يا سلمى أفضل أن أكون وحيدًا على أن أكون فى ركاب الآخرين. رواية "يا سلمى أنا الآن وحيد" تنتمي إلى أدب الرسائل. هذه المرة المرسل إليها شخصية متخيلة.. مجرد حيلة سردية للبوح حيث يتحدث البطل بحرية وصراحة عن مشاعر الوحدة والعزلة والتغيرات التي تدور حولنا في الفترة الأخيرة.. حالة التفكك والاغتراب التي يعيش فيها الإنسان بشكل عام وليس في مصر فقط.
عمل مدربا لأساسيات كتابة السيناريو وتطوير الأفلام القصيرة لكي تكون صالحة للتصوير داخل مشروع صناعة الفيلم في ورش السيناريو الخاصة بمركز جيزويت بالاسكندرية. وقدم محاضرات عديدة في كيفية تحويل النص الأدبي لسيناريو، كما يقوم بعمل ورشة سيناريو بمؤسسة ارابيسك ( اساسيات كتابة السيناريو )، وشارك في ورشة عمل سيناريو لافلام التحريك مع فريق (لا شئ الا ظلي) بجيزويت القاهرة.
شارك ايضا شارك في كتابة حلقات تامر و شوقية الجزء الاول والثاني شارك في كتابة حلقات راجل وست ستات الجزء الاول والثاني
شارك في كتابة برنامج عالم سمسم للاطفال
قدم اول تجربة اخراج مسرحي لسيت كوم رست هاوس ........... كتب مدفع رمضان لنايل كوميدي ............... كتب سيناريو فيلم ناس من الايام .. قصة الكاتب الكبير ابراهيم اصلان .. ومن اخراج العجمي السيد من انتاج المركز القومي للسينما 2007 ............ انتهي مؤخرا من تصوير الاستاند اب كوميدي ضحكني شكرا قريبا علي نايل كوميدي .......... يكتب بشكل دوري بمجلة باسم السعودية للاطفال
كان عاجبني الاسم مش أكتر و كنت فاكراه رواية في الأول.. بدأت أقرا و احس بمتعة غريبة، الكلام المكتوب ده أحسن من روايات كتير ملهاش معنى، الاسلوب جذبني بشكل كبير، مُعبر جدًا و جماله كان في البساطة،. أكتر حاجة بتحرق دمي في كتاب هي الملل، حمدت ربنا إنها ماحصلتش معايا لدرجة إني طنشت المُعيدة و هي بتشرح لحد ما خلصت الكتاب و اتمنيت لو كان أطول من كدة.. المهم يعني أنا عايزة أقرا حاجات تانية لباسم شرف مليش دعوة :D
استخدم الكاتب في بعض العبارات اساليب ركيكه في اللغه العربية مما ادى الى انحطاط مستوي اللغوي لمحتوى الكتاب مواضيع الكتاب غير متوازنه وغاب عنها الاركان الاساسيه في اساس توصيل الفكره للقارئ بشكل مريح خيال الكاتب محدود جدا وفي بعد الاوقات يذهب الكاتب بخياله لعبارات قد توصلك الي رغبه شديده في عدم استكمال الكتاب انا حزين على الوقت الذي امضيته في قراءة كتاب لا اظن انه قد عاد عليّ بفائده
يا سلمى انا الان حزين اني قريت الكتاب دة و اني ضيعت وقت فيه الكاتب مفيش شك موهوب و اسلوبه و لغته جيدة جدا لكن مش فاهم هو عايز يوصل ايه بتصنع العمق و الغموض من الاخر الكتاب ممكن يعجب ناس تانية لكن مش مودي ولا مزاجي في القراءة
يا سلمى انا الآن وحيد .. يا سلمى انا كنت فاكراها رواية أول ماشتريتها وكان شكلها رواية كئيبة كمان بس قلت صغيرة وهتنجز يعني .. وعجبني الاسم بصراحة . انا متفقة أنه مينفعش نختار حاجة بمجرد أن اسمها عجبنا بس مش ندمانة إني جبتها الحقيقة ! اعتبرتها حكايات قبل النوم بغض النظر عن العمق المصطنع من الكاتب .. الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات او قصص قصيرة موجهة لسلمى . مافيش منها أي استفادة قصوى غير انك بتقرا شوية عن خبرة الكاتب .. وبعض القصص عن بعض الكتاب .. كنت بتضايق لما بقابل كلام مكلكع في حين ان الموضوع مش محتاج الكلكعة دي ! الكتاب حلو والقصص اللي فيه كويسة وأسلوب الكاتب ناضج .. وأنا عاوزة أقرأ ليه تاني مقالات ! استمتعت بغض النظر عن الكأبة اللي بتحوم حوالين الكتاب .. بس في الآخر خرجت منه باسامي مجموعة كتاب مفكرتش في يوم اقرأ ليهم .. ومستنية اقرأ لباسم شرف تاني بس من غير كأبة ووحدة وحزن رجاء احنا مش ناقصين .
