The Kuwaiti population includes around 100,000 people - approximately 10 per cent of the Kuwaiti nationals -whose legal status is contested. Often considered `stateless', they have come to be known in Kuwait as biduns, from `bidun jinsiyya', which means literally `without nationality' in Arabic. As long-term residents with close geographical ties and intimate cultural links to the emirate, the biduns claim that they are entitled to Kuwaiti nationality because they have no other. But since 1986 the State of Kuwait, has considered them `illegal residents' on Kuwaiti territory. As a result, the biduns have been denied civil and human rights and treated as undocumented migrants, with no access to employment, health, education or official birth and death certificates. It was only after the first-ever bidun protest in 2011, that the government softened restrictions imposed upon them. Claire Beaugrand argues here that, far from being an anomaly, the position of the biduns is of central importance to the understanding of state formation processes in the Gulf countries, and the ways in which identity and the boundaries of nationality are negotiated and concretely enacted.
دراسة رصينة لا تنبع أهميتها فقط من إلمامها بقضية شائكة ومعقدة كقضية (البدون) في الكويت، ولكن أيضاً للإضاءات المهمة التي قدمتها حول قضايا الهوية والمواطنة وتقاطعاتها التاريخية والسياسية ليس في الكويت فحسب ولكن في دول الخليج كلها.
دراسة أخرى مهمة حول المهمشين في التاريخ الخليجي، تستند على سردياتهم ورؤيتهم لتاريخ المنطقة وحاضرها مقابل السرديات الرسمية للسلطة ومن يدور في فلكها.
كل الشكر لمنشورات تكوين على ما تكبدته في سبيل ترجمة ونشر الكتاب
كتاب مهم جدًا في موضوعه، خصوصًا أنه متعلق بالسردية التاريخية الإجتماعية لأحد المشايّخ الخليجية بعد ما تحولت إلى دولة في غفلة من الزمن، وأصبحت تلك الدولة تستتبع وجود مواطنين، وفي مجتمع قبلي الحدود لم تكن تُشكل فيه مشكلة من قبل في دول الخليج وقبائل عابرة للحدود ما بين العراق ومنطقة الخليج والأردن، فأصبحت هناك مُشكلة في مسألة الوعيّ بالمواطنة، وموقف الحضري من البدوي، وأصبح هناك من هم منزوعي المواطنة وغير محددي الوضع القانوني في أراضي هي أراضي أجدادهم بالأساس. الأزمة دي مُتكررة بالطبع، ليست في الكويت فقط أو في الخليج، هي موجود كمان في الأردن والعراق وسوريا بل وفي مصر وفلسطين.. ولكن الموضوع بيطرح نفسه بشكل أكبر في الخليج بسبب قلة عدد السكان وبسبب تأصل المجتمع البدوي في تلك المشايّخ.. الكاتبة تحاول العمل وفقًا لما توفر لها من مصادر مفتوحة ولقاءات وبيانات رسمية لذلك الكتاب ليس ما فيه ما هو مفاجئ أو استثنائي، ولكن على مستوى تنظيم القضية وتستيف الورق فهو الأشمل في عرضه وترتيبه، أتمنى العدالة لجميع الناس،و لَوْلا شُيُوخٌ رُكَّعٌ، وَشَبَابٌ خُشَّعٌ، وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ، ومصريين وعرب وأفارقة وآسيويين وفقراء من جميع أنحاء العالم شغالين في الخليج لتمنيّنا أن تزول تلك المشايّخ بزوال أشد من زوال سدوم وعمورة
تحدثت الكاتبة عن عدة إشكاليات تواجه قضية البدون وأزمتها العميقة في الخليج والكويت خاصةً، و أثرها في النسيج الاجتماعي والهوياتي. وما يواجه البدون من حقوق مهدرة، كحق التعليم؛( التمييز ضد أطفال البدون عديمي الجنسية في حقهم بالتعليم، " التعليم المجاني " ما يجبرهم على الالتحاق بمدارس خاصة سيئة التجهيز.)، والحصول على مسكن وعمل ، وتوثيق الزواج والأبناء بشكل قانوني دون لبس. وإحباط من وعود فارغة. "يولد أطفال البدون في الكويت، غالبًا لأبوين وأجداد ولدوا أيضًا في البلاد، لكن الحكومة لم تعترف بهم كمواطنين كويتيين. ونتيجة لذلك، فهم عديمو الجنسية ومعرضون لمجموعة من أوجه الحرمان على المستوى الاجتماعي-الاقتصادي." وهي مأساة إنسانية مستمرة دون حل !
