تتناول رواية " الظهور الثاني لإبن لعبون"جانباً من قصة حياة الشاعر محمد بن لعبون،والذي يعد من أعلام الشعر النبطي الغزلي في الجزيرة عاش أوائل القرن التاسع عشر الميلادي،واشتهر بالشعر الغنائي الجميل الذي سُمي فيما بعد "اللعبونيات" نسبه له، هذا الشاعر ولد في السعودية ورحل منها للبصرة ثم الكويت حيث توفي فيها بعد إصابته بالطاعون،دفن في الكويت وحول موضع/موضوع قبره دارت الحكايات واختلطت الحقيقة بالخيال في كثير منها، نظراً للتحفّظ المجتمعي آنذاك، فقد كانوا يشيرون إليه " ميال للهو والبطالة..". يتخذ من "المستشفى الأمريكاني" مكاناً أصيلاً للحدث الروائي، ولعلّ تفاصيل الإرسالية الأمريكية الحظ الأبرز متداخلة كتوثيق مع حياة الشاعر "بن لعبون" والذي تذكر تفاصيل الرواية بأن "قبره" كان يقع بالقرب من المستشفى الأمريكاني وكذلك العديد من العلاقات المتشعبة في تفاصيل الرواية لعلّ أهمها مع الشاعر الكويتي خالد الفرج والشاعر الكويتي صقر الشبيب .
ولد في البصرة (العراق) عام 1940. مقيم في الكويت- فهو منها أصلاً. تلقى تعليمه في الكويت وفي العراق، وعمل في حقل التدريس مدة (11) سنة (بين العراق والكويت) وتعاون مع الإذاعة (إعداد وإخراج) مدة ثلاث سنوات وهو الآن مسؤول عن التسجيلات الصوتية في وزارة التربية في دولة الكويت (إعداداً وإخراجاً).
عضو جمعية القصة والرواية.
مؤلفاته: 1- البقعة الداكنة- قصص- بيروت 1965. 2- كانت السماء زرقاء - رواية- بيروت 1970. 3- المستنقعات الضوئية- رواية- بيروت 1971. 4- الحبل -رواية- بيروت 1972. 5- الضفاف الأخرى -رواية- بيروت 1973. 6- ملف الحادث 67 -رواية- بيروت 1974. 7- الأقفاص واللغة المشتركة - قصص - بيروت 1974. 8- الشياح- -رواية- بيروت 1976. 9- النص - مسرحية- بيروت 1980. 10- القصة العربية في الكويت- دراسة- بيروت 1980. 11- الفعل والنقيض في أوديب سوفوكل- دراسة- بيروت -1980. 12-خطوة في الحلم - رواية- بيروت -1980. 13- الطيور والأصدقاء - رواية- بيروت -1980. 14- النيل يجري شمالاً- البدايات ج1- رواية- بيروت -1981. 15- الكلمة الفعل في مسرح سعد الله ونوس- دراسة - بيروت 1981. 16- النيل يجري شمالاً- النواطير ج2- رواية 1982. 17-النيل يجري شمالاً- الطعم والرائحة ج3- رواية 1988.
الخطأ لا يمكن أن يوصف بالفداحة هكذا على الإطلاق، بل قد يكون التصرف يوصف بأنه فادح في موقف، ولا يوصف بأنه خطأ على الإطلاق في موقف آخر، فلو رأينا بان كي مون يخرج لسانه ويغني افتح يا سمسم في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما الذي ستقوله عنه ؟ ولاحظ ردة فعلك تجاه طفل يقوم بنفس التصرف في نفس المكان! وأنا على ثقة تامة بأنه سيظهر من يقول فلنحمل الأمين العام للأمم المتحدة على محمل حسن ونحترم مكانته.
في هذه الرواية والتي كتبت بلغة راقية بالمناسبة؛ يضع إسماعيل فهد إسماعيل - كالعادة- الكاتب هو الراوي، فهذا هو اسلوبه نفسه في كل رواياته التي قرأتها، فلا جديد بما يتعلق بالراوي، ويستخدم الأسلوب السردي ذاته الذي استخدمه في العنقاء وطيور التاجي، وهذه الطريقة في الكتابة مأخوذة من جوزيه ساراماغو هي الأخرى، باعتراف استاذ إسماعيل في الندوة المقامة على هامش معرض كتاب رابع وثلاثين لمناقشة رواية في حضرة عنقاء وخل وفي! بأنه استفاد من جوزيه ساراماغو في الكتابة بهذه الطريقة.