بعيدًا عن أسلوب الكاتب الذي يفرط – في بعض المواطن - في محاولة إبداء العمق والذي ينتهي أحيانًا بألا تفهم ما الذي يريد أن يقوله بالضبط، فإن موضوع هذه الخطابات لم يكن سوى بث إحباطات وهذيان الكاتب لعقل سلمى....خطر إلي أن سلمى هربت منه بكامل إرادتها لأنها رأت فيه مقبرة لأحلامها ...إنه لا يعدها بأن يمضيا يدًا بيد نحو حياة أفضل، إنه يظل يشكو قسوة الحياة والطغاة...يشكو الموت ويتغنى بالانتحار ... متى كان الانتحار "ليس قوة أو ضعف هو اللاقرار"؟! لطالما كان الانتحار قرار بالهرب لأن الشخص جَبُن عن مواجهة الظلم فظلم نفسه بالتخلص منها، إن الشهيد الذي يُقتل في محاولته للمطالبة بالحق لأشجع بكثير ممن يأس وكفر بالإنسانية وقرر بكل أنانية أن ينهي حياته فقط لأن هذا الكون لم يعد يستحق عبقريته!!! نجمة واحدة للأسلوب في بعض المواطن والنجمة الأخرى للخطاب المُرسل للأم....أتمنى أن يستخدم الكاتب قلمه في المستقبل لرسم كل ما هو جميل.
" يا سلمى … تخبرينني أنني أتحدث عن الوحدة كثيرا، و يجب أن أعيش بعيدا عنها، ولكني يا عزيزتي أفضل الوحدة و قداستها، أفضل أن أكون وحيدا على أن أكون في ركاب الآخرين الذين يحملون معهم زلات لساني و أنفعلاتي الخاطئة، كل ما في الأمر أني أترك نفسي للحياة، وأختار ما يناسبني منها، علني أكون مالكا لها، لا أن تملكني هي "
لم أستمتع بالكتاب إلا على فترات بعيدة و لم يضف لي شيئا إلا بعض المقتطفات و الجمل الذي وقفت عندها مثل ما ذكرت منها في بداية كلامي و هي أكثر ما أثر في في مجمل الكتاب … أعجبني جدا رثاءه لوالدته و حديثه عن محمود درويش الذي طالما أحببته و أحببت أشعاره و تمنيت أن أحظى بصدفة أو بمقابلة مثل ما حصل عليها الكاتب معه … أستمتعت كثيرا بطريقة حديثه مع سلمي عبر الرسائل و لمست قلبي بشدة 💛
يا سلمي انا الآن وحيد ومشتت .... في البداية يظهر باسم وحيدا ولا يجد سوي سلمي كي تؤنسه وتشاركه أيامه ، يرسل إليها خطابات ويعلم جيدا أنها لاتصلها ... فجأة تختفي سلمي وتظهر شخصيات معروفة يعطي الكاتب نبذة متفرقة عن حياتها وعن ملابسات مماتها ... الحياة ،السعادة،الحزن،الوحدة،الموت،الانتحار،الشجاعة ... كم كبير من الافكار والخواطر والحكايات ... أنت مشتت يا باسم والرواية تظهر كالعقد المنفرط حباته.. الشئ الذي جعلني أكمل الرواية هي اسلوب الكتابة وطريقة السرد الرائعة ... أتمني التوفيق للكاتب
قد اضل الوصف الذى يمكننى ان اصف به تلك التى قد يمكن ان تكون "روايه " و لكنها تحمل فى طياتها ايضا مواصفات "القصص القصيره " لم اجد اى ملاذ فى قراءة ذلك الكتاب ، حقيقة كان افضل ما بها بالنسبة لى هو فقط استخدام اسم "سلمى " و بعد اتمام قرائتها يمكننى التعليق ب "تستاهل تكون وحيدا" :) !!
