أتعلمين أنني اليوم علمت كيف تكون الأربع وعشرون ساعة؟ أنام بضع ساعات ثم أستيقظ مرعوباً خشية أني نمت ورحلت قبل لقاءك بيوم.أستيقظ مرعوبا خوفاً من نومة فوتت علي موعد اللقاء. لم أنم في حياتي أكثر من ثماني ساعات،ولكنها الليلة كانت أطول ست ساعات متقطعة. أكره النوم لأنه يسرقني من لذة انتظارك. اليوم علمت العلاقة بين الزمن والعمر،فكلاهما محسوب للجميع بالتساوي ولكنه محسوس لنا بشكل مختلف، ليست ساعة انتظار الحبيب كساعة انتظار النوم. وليس العمر بجانب الحبيب كالعمر على قارعة الطريق
إن في كتابة مراجعة لأي رواية يجب أن يكون كاتبها حذراً لكي يوصل فكرته ورأيه وتعليقه دون حرق لمن لم يقرأها , وهذا ما سأحاول فعله رغم الصعوبة في هذه الرواية بالذات ** كاتب خواطر يفجر مشاعره وخواطره في مدونته على الانترنت حتى وجد فتاة تحاوره . تكتب بأسلوب أخذ عقله وقلبه ,فكان إعجابا توافقياً للسبب نفسه. فتدور هذه الرواية القصيرة بين هذين الشخصين ,محاورة ورسائل من هنا واستلام من هناك أراء عن الحب وعن الزواج , نظرة مجتمعنا له , أراء تتفق معها وأراء لا تتفق معها يقول ابن حزم في طوق الحمامة " ومن غريب أصول العشق أن تقع المحبة بالوصف دون المعاينة, وهذا أمر يترقى منه إلى جميع الحب, فتكونه المراسلة والمكاتبة والهم والوجد والسهر على غير الإبصار, فإن للحكايات ونعت المحاسن ووصف الأخبار تأثيراً في النفس ظاهراً " ** اشتاق لحرفك" يزرع أملا يزيل اليأس المحفور اشتاق لحرفك يجعلني رجلا يجبر كسري يرحم دمعي يأتي بالأكوان لقلبي فأكون شيئاً آخر " شيئاً يعرفني لا أعرفه
أحتاج دراسة الفلك حتى أتعلم موقع نجمك المضيء" أحتاج تعلم الفيزياء حتى أحل لغز توقف الزمن بحضرتك والكيمياء أحتاج للكيمياء لأعرف سر استمرار هذه التفاعلات كل دقيقة "والتاريخ لا حاجة لي به , فهو لم يُكتب بعد
الرواية رائعة جدا أدبيا وأعجبتني بشدة كلماتها وأحاسيسها العذبة , وأيضا رسائلها التي قد يأخذها الخاطبين المقبلين على الزواج بعين الاعتبار.. ماهو الممكن و المستحيل, التنازلات والرغبات , تكوين الشركة الصغيرة ..
الرتم الواحد وقلة الشخصيات التي تحيي الرواية وتنعش طاقة القارئ , والمحيط الضيق هو عيبها , فالرتم لم يتغير إلا في العشر الأخير من الكتاب عند ظهور الشخصيات أخيراً وحدوث بعض الأحداث .
70% من الرواية رومانسية وقربت تخلص وانا بقول "هيتجوزوا يعني وخلاص على كدة!" وفجأة في أقل من دقيقة الرواية اتقلبت لمجموعة من المفاجئات المتتالية والتي جعلتني اعيد قراءة صفحتان أكثر من 10 مرات :D
لغة عربية رائعة وإتقان قل وجوده في هذا الزمن أشعار ورومانسية جميلة وغوص في نفس الرجل لدرجة كبيرة من الحقيقة
رواية رائعة ونهاية غير متوقعة الحب هو الغموض إما يجعلك شئ أو لاشئ!
