Mustafa Kamal Mahmoud Hussein (Arabic: مصطفى محمود) was an Egyptian doctor, philosopher, and author. Mustafa was born in Shibin el-Kom, Monufia province. He was trained as a doctor, but later chose a career as a journalist and author, traveling and writing on many subjects. He wrote 89 books on science, philosophy, religion, politics, and society as well as plays, tales, and travelogues.
He was known for his popular program Science and Faith [ar]. Mustafa founded a mosque, a medical clinic, and a charitable organization which were all named after him.
ابك ماشئت من البكاء فلا شئ يستحق أن تبكيه......لا فقرك ولافشلك ولا تخلفك ولا مرضك....فكل هذا يمكن تداركه أما الخطيئة التي تستحق أن تبكيها فهي خطيئة البعد عن إلهك فإن ضيعت إلهك....فلاشئ سوف يعوضك وكل أحلام الشعراء لن تغنيك شيئا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كن سخيّاً بتعلّقك بالدائم الباقي .. وشحيحاُ في حبك لكل ما هوزائل
علينا أن نربط محبتنا للأشياء بالله عز وجل وأسمائه وصفاته فإن أحببتها لجمالها ، لا تنسى الجميل الذي منحها ذلك الجمال وإن أحببتيه لماله فلا تنسي الكريم الذي منّ عليه بكرمه وجوده انّ تلك الجميله الرحيمة وذلك الحنون الغنيّ ذو الرأفة ما هي الا صفات اكتسبناها من الله الجميل الرحيم الحنّان الغنيّ الرؤوف فلنفني أنفسنا بمحبته ومحبّه كل ما بقربنا لحبه وقربه
في هذا الكتاب ، للرائع الراحل "د.مصطفى محمود" يحاول أن يطرح رومانسية جديدة وفريدة من نوعها وان يعرّف أبجدية جديده للحب في هذا الزمان ، الذي أضحى مليئا بمسميّات لعواطف لا تمتّ لها بصلة يحاول أن يمسك بأيدينا لنخرج من هذه الدنيا الفانيه غير متعلقين بها وبما فيها من زوائل بل متعلقين بالله الواحد الأحد الذي لا ملجأ منه الا اليه ويختتم كتابه بعرض بعض مشكلات الحب العصريه وبتحليل للأسباب التي أدت لخلقها ثم يقترح حلولا لها .
أول تجربة قراءة لي للـ د.مصطفى محمود وحتما ليست الأخيرة :)
الحب ماهو لو سألني أحدكم..ماهي علامات الحب وما شواهده؟ لقلت بلا تردد ان يكون القرب من المحبوبة أشبه بالجلوس في يوم شديد الحرارة وأشبه باستشعار الدفء في يوم بارد حار،لقلت هي الألفة ورفع الكلفة وأن تجد نفسك في غير حاجة الى الكذب،وأن يرفع الحرج بينكما فترى نفسك تتصرف على طبيعتك دون أن تحاول أن تكون شيئا ٱخر لتعجبها،وأن تصمتا أنتما الاثنان فيحلو الصمت وأن يتكلم أحدكما فيحلو الإصغاء ولو سألتم أهو موجود ذلك الحب وكيف نعثر عليه لقلت نعم هو موجود ولكن نادر،وهو ثمرة توفيق إلهي وليس ثمرة اجتهاد شخصي وهو نتيجة انسجام طبائع يكمل بعضها البعض ونفوس متٱلفة متراحمة بالفطرة،وشرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة جميلة أصلا،والجمال النفسي الخير هو المشكاة التي يخرج منها هذا الحب واذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي فيه أصلا،فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه أما الذي نراه في الأفلام فهو نفث الجحيم...🍃