كتاب يمضي بك ولا تمضي به ..فهو مضيعة للوقت ومحاولة بائسة للإستثقاف الكاذب على حساب القارئ ...فأن تصنع من عنوان جيد محتويً ضعيف فهذا ما لا يغتفر وهي فكرة أشبه باللصوصية لترويج كتاب كان من الأجدر أن لم يكن ما يفعله الكاتب هنا هي مجموعة من الأفكار التي تحدث بها في مجالسه صنع منها تراقيع لإصدار كتاب هش ضعيف مؤسف...لا أعلم إلى ماذا كان ينشد من نشره..عموماً تجنبوه
كتاب خفيف اللغة ثقيل المعنى في بعض الأساطير الشعببة عند معتنقي مختلف الأديان، الذين غالباً ما يحاربون الجديد كما حارب مفتي حلب الطماطم لكونه يشبه الصليب من الداخل، ويتمسكون بالموروث كما تمسك العوام بالأضرحة والقبور.
. يتحدث كتاب "مهزلة العقل الديني" عن خرافات وأساطير بعض رجال الدين من الأديان السماوية: الإسلام، المسيحية، واليهودية .. ووبعض أصحاب العقلية الميثالوجية التي يسهل إنقيادها للخرافات والأساطير وتصبغها بصبغة دينية ليسهل عليها القبول بها وتصديقها! . كما يستعرض الكتاب بعض الفتاوى الدينية المضحكة .. المستجلبة لسخرية الأمم واستهزائها . استعرض الكاتب بعض القصص من الموروثات الشعبية الشائعة في بعض مجتمعات الأديان السماوية الثلاث .. والتي مُورست منذ القدم كعادات وتقاليد .. حتى تحولت إلى ممارسات دينية مقدسة! . أعتقد أن فكرة الكتاب جميلة، وإنما معالجة المواضيع الواردة فيه كانت تحتاج لمزيد من الإيضاح والنقد خصوصاً وأن الكاتب يعتبر متخصصاً في علم الميثالوجيا .. توقعت ما هو أفضل. . #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #القراء_البحرينيون #حدثنا_عما_تقرأ #القراءة #كتاب #book #reading
لطالما كان بسطاء الناس مشكلة لنفسهم ، بحيث يستطيع شخص ذو دراية بسيكولوجيتهم التلاعب بمصائرهم و مصائر ذريتهم ، مسلمين له الامر و مذعنين حد البلاهة .
كتاب " مهزلة العقل الديني " يا أُمَّة ً ضحِكت للكاتب " حسين علي الجبوري " يستعرض فيه تاريخ الاديان و كيف تم استغلالها من بعض الكهنة و السدنة و المتعمِّقين بالتاريخ من مشايخ الاديان المختلفة ، طارحُ امثلة كثيرة إبتداءً من القصيدة الجلجلوتية ، تقديس حوافر الحمير ، ظهور كفن السيد المسيح ، من مخازيق الفتن المضحكة ، من سخريات الصراعات الطائفية ، أطرف فتاوى العصر الحديث و غيرها مما لا يسع المجال لذكرها في مراجعة .
إن وجود الاديان في المجتمعات الانسانية مهم و مهم جداً من أجل إستقرار نفسي جمعي ، خصوصاً للبسطاء من الناس ، شريطة أن يعوا لنفسهم كي لا يكونوا ضحايا ضعاف النفوس ، جريمة الاستغلال مستمرة لهذه اللحظة رغم التطور التكنولوجي الذي سهلّ مهمة البحث عن الحقيقة ، لكن هناك من هم مستمرون بتجهيل العوام و هناك من أعجبه وضع الكسل و يأبى أن يستغل خلاياه الدماغية في التفكير .
الكتاب سلس جدا بحيث تستطيع إكماله في وقت قصير نسبياً ، ذو مواضيع مختلفة ، تشعر كأنك تقرأ بحث أكاديمي تخلوا حروفها من النكهة الادبية ، كذلك تغلب على أكثر صفحاته طابع السخرية .