Done ❤️ تبدأ الرواية بقصة حب افتراضية بين رجل امرأة كلاهما يبحث عن نصفه الاخر عبر الكلمات والحروف. تستمر قصة الحب بينهما ليصدم القارئ بإنه لا وجود للقصة منذ البداية، وان كلها من وحي خيال البطل المريض، لتعود الاحداث من جديد لتثبت لنا ان تلك الانثى هي السبب في جعل البطل يتوصل الى حل لفك ازمته المالية . رغم قصر الرواية الا ان فلسفة البداية فيها قريبة من الواقع جداً. شكرا للمؤلف على الاهداء اللطيف ، بانتظار العمل القادم
عندما قرأت الكتاب في بدايته كانت مراسلات حب وعشق، وضننت الكاتب يتحدث عن مجتمع اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي نصف الكتاب حسست بان الكاتب ليس لديه ما يقدمة، وفي الثلث الأخير! انفجر الإبداع وخالف جميع توقعاتي! انصح الجميع بقراءته علما بأن عدد صفحاته ليست كثيرة. ولو كان لي رأى في تسمية الكتاب لسميته مخالب أنثى. الحبكة والإبداع تجتمع في هذا الكتاب
تُبحر في بحر هاديءٍ من الرومانسية الخالدة وتعيش احلام البطلين جُل الرواية .. ثم تُعيدك الإثارة المتسلسلة إلى الواقع ... وتتزاحم الأحداث سِراعا لتظهر على وجه الرواية في صفحاتها الاخيرة ... عمل رائع يليق بالمؤلف الحالم.
الحزن الخبيث .. الست معى أن الكاتب أتقن اختيار اسم الكتاب بشكل مذهل ! فما عساه أن يكون أخبث من ذاك المرض وذاك الحزن ؟ وهل هناك ما هو أخبث من الحزن ومن مرض لا يأكل فى خلايا الجسد بل يأكل وينهش في خلايا الروح والنفس حتى يأتي عليها مخلفا وراءه حطام إنسان وربما أخذ الحطام نفسه تاركا جثة مشنوقة .. أو مخنوقة .. مسمومة .. أو متردية اختارت الموت فقط لتسكن كل هذا الألم ولا عجب إذ أنت خيرت واحدا ممن عانوا من الأكتئاب بين سنوات يقضيها مع المرض البدني وبين يوما يقضيه مع الأكتئاب فسيختار عن صدق وطيب خاطر الحياة مع المرض البدني سنوات هربا من سموم الاكتئاب التى تجتاح روحه ونفسه بالتأكيد سيهرب من الحزن والكآبة والكدر وهذا الإحساس الدائم بالإرهاق وعدم القدرة على التفكير والتركيز والتفكير الدائم في الموت والتخلص من حياته ومن ثم فقدان الإهتمام بكل شيء في حياته ونشاطاته اليومية وحتى القدرة على التحكم والسيطرة على حركات جسمه وربما من الهلاوس إذا كان إكتئابه حادا وهربا من الآلام الجسدية التى يسببها له الأكتئاب مثل الصداع النصفي وألمه القاتل واضطرابات المعدة واضطرابات القلب والتنفس حتى ليشعر أن روحه ذاتها تُنزع كما يُنزع الشوك من الصوف
حزن دون ألم .. فارغ .. موحش .. مظلم يخنقني .. يكبتني .. ولا أجد متنفسا فى الكلمات أو الآهات أو الدموع قصيدة .. انقباض - كوليردج
صراحة لا أجد نفسي قادرة على كتابة مراجعة لهذه الرواية ! .. عبارة عن نصوص نثرية رومانسية بين كاتب و كاتبة أجاد فيها الطرفان نسق الحروف و الكلمات بطريقة لا بأس بها ..
لا أجد لهذه الرواية أي هدف أو أي مغزى .. و أستهجن فعلا كونها صنفت من أكثر الكتب مبيعا في منطقتي !! .. هي عبارة عن مجموعة حوارات بين فتاة رومانسية بطريقة غير واقعية و رجل شرقي (كامل مكمل والكمال لله) بطريقة غير منطقية !! و أكثر ما يزعج هو خاتمة هذه الرواية .. و كأن الكاتب استمتع برومانسيات الشابين و نسي أن يرتب أفكاره جيدا للخاتمة !! ..
بتقديري المتواضع مثل هذه الروايات يجب أن تخصص لأصحاب القلوب الموهمة برومانسيات الحب و أن يكتب عليها من الخارج (للقلوب الرهيفة الحساسة) ..
رواية ممتعة ما شاء الله تبارك الله وتتكلم عن عدة اشياء ونظرة المجتمع حولها فيها اسلوب مبطن جميل جدا الرواية نهايتها اشبه بالافلام الاجنبية "صدمة". ٨٦ صفحة انتهيت منها في جلسة واحدة لمدة ساعتين