في هذه الرواية يكتب بو فهد روايته على لسان طبيب بريطاني عاش في الكويت في فترة حكم الشيخ مبارك الصباح. في هذه الرواية والتي كتبت بلغة راقية بالمناسبة؛ يضع إسماعيل فهد إسماعيل - كالعادة- الكاتب هو الراوي، فهذا هو اسلوبه نفسه في كل رواياته التي قرأتها، فلا جديد بما يتعلق بالراوي، ويستخدم الأسلوب السردي ذاته الذي استخدمه في العنقاء وطيور التاجي، وهذه الطريقة في الكتابة مأخوذة من جوزيه ساراماغو هي الأخرى، باعتراف استاذ إسماعيل في الندوة المقامة على هامش معرض كتاب رابع وثلاثين لمناقشة رواية في حضرة عنقاء وخل وفي! بأنه استفاد من جوزيه ساراماغو في الكتابة بهذه الطريقة.
في هذه الرواية يكتب بو فهد روايته على لسان طبيب بريطاني ولد في عمان وتعلم اللغة العربية هناك، وجاء للكويت وعمل بها كصيدلاني في المستشفى الامريكاني إبان حكم مبارك الكبير. وهنا هي المصيبة، فكيف لرجل عاش في زمن طه حسين ومصطفى لطفي المنفلوطي أن يكتب بلغة جوزيه ساراماغو ؟!! لماذا بدت رواية "الظهور الثاني لابن لعبون" أجنبية عن زينب محمد حسين هيكل، وسارة العقاد، وماجدولين المنفلوطي، أو 17 رمضان جرجي زيدان بالتحديد بدت وكأنها العمى لساراماغو ؟! حتى عنوان الرواية غير مناسب للزمن الذي يفترض أنها كتبت به. نعم، هناك لغة معينة لا يمكن أن يخرج منها الكاتب بالفعل، ولكن لك أن تقرأ رواية عزازيل والنبطي ليوسف زيدان لتلاحظ الفرق بين لغة زيدان وتمكنه من تقمص لغة كل عصر ! لا يمكن أن تقرأ رواية يفترض أنها كتبت في أواخر القرن التاسع عشر أو بدايات القرن العشرين، وتجدها مكتوبة بلغة عصرية جدا !
إسماعيل فهد إسماعيل أخطأ في هذه الرواية بخطأ لا يقل - على الأقل في نظري - فداحة عن استخفاف الكتاب المبتدئين بعقول الناس.
نأتي الآن للأمور الجيدة في رواية إسماعيل فهد اسماعيل. سأجعل الأمر على شكل نقاط أجعل منك أنت من يربط بينها.
1- تموز أو دوموزي هو إله الدورة الطبيعية أو الإله الراعي في الأسطورة البابلية يتم إرساله العالم السفلي كي تعود إنانا إلهة الإخصاب وتتم بعودتها الدورة الطبيعية. تنتعش بعودتها الأرض وتبعث من جديد. أما في الأسطورة الأكادية فعشتار تنزل للعالم السفلي من أجل إنقاذ تموز. #تضحية.
2- ابن لعبون يظهر دائما موليا ظهره. جرائم القتل تحدث كلها في مرقده. ويهدم مرقده في النهاية. ألا تظهر لك التضحيات والقرابين في سبيل اكتمال دورة التحرر والانعتاق من قوى الظلام ؟
3- اسم الراوي وبطل الرواية جان دارك. وهو اسم قديسة فرنسية شهيرة سلمت بعد حرب المئة عام لبريطانيا وأعدمت بتهمة الهرطقة. ولكن بعد مئات السنين تمت تبرئتها وأعلنت قديسة شهيدة.
4- كم نحتاج لإنانا أو عشتار وتموز وجان دارك للتخلص من سيطرة المتلبسين بلباس الدين المتمرسين باسم الله ورسوله. والله ورسوله منهم براء.
رواية تقع في 600 صفحة، كانت ستبدو أفضل لو أنها جاءت في 300.. لدينا 300 صفحة من التمطيط عبارة عن تكرار للمشاهد واستغراق منهك في التفاصيل بل وتفاصيل التفاصيل.
قرأت لاسماعيل طيور التاجي، نالت إعجابي بجدارة رغم لغتها الغريبة والتي تخص اسماعيل وحدة.
أسلوبه في الظهور الثاني لابن لعبون شديد العسرة، بالكاد كانت عيني تهضم الجمل الثقيلة والصفحات مترابطة الفقرات. كأنها تقليد صارم للاسلوب الذي يكتب فيه ساراماغو. الرواية لا تركز على شخصية ابن لعبون، بل على الإرهاب الديني الذي كان يأتي من خارج الكويت من رجال دين متشددون. وعن جرائم قتل غامضة قام بها هؤلاء المشايخ بغية إرهاب المبتدعة زوار مرقد ابن لعبون.
تناول اسماعيل الشخصيات التاريخية بشيء كثير من التبجيل والتسويق المتكلف لطبائعهم وأخلاقهم، وهذا ما أبعدهم كثيراً عن الواقع الذي تتحدث عنه الرواية، فهم طوال الرواية يثيرون إعجاب البريطاني جان دارك بنباهتهم ويثيرون إعجابه بمعلومات، ويثيرون دهشته ببعد نظرتهم، ويبتسم من ثقافتهم العالية، وكنت طوال الرواية أشعر أنهم شخصيات دعائية كتب اسماعيل الرواية من أجل تبجيلهم فقط.