نفسي اعرف هي رواية ولا خواطر ولاأدب رسائل ولا أيه بالظبط 😅 بغض النظر ان مش فاهمه هو أيه واللغه الفصحي ف العامية يزهق ومش كملتها بس حبيت بعض الكلمات فيها معرفش ليه 😂😅 حاجه كدا كانت مسافة سكة سفر واتبسطت بيه رغم ان اسلوب الكاتب يزهق ..!!!!!!
انا بمجرد ما قرات ما هو موجود علي لاغلاف قلت و بسرعه ان هذا الكتاب قد كتب لي و لكن ما ان بدات فى قرائته شعرت بملل و احسست بمبالغه رهيبه لا اعلم لماذا و بعد مرور حوالي شهرين امسكت ب الكتاب للمره الثانيه و لكنى فتحته و بدات اقرا فيه على الفور و لم اعر بنفسى الا و انا اقرا اهداءه لامه واو لقد انهيت الكتاب فى مره واحده اى نعم هو كتاب تافه و ملوش لازمه بس بجد لقيت حاجات ككتير اوى جوا الكتاب ده كنت مفكر بس ان انا اللى اعرفها
بصراحة اللي خلاني اجيبوا في الاول انه مجرد كان على اسمي بعد كدة لما ابتديت اقرأه حسيت بمتعة مش طبيعية و كنت حاسة ان كل الكلام موجه ليا انا فشايفة ان لما اي بنت تقرأه تشوف نفسها سلمى هتحس بمتعة فزيعة ولما تخلصي الكتاب بجد مش هتندمي انك ضيعتي وقتك فقرائته بالعكس هتتبسطي اوي و هتعرفي انه بجد كان يستاهل حبة من وقتك من رأيي انه كتاب اكتر من رائع
النجمة الواحدة دي عشان بعض القصايد الصغيرة الموجودة في الكتاب .الاسم والغلاف هما اللي اقنعوني اشتري الروايةوكنت فاكرها رواية فعلاً لكن هي مقتطفات متفرقة ملهاش معني تفتقر لوحدة الموضوع . بحاول افهم هي فين القصة او حتي حاجة واحدة قدرت اطلع بيها مش لاقي.حاسس انها تصلح لان تكون مذكرات خاصة للكاتب. لكن هي لا تصلح ل��نشر لان لا يوجد بها فكرة او نواه حقيقية
في المجمل ماعجبنيش خالص باستثناء فصل او اتنين ،، بس ما اقدرش أنكر ذكاء الكاتب بإنهائه الكتاب بالكلام عن تجربه فقده لوالدته والي اثر فيا بشكل كبير جدا لدرجه انها ممكن تشفع لباقي فصول الكتاب
ياسلمى أنا الآن وحيد باسم شرف 183 صفحة الكتاب الذي أبكاني و تعجبت أن كاتبه قد شارك في كتابة حلقات كوميدية كتامر وشوقية و راجل وست ستات وحلقات للأطفال من عالم سمسم
