الكتاب جيد المسلك في ضم بعض ما تفرق في كتب الأصول والموافقات لمن هو مسلم بها، وهو أكثر جودة في الإفصاح عن مذاهب المخالفين، وذكر لوازم مذاهبهم، لكن عليه:
١. مخالفة عدد المفصل لما ذكره مجملا، كأن يقول في كذا خمسة أنواع فيذكر أربعة مثلا.
٢. الأهم هو الاحتجاج على المخالف بمحل النزاع، كأن يحتج على من ينكر تعدي حكم النصوص محل المنصوص عليه بقاعدة (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب)
٣. ختاما، فإن نهاية الكتاب إثبات عدم وجود ميزن منضبط متفق عليه في تحديد القدر الوسط الجامع بين المحافظة على النصوص وبين سهولة الانقياد للكليات... وهذه خاتمة من رأيي لا تليق بهذا البحث وما أُفرِد له.