كذا صراعهم الدائم مع الحكومة حول مفهوم المواطنة، و حقهم في التجنيس الذي طال مداه، والذي ليس له وجه في الأفق القريب للمستقل القادم، حيث يقبع البدون على هامش الحياة في الكويت والمجتمعات الخليجية عامةً.
Claire Beaugrand has always been a name that was recommended to me throughout my own research on identity politics. My Kuwaiti friends and colleagues would always refer to her work on issues concerning Kuwait’s Bidun population.
This work was very interesting to read, and I appreciate the non-western narrative she took to conduct research. The references used in this book shows the efforts she took to go above and beyond to support her clauses.
منذ نشأة الإمارة الحديثة ودخولها مرحلة الحداثة كانت سردية السلطة هي السردية الواقعية والمفروضة اجتماعياً وسياسياً ، لم يتجرأ الكثير من المواطنين الخوض فيها ، ولكن مع ظهور منصات التواصل الاجتماعي بدا هناك وعي جماعي من الكويتيين والبدون أنفسهم في هذه القضية الشائكة ، تعود المؤلفة إلى جذور القضية بدايةً منذ عصر النفط وتذكر نقاط هامة عن خصوصية القبائل والتجنيس في الخمسينات والستينات والتجنيس "السياسي" الذي حدث بعد بروز المعارضة الحضرية المثقفة ، لا يمكن الحديث عن قضية البدون من غير ذكر ارتباط البدو بالعشيش والصحراء وبعدهم عن المراكز الحضرية في شرق وغيرها هذا ما أرادت الكاتبة قوله ، مهم جداً هذا الكتاب أولاً لجرأته في طرح سردية مغايرة لسردية النظام وإن استطعنا القول سردية المجتمع الذي تربى وتعلمها وتلقنها من السلطة، وثانياً تكمن أهميته في نزع قداسة السردية الرسمية طوال العقود الأخيرة وخصوصاً بعد الغزو ، وثالثاً حتى يتمكن أصحاب القضية بأنفسهم وغيرهم من أبناء البلد من فهم كيف تشكلت هذه الأزمة وما الحلول المتوفرة في المستقبل؟.
رسالة دكتوراه فريدة في موضوعها، ورغم أهمية قضية البدون في الكويت، فإن الباحثين في الدراسات العليا لم يسبق أن أفردوا لها أطروحة دكتوراه ضخمة كما فعلت الكاتبة، تناولت الأطروحة جوانب واسعة من القضية، وقد يكون هذا الكتاب أهم ما كتب في موضوعه
يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي تناولت قضية البدون في الكويت من ناحية المعلومات التي يتضمنها أو الحيادية في الطرح ، يعاب عليه التكرار في بعض الأجزاء.
هذا الكتاب بسببه تم محاكمة صاحبة دار النشر. عندما قرات الكتاب وإذ به رسالة دكتورة لباحثة فرنسية تعلمت اللغه العربية وعاشت بالكويت فترة لكتابة هذا الكتاب. هذا الكتاب ممكن اعتباره صوت فئه لمن نسمع لها صوت بالتاريخ المكتوب وتطرق لأحداث تحاول السردية الرسمية محوها. كتاب رائع وانصح به وبشده