عندما بدأت بقراءة المجلد الأول ظننت أنه سيكون تفسيراً كاملاً لسورة البقرة بسبب عدد صفحاته الـ 600, وإذا هو لم يتجاوز الجزء والنصف , فياله من طول نفس مبهر وعلم كبير لدى الشيخ رحمه الله,,
فلا أتوقع أني سأجد تفسيراً بهذه البساطة والمتعة والكتابة الغير تقليدية ..
مبتدئاً بالاستعاذة والبسملة ثم الفاتحة والبقرة حتى الأية ( 173 ), أتت على شكل خواطر وتصورات وربط للآيات مع بعضها, وذكر الفوارق اللغوية والقصصية وربط الأحداث وتفسيرها
..
أتمنى أن أكمل الأجزاء الـ 22 , فأسأل الله الإعانة والتوفيق.