الكتاب عبارة عن بعض الخطب والمحاضرات حول موضوع "الصلاة" والتي ألقاها الشهيد سماحة السيد محمد حسيني بهشتي/مفكر وقائد اسلامي إيراني في مسجد مدينة هامبورغ بألمانيا خلال فترة امامته بين الاعوام من ١٩٦٥ إلى ١٩٧٠م ..
تناولت تلك الخطب مجموعة عناوين ملفتة حول الصلاة مثل ماهيتها والقبلة واوقاتها والعديد من مفاهيمها وما ركز عليه الشهيد حول "ماهيتها" لكونها عمل روحي بإمتياز يساعد الإنسان على التطهر والتكامل والابتعاد عن المنكرات.. فمن مصاديق الصلاة التامة ان تبعد الانسان عن الفحشاء والمنكر كما تصرح الآية الشريفة من القرآن الكريم لكن لا يعني ذلك ان الصلاة الناقصة والمحتاجة لتقوية لا فائدة منها فهي بحسب بهشتي تبعد الإنسان عن مزالق كبرى كان من الممكن أن يمارسها لو لم يكن انسان مصلي وطرح بعض القصص التي عاشها مؤكدا رؤيته ..
ناقش الشهيد بهشتي معنى "الصلاة الوسطى" في الآية الكريمة "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى" من وحي القران والروايات ليستخلص فكرة فريدة جدا هي ان الصلاة الوسطى مصداق لكل صلاة تعسر أدائها لظرف ما لتكتسب أهميتها وضرورتها ليصر المسلم على أدائها بروحيتها لا بحركاتها فحسب
يحوي الكتاب في نهايته نبذة حول الشهيد بهشتي وكيف فقدته ايران بعد انتصار الثورة الايرانية مع ما يقارب ال٧٢ مسؤول ومفكر وعالم ايراني في حادث تفجير ارهابي استهدف مجلس الخبراء آنذاك كما يحوي الكتاب نصين لخطبتين للسيد روح الله الخميني والسيد علي الخامنائي يتناولان شخصية هذا الإنسان
رحم الله الشهداء والعلماء العاملين
وسدد الصادقين المخلصين