يبدأ الكاتب بإهداء مؤثر لنبدأ معه سلسلة المشاعر الانهائية (إلى أمي التي رحلت و تركتني وحيدا) الكتاب في مجمله مجموعة من الرسائل المختلفة والتجارب الحياتية المتنوعة التي يغلب عليها طابع الوحدة والحزن والفقد والألم يصيغها الكاتب في إطار إبداعي مميز فتبكي معه ...كثيرا. حتى أنه تناول بعض القضايا العربية في إطار الرسائل أيضا فيصف الصراع الدائر في العالم ببساطة ويسر و يؤنب الإنسانية التي لم تعد إنسانية جلس في مجلس الناقد وبرر حديثه المتزايد عن الوحدة كونها مقدسة و انها مميزة وأفضل من أن يكون كما الآخرين يسير في نفس ركابهم، حلل فيلم ( هيستريا) تحليلا جميلا و كتب عن وداد أفضل مايقال كأنها صديقته التي يعرفها ويدافع عنها بل يظهر جمالها الحقيقي للبشر وأنها قوية رغم ماهو ظاهر قدم لنا معاناة من ترتبط بكاتب أو شاعر وما إلى ذلك من تقلب مزاجه و معاناته في إخراج كلماته للعالم صور الأبواب كمانع للشرور أو كعالم جديد يدعوه فيذهب بفضول كما دمج الكتابة مع الطبخ واسماهما حياة وعالم ثري يجب اكتشاف مفاتيحهما يقول أن الطعام سلاح معنوي كما كان يستخدمه الجنود قديما في إرهاب العدو حينما يبثون جواسيس وسط العدو يخبره أن الجنود يأكلون خروفا في الإفطار قبل التدريب فما بالهم بعد التدريب... تحدث عن الموت وأنه اليقين الوحيد في الحياة لكن السؤال هو اليقين ففي النهاية سيكون السؤال لماذا عشت دون إجابة تمنى أن يربي أسدا يأكل العقول التافهة حتى الأحداث السياسية تناولها في رسالة أخرى لسلمى حكايات الطفولة وأسئلتها البريئة حينما كان يسأل الله أن يجعل المدرسة في الجنة بلا واجبات أثار أحزاننا بتذكر صديق رحل وترك صفحته على الفيسبوك للذكرى كما كتب رسالة عن روبن ويليامز يوضح فيها أن من أسعد الجميع مات منتحرا مكتئبا كما تكلم عن فرچينيا وولف أيضا ثم وضع فصلا كاملا أسماه الذين أحبهم يا سلمى تكلم فيه عن خيري شلبي و أمل دنقل...مارادونا، لوركا الكاتب الأسباني، نجيب سرور، محمود درويش،أحمد زكي، يوسف شاهين، وختم برسالة طويلة لوالدته تقطر حزنا ( تذكرين يا أمي عندما دخلت المطبخ لأساعدك فقمت بطبخ مكرونة وكانت النتيجة غير مرضية فلم توبخيني و أكلتي منها وقلت الله طعمها حلو والله...من يومها وأنا أحب الطبخ....الآن يا أمي الوجبات الني كنت أحيد طبخها بعد موتك صرت أخطيء في مقاديرها وتفسد) (أنا أشبه أمي الآن لا ملامح لي لأني صرت أشبه ملامح موت أمي) ( اليوم كادت سيارة تدهسني أول شيء خطر ببالي هو قلقك علي وبعدها ارتجف قلبي لأني تذكرت أنك مت و سرت بالشارع أبكي أبحث عنك في عقلي وأقولك لك لقد اشتقت يا أمي ) .......
