كتاب رائع في مجال الاجتماع يضرب أروع الأمثلة الإنسانية وأجملها حيث يتحدث عن شاب عراقي لاحظ كثرة انتشار الأيتام المشردين في العراق خصوصًا في الفترة الأخيرة ما بعد الحرب فقد باتوا بلا مأوى، بلا عائلة، بلا تعليم والأهم بلا رعاية وتربية وتوجيه!! وإن أهملناهم نكون قد أهملنا فئة لا يستهان بها، هكذا فكر الشاب العراقي هشام الذهبي. وبسبب ضميره المتيقظ وتفكيره العفوي، قرر أن يستقبلهم في بيته ويؤيهم ويعلمهم ويهيئ لهم متطلبات العيش. وبالفعل فقد قام بذلك وهم الآن في رعايته وبالرغم من كل الأوضاع المتردية في العراق والتحديات التي تواجهه على الصعيد المادي من ناحية قلة الدعم إلا أن هشام الذهبي مُصر على أن ما يفعله لوجه الله تعالى قائلًا هؤلاء جعلوني إنسانًا، هو فعلًا شخصية مميزة تعمل في الخفاء خلف الأضواء في ظل أجواء قاسية وشديدة الصعوبة. قصته مُلهمة لأبعد الحدود وتفيض بالإنسانية والروح النقية.
كتاب يحمل الكثير من الحقائق المخفية عن الكثيرين عن ما خلف الابواب المغلقة في حياة الطفل العراقي المشرد ,هشام الذهبي بلغته البسيطة حرص على نقل تجربته الفريدة من نوعها عندما يهب انسان حياته للاخرين لتزهر حياتهم وتنبت من جديد بعدما رفعها بيديه من رماد الحروب ولا انسانية المجتمع وتقاعسه
يتحدث الكتاب في البداية عن عمل (هشام الذهبي) مع المنظمات و بدايته في جمع اطفال الشوارع و اقناعهم للدخول لهذا البيت الذي يؤمن لهم الاستقرار و الآمان. و يذكر المشاكل التي واجهته من جهة عمله مع الاطفال و من جهة الادارة، و انتهى به الأمر لفتح مشروعه الخاص من أجل الاطفال مع مواجهة كل التحديات الجديدة. و بسبب حكمته و ذكاءه و صدق عمله تخطى كل الصعوبات التي كانت في البداية اذ ان في العراق ما من عمل كهذا يمكن ان يكون سهل و ايضاً صعوبة اقناع الاطراف المعنية ان هؤلاء الأطفال من مسؤولياتهم و يجب عليهم تسهيل الاعمال التي تصب في مصلحتهم.
•• يذكر في الكتاب أيضاً نصائح و طرق تربوية من متخصص و باحث نفسي له خبرة طويلة تساعد الاباء على تربية اولادهم تربية صحية و من الجانبين النفسي و المادي.
عمل ( هشام الذهبي) من البداية ليس سهلاً و هو اثبت جدارته في هذا العمل الانساني البحت لانه لا يدع ثغرة في عمله مع الاطفال من شأنها التأثير عليهم و لو قليلاً. فهو يعامل الاطفال بصورة صحيحة و صحية فهو صديقهم قبل ان يكون مربيهم، فهو بنى شخصيات قوية و حقيقية، و جعلهم ذوي مهارات و مواهب عالية مما جعلهم اطفال مثاليين. في بلد قلما نجد مثلهم و بنفس التربية الرائعة وسط اباءهم الحقيقين. اثبت هذا السيد ان من يريد النجاح و البناء الصحيح ينجح و يصل و يعجز الصعوبات التي تواجهه، لانه حامل فكرة نبيلة اصبح عمل نبيل له نتائجه في الدنيا و الآخرة. ••• في النهاية هذا الكتاب مهم جداً جداً لكل أب و أم و لكل مقبل على الزواج و بناء اسرة و لكل من ينتظر مولود جديد لاننا نحتاج عوائل تربي بطرق صحيحة و صحية.
هؤلاء جعلوني إنسانا 📚. سيرة باحث نفسي عراقي مع أطفال من بغداد
يقول الكاتب في مقدمته، لن أكون تقليديا في طرح تجربتي ولا تقليديا في كتابة مقدمة هذا المؤلف وسوف أكون غير متكلف في سرد الأحداث، لأنني أريدها سلسة وبسيطة ومفهومة، ومفرداتها تصل بسرعة للجميع.
يسرد هشام الذهبي وهو الباحث النفسي أنه بدافع الفضول دخل عالمهم (عالم أطفال الشوراع والمشردين والمدمنين) بالتواصل معهم والسؤال عنهم والبحث في أمرهم وتقديم يد العون لهم، بل وحتى أنه أكمل دراسته في علم النفس من أجل الجمع بين التعليم الأكاديمي والخبرة العملية بالممارسة. الكتاب فيه الكثير من التجربة، عن رحلة مشروع البيت العراقي الآمن للأيتام، أهم ما توصل له الكاتب لإكتساب الطفل وتعزيز إمكانياته بالموهبه، العديد من الإشارات حول تربية الأطفال وفن التعامل معاهم، وأخيراً جزء من الوثائق والصور والمنجزات التي تؤكد لك بأن الخير والتفاؤل موجود حتى في أصعب الظروف.
راودني شعور رائع وانا اقرأ هذا الكتاب لكوني قد عاصرت هذه الشخصية العظيمة ورأيت ولمست تأثيرها منذ نعومة اظفاري وها أنا اليوم اقرأ كل ما واجهتها هذا الشخصية من صعوبات وتحديات والتي لو واجها الكثير لقنطوا واضافةً لما سبق، فإنني قد استفدت الشيء الكثير وانا اقرأ هذا الكتاب، إذ ان فيه من اللفتات والطرق التربوية ما هو قيّم جداً
الا ان اغلب ما سرى في نفسي وأنا اقرأ هذا الكتاب هو الفخر الشديد شخصية من بلدي.. قورنت بالأم تيريزا!!
هشام الذهبي "أبو الأيتام" من أفضل الناس اللي صادفتهم قبل سنوات وكانت فرصة للتعرف عليه عن قرب. كتابه هذا ملخص لحياته مع الأطفال وكيف ساهم في نقلهم من الشارع وحياة التشرد لبيت مليء بالحب والأمل وتأمين مستقبلهم وتنمية مواهبهم. كتاب مليء بالإنسانيية والأمل في بلاد غرق في مستنقعات الحروب والفقر.
إن الإنسان هو الكائن الحيواني الوحيد الذي يستاجر او يمتلك ارضاً وهو الوحيد الذي يرسم حدوداً ويجيش جيوشاً ليحمي حدوده او ليعتدي على حدود غيره، ولكن هو الانسان الكائن الوحيد الذي يمكن ان يحتضن العالم كله في قلبه الصغير ويضيء حياة الآخرين باعمال عظيمة ... اعطني مجموعة اطفال اعطيك العالِم والدكتور والمجرم.
nothing can describe this amazing man and what he did he is like an angel on earth ..god bless him ...his book made me cry so many times glad we have an iraqi like him