الجمال ..رائعة بشكل لا يوصف
October 2, 2020
بدأ الكتاب بداية طيبة جدا، كانت الفكرة جميلة، و التنفيذ ( الرسم المعنوي ) أجمل لدرجة أبهرتني، شيئا فشيئا بدأت الرسم المعنوي يفقد قدرته، و غي بعض النصوص بدأ الفكرة تفقد تماسكها.
لا أستطيع أن أصف العمل بالشعر و هو يفتقد الموسيقى التي أراها أساسية في العمل الشعري، غير أن ذلك لا يفقد العمل جماله و شاعريته.
لا أستطيع أن أصف العمل بالشعر و هو يفتقد الموسيقى التي أراها أساسية في العمل الشعري، غير أن ذلك لا يفقد العمل جماله و شاعريته.
March 29, 2016
كلمات رديئة.. جاءت بسيطة جداً ومميزة
كلما انطلقت نحو نهاية الكلمات الرديئة زاد الجمال، ميثم راضي عراقي فبالطبع عاش الحرب و التفجيرات و الضحايا لذلك جاءت كلماته أكثر من رائعة وتدخل القلب.
لو نقلت الاقتباسات التي أعجبتني من الكتاب لربما نقلت معظم الكتاب هنا.
لماذا لم تطول هذه الصفحات لنعيش جو ميثم راضي مع الكلمات الرديئة، كان عنوان الكتاب ملفت ومميز وكذلك كانت القصائد النثرية القصيرة جدا مميزة وملفته.
كلمات لا تتعدى الصفحة ولا حتى ربع الصفحة لكنها نسجت لنا قصة حرب وضحايا حرب رائعة.
كلما انطلقت نحو نهاية الكلمات الرديئة زاد الجمال، ميثم راضي عراقي فبالطبع عاش الحرب و التفجيرات و الضحايا لذلك جاءت كلماته أكثر من رائعة وتدخل القلب.
لو نقلت الاقتباسات التي أعجبتني من الكتاب لربما نقلت معظم الكتاب هنا.
لماذا لم تطول هذه الصفحات لنعيش جو ميثم راضي مع الكلمات الرديئة، كان عنوان الكتاب ملفت ومميز وكذلك كانت القصائد النثرية القصيرة جدا مميزة وملفته.
كلمات لا تتعدى الصفحة ولا حتى ربع الصفحة لكنها نسجت لنا قصة حرب وضحايا حرب رائعة.
August 20, 2016
بعيدًا عن مسألة التجنيس الخاسرة، هذه النّصوص تحتمل في طيّاتها الكثير الكثير من الشّاعرية التي تتوغل فيك حتى تضحك / تبكي لفرط ما مسّك من دهشة قوله الرديء؛ فتتساءل، هذا قول الكلمات الرديئة، فكيف يكون قولها لو كانت جيّدة!
تداعي اللغة كان جميلًا جدًا ومثله كانت الدهشة في النصوص القصير أقرب منه في النصوص الطويلة.
تداعي اللغة كان جميلًا جدًا ومثله كانت الدهشة في النصوص القصير أقرب منه في النصوص الطويلة.
April 17, 2016
هذا الديوان موجع ك ضحايا حرب ظلوا معلقين بين الموت و الحياة ؛ و كمقبرة جماعية اكتشفت بعد سقوط طاغية ؛ و ك طفل كبر و هو يتساءل عن فكرة الأب
( احفروا قبري بجرافة عندما أموت ؛
فما رأيته يؤهلني لأن أكون مقبرة جماعية لوحدي
( احفروا قبري بجرافة عندما أموت ؛
فما رأيته يؤهلني لأن أكون مقبرة جماعية لوحدي
July 31, 2020
كتاب عن حرب وألامها وأوجاعها يمس الفلب
October 17, 2020
ما هذا الإبداع!!
*لم اقتبس من الكتاب؛ لأن كل قصيدة تصلح للاقتباس ❤
*لم اقتبس من الكتاب؛ لأن كل قصيدة تصلح للاقتباس ❤
Displaying 1 - 30 of 561 reviews