بعض الإقتباسات الوحيدون يبحثون عن ابتسامة مفاجئة يكتبون عنها قصيدة . يقفون أمام البحر في الصباح يبحثون عن وجوه الأحباء الذين رحلوا في هدوء، غير عابئين بأرقام العالم ولابأحلامهم البائسة
وستأتي إلي وحيدا فأنا أعلم بك منك وأقيس المسافات المتاحة بيني وبينك لم يكن بيني وبينك أقوام ولم يكن بيني و بينك شرطي ولم يكن بيني وبينك شريط قطار وشهادة ميلاد المحطات القديمة المهجورة فقط...تجمعنا
ياسلمى أفضل أن أكون وحيدا على أن أكون في ركاب الآخرين الذين يحملون معهم زلات لساني وإنفعالاتي الخاطئة
أنا متقاب المزاج ياعزيزتي ولا أملك يقينا نحو ما أقول، قد أبدله كله في لحظة، ولا أعلم من أين لهؤلاء بهذا اليقين إننا جئنا كالحلم من عصر ماتت أحلامه، وسنخرج منها كالحلم أيضا يا سلمى. #نهاد_كراره #كتاب_و_رأي #قرأت_لك لينك الرڤيو على جريدة الفكر الحر http://alfekralhor.com/2020/07/19/%d9...
"يا سلمى أنا الآن وحيد" هي عبارة عن خواطر ينقلها لنا الكاتب عن طريق سردها في صورة خطابات موجهة لسلمى.
سلمى (من غزة، فلسطين) التي لا نعرف عنها شيء سوى انه يحبها و يفتقدها، سلمى التي يريد ان يشاركها اتفه التفاصيل و أهمها، هل هي حقيقة أم خيال؟ و إن كانت حقيقة هل هي على قيد الحياة أم تركت دنيانا و تركته وحيدا؟!!! لا نعلم.
يحكي لها الحكايات و يكتب لها الشعر، يقص عليها المواقف التي يمر بها، يشاركها أحلامه و مخاوفه، يكتب لها عن ما يؤرقه و ما يسعده. يكتب لها عن أفلام أمتعته. يكتب لها عن الأحداث السياسية في البلدان العربية، و يكتب لها عن شخصيات عامة يحبهم و أثروا فيه.
حكاياته فيها الكثير من الروعة و الجمال و الخيال...و خواطره فيها الكثير من الجنون و اللا منطقية و الهذيان.
و ليختمها بخطاب موجهة لأمه المتوفاه، خطاب مفعم بالمشاعر و الأحاسيس و الألم، ليكون ختامه مسك.
أسلوب الكاتب فيه الكثير من العمق، يعتمد على التشبيهات و الوصف، أسلوب الكاتب جذاب و مُعبر، و لكن في بعض الأحيان كنت أجد أن في أسلوبه الكثير من الفلسفة المصطنعة. من الأشياء التي أعتبرها أضعفت من الكتاب، إستخدام الكاتب لكلمات أو تعبيرات باللغة العامية أو الانجليزية، لكن اذا اعتبرنا هذا الكتاب خواطر شخصية (فضفضة) فاستخدام مثل تلك الكلمات و التعبيرات شيء طبيعي.
تجربة جديدة، ممتعة و خيالية الى حدٍ كبير.
This entire review has been hidden because of spoilers.
جذبني إليه عنوانه الشيق .. ربما لأنني ظننته يمس بعض جوانب حياتي وأفكاري .. في الحقيقة قرأت الكتاب دون سابق ترشيح أو علم بماهيته لأترك لنفسي فرصة استكشافه من دون أي تحيزات .. لكنني صدمت من سطحية المعنى وركاكة الأسلوب .. فوجدتني أشفق على سلمى وأرثي حالها بعد أن استمعت لحكايات الكاتب ولم تتجاوز الصفحة رقم 30 ربما أرادت أن تخبره أنه يرى الحياة من زاوية واحدة وأن الحياة أوسع من أن تنحصر في بعض الأفكار السطحية الرتيبة .. لكن هيهات فالكاتب مصر أن يتحدث وحده بينما تجلس سلمى مثل قطة ناعمة مرفهة تحاول أن تفهم ما يهذي به صاحبها دون جدوى .. إنها ذات الفكرة القميئة التي لا ينفك البعض عن عرضها في كل وقت وحين عن مظلومية المرأة وربط السمت الملتزم بكل الصور السلبية وهي فكرة ينبغي ان نتسلح أمامها بعتاد قوي من علم ودين .. فلربما جذبتك إليها شعاراتها الإنسانية الرنانة كما ينجذب الأطفال إلى ألوان الأفاعي .. من دون أن يدروا أن الجلد الناعم والألوان الزاهية تخفي تحتها سما زعافا ينتظر ضحيته بكل شوق ليسري في أوصالها .. ولات حين مندم!