" حسين علي الجبوري " باحث في الميثولوجيا و أديان الشعوب و فلكلورها له كتب مطبوعة عديدة بالاضافة الى أبحاث منشورة في الصحف العربية و العراقية تتناول نفس المجالات ، قرأت له سابقاً " تطبير الرؤوس و تجريح الأجساد تفجعاً على مصرع الحسين .
عدد النجمات : 4/5 المؤلف : حسين علي الجبوري دار النشر : دار الورّاق للنشر تاريخ الطبعة : الطبعة الأولى 2015 عدد الصفحات : 201 صفحة من القطع المتوسط
الافكار الي بالكتاب افكار سبق ان قرات بعض منها في كتب اخرى او حتى في مواقع التواصل ببساطة حاول المؤلف ان يبين بعض الامثلة للاساطير الشعبية و الخرافات من خلال نسبها الى الاديان و مدى تعلق الناس بهذه الخرافات بالاضافه حاول ان يبين ان بعض هذه الخرافات هي بالاصل موجودة في بعض الاديان الوثنيه و انتقلت الى الديانات الرسالية تقيمي للكتاب 3 و نص
تصل مع الكتاب الى مرحلة من الملل والرغبة السريعة بالإنهاء رغم القصص الجميلة التي فيه ،، من وجهة نظري لم يوفق الكاتب في الحفاظ على حماسة القاريء للكتاب بسبب الكثير من الحشو الذي لا داعي له ... عموماً الكتاب يحتوي أيضاً على معلومات مهمة ومفيدة بالإجمال
الكتاب يتحدث عن خرافات رجال الدين والعقل الديني عنوانه ملفت .. وبعض العناوين كانت جيدة فعلاً والبعض الاخر كان سيء جداً بالمجمل كان بالإمكان إخراج الكتاب بشكل افضل بكثير مما هو عليه الان
كتاب يوضح مدى انجراف الناس خلف الأساطير الشعبية والخرافات بنسبتها إلى الأديان والتمسك الشديد بها .. ذكر مواضيع ومسائل في بداية الكتاب لم تعد تُصدّق في هذا الزمن وحتى تفنيدها ما له أي قيمة .. بعد كذا تكلم عن خرافة المسيح الدجال بكل الأديان وانتظار المهدي أو (المنقذ) .. تعرّض لها بسطحية فقط يعرض ويسرد الموضوع دون رد ودحض لهذه الخرافات..
الكتاب عموماً عادي وتافه في مجمله، لولا بعض المعلومات الجيدة عن البابية والبهائية، والذين ادّعوا المهدية والنهاية البشعة لهم ولاتباعهم. نهاية الكتاب استعراض للفتاوى المضحكة ..
وضعت نجمتين بسبب استخدامه للألفاظ العنصرية وطرحه بعض المواضيع الجريئة بالرغم من أن هدفه هنا ليس التباهي بل السخرية من تلك التفاهات ولكنه لا يعلم أنها قد تقع بيد أطفال وأشخاص جهلة قد يتأثرون بها.
في أول الكتاب شدني الكاتب و كاد أن يكون جميلا لكنه مع الأخير صار رديئا جدا ، عندما تُستغل العناوين الشهيرة لتسويق أخرى أقل منها ... لا أنكر أنني استمتعت ببعض القصص ، لكن الكتاب ككل ينقصه شيء ما لا أدري ما هو ...
الكتاب يتحدث عن خرافات رجال الدين والعقل الديني عنوانه ملفت .. وبعض العناوين كانت جيدة فعلاً والبعض الاخر كان سيء جداً بالمجمل كان بالإمكان إخراج الكتاب بشكل افضل بكثير مما هو عليه الان
عنوان الكتاب يوحي بمحتوى مختلف عما يوجد في الكتاب. يذكر الكاتب حسين الجبوري عن بعض المهازل والغرائب التي تتسمى بالقداسة في مجتمعات الديانات الإبراهيمية.
كتاب جميل .. نحتاج الى هذه النوعية من النقد.. اعتقد الكاتب تجنب الحديث عن اشياء مؤلمة أكثر ربما خوفا من النقد ا وكذلك عنوان الكتاب يحتاج الى عنوان اكثر دقة.. بالمجمل كتاب جيد وومتع