كتاب: يا سلمى أنا الآن وحيد. عدد الصفحات: ١٨٧. التصنيف: رسائل.
نبذة عنه: الكتاب عبارة عن رسائل، كتبها باسم الشاعر الذي أوقعه قلبه وحده العثر في حب سلمى الفلسطينية، يرسل لها هذه الرسائل وهو لا يعلم إن كانت تقرأها أم لا، لا يعلم إن كانت تصلها حتى! الرسائل فلسفية -غالبًا- في مواضيع متعددة، يغلفها الكآبة والحزن والكثير من الوحدة، وكل شيء سوى الحب، فالحب بالنسبة إليه هو الحديث عن الأخبار السياسية، والموت. في رأيي الشخصي شعرتُ أن فلسفته متصنعة غير مفهومة وغامضة في مواضع كثيرة. اللغة بسيطة، لكن الحشو والتكرار -في بعض المواضع- كانا مملان بالنسبة إليّ. تجربة لا أعتقد أني سأكررها مرة أخرى. 🏃♀️
أكتر حاجة عجبتنى فيه إنه صادق جداً ، رغم انى يمكن مخرجتش من الكتاب بحاجة أقدر أحددها ، ممكن ينفع يوميات ، خواطر، آراء .. بس عجبنى البداية ولما اتكلم عن الكتاب خيرى شلبى وإبراهيم أصلان ولما إتكلم عن إنتحار روبين ويليامز عشان بحب الراجل ده جدا :') عموما كتاب حلو فى تفاصيله الصغيرة وطريقة سرده حلوة وختلفة وتعابيره حلوة تحسه فعلا بيحكى مع حد صاحبه مش كتاب ، وبصراحة حسيت انى مش عايز أكمله أكتر من مرة بس كنت بضغط على نفسى بما إنى فى الجيش ومعنديش اختيارات كتير بس مبسوط إنى كملته :))
من الواضح أنني لست الوحيدة هنا التي اقتنيت الكتاب من أجل عنوانه، مبدئيًا إنه ليس رواية بل يميل أكثر لأدب الرسائل، مررت أثناء قراءتي فيه بالكثير من الاقتباسات الجميلة كأن الكاتب يحكي ويكتب نيابةً عني. شعرت أيضًا بعبثية بعض الكلام وشعرت ببعض الملل في ثنايا الكتاب لكنه عمومًا صغير ولطيف أحببت كلامه عن محمود درويش لا أعرف هل لأنه عن محمود درويش أم لأن الكاتب كلماته نفسها رقيقة وتسري في القلب أحببت أيضًا نهاية الكتاب برسالته لأمه الفقيدة ، رغم بساطة لغتها وشفافية المشاعر فيها إلا أنها حقيقة.
حبيت كل سطر فيها.... كنت هزعل اوي لو كان حب فريال... ويمكن ده كان توقعي كانت هتبقى خيبة امل كبيره من الروايه لكن اتبسطت اوي من اول مقابلته بسلمي وكنت حاسه بيها جداا بغض النظر عن كون أحداث الروايه و سردها سريع جدا للأحداث ولكن حبيتها و زعلت وقت خلصت
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب جميل و حقيقي و يمس القلب بوجعه و حزنه و حكاياته و ذكرياته .. حبيت كل تفصيلة فيه، سيبوا نفسكم و اقروه بروحكم و أخيراً فهمت باسم الضاحك دائماً ليه وحيد!
من أسوأ ما قرأت، لحد امتى هنفضل في المهزلة دي وكل واحد عايز كتابه يتباع هيعك بالمنظر ده.. تعالي على الله وقلة ادب، و تَصَنُع العمق وهو كتاب تافه مستفدتش منه حاجة باختصار "مضيعة وقت"