علّق الاستاذ صلاح عبدالصبور على رواية الاستاذ اسماعيل فهد اسماعيل الاولى (كانت السماء زرقاء) بقوله: "هذه الرواية لن تمتّع القاريء المتعجل.. لكنها ستزعج القاريء المخلص الرصين إلى التفكير". وبإمكاننا استخدام التعليق السابق بلا تردد لآخر روائع اسماعيل فهد الروائية (الظهور الثاني لابن لعبون).
الرواية تحفة ثقافية ومسؤولية تاريخية ومعالجة حقيقية لمعضلة الإرهاب التكفيري المؤرقة للشعوب. مزج الروائي فيها اسلوبه السيميائي المستخدم برواية (الكائن الظل) بالحوار مع شخصيات تاريخية كما استخدم اسلوبه السردي المستخدم بسباعية (إحداثيات زمن العزلة).
جميل أن ترى روائي مخضرم يلتزم بالنواحي الفنية مع حرصه على سرد الوقائع التاريخية بالكويت كإنشاء المدارس النظامية بالكويت، هدم المراقد، مكر الفكر التبشيري وقسوة الفكر التكفيري آنذاك. ملاحظتي الوحيدة الإفراط باستنطاق شخصيات الروايه التاريخية لدرجة البوح بتفاصيل جوانب شخصياتها كمحاور رئيسية بالعمل عبر الحوارات والإيحاءات. وهذا الجانب التفصيلي غير مذكور بمراجع التاريخ. فلا نعلم من صقر الشبيب، خالد الفرج أو يوسف بن عيسى جوانب تفصيلية او نمط تفكير معين كما تناولته الرواية بالتفصيل.
روايه جميله ذات لغه فتّانه ؛ أسرتني بكل ما حوته الستمائه صفحه، جاءت الروايه لتصف احداث تاريخيه في الكويت في القرن التاسع عشر و لكن المفجع اننا في القرن الواحد و العشرين و ما تزال بقع من العالم الاسلامي منغمسه في اوحال التخلف ذاته.
الروايه تتحدث عن شاعر كويتي شهير احتل مكانه كبيره في قلوب شعبه فبنوا له مرقداً و اعتادوا الاحتفال سنوياً بذكرى وفاته ؛ الا ان الذكرى الثانيه و الثمانين جاءت مفجعه فالحاقدون على الفن و الشعراء اعدوا عدتهم و دنسوا الاحتفال بإلقاء الرؤوس المبتوره في منتصف الاحتفال ليروجوا لفكره تحريم الشعر و ما يشاكله ؛ تتزامن الاحداث مع عمل جان دارك البريطاني الجنسيه عماني النشأه في الكويت و الذي جاءت الروايه على لسانه. القتل و التكفير و هدر دماء الشعراء و المفكرين كلها كانت اسلحتهم لدرء التطور و وئده.
حزنت كثيراً حين صدرت فتوى هدر دم الشاعر صقر بن شبيب و لم اتمكن من الانتظار انهاء الروايه لمعرفه اذا كان قتل او لا فكتبت اسمه في متصفح البحث لأقرأ انه توفي في السبعين من عمره.
اعلم ان الكثيرون تزعجهم فكره قراءه روايه بهذا الكم الهائل من الصفحات الا انني استمتعت بقراءتها و ان كانت امتدت لألف صفحه ما توانيت في اكمالها.
كانت رحلة تاريخية ولم تكن قراءة رواية، عرفت الكويت القديمة فيها وتجولت بداخلها وشممت رائحة الأزقة الكويتية القديمة. رواية عن تاريخ الإرهاب في الكويت بأسلوب شيق.
رواية جيدة.. موضوع الرواية مهم جدًا ويعالج التعصّب الديني الذي يقضي بإلغاء الآخر مهما كان وعدم تقبل الانفتاح الثقافي بصفته عامل مساهم في تطور الصحة والتعليم.
الرواية كانت طويلة وبها الكثير من الأحداث المكررة التي كان بالإمكان اختصارها.
الجانب التاريخي هو ما قد يشفع لهذه الرواية، ليس لدقته... ولكن لطريقة توليف تاريخ الحياة الاجتماعية الكويتية ضمن إطار النص. بالنسبة لي ككويتي لم تضف لي المعلومات التاريخية الواردة بالكتاب شيئا يذكر، لكن ربما لو ترجمت الرواية للغات أخرى قد تعطي القارئ الأجنبي لمحة عن الحياة في المنطقة بفترة الربع الأول من القرن العشرين.
الجانب الروائي من جانب آخر جاء عاديا، حاول الكاتب أن يضفي على الرواية جانبا بوليسيا... لكن النهاية برأيي كانت متوقعة جدا... وربما أقل من المتوقع منها!
الفقرات القادمة قد تحوي كشفا لأحداث القصة، لا تكمل القراءة إن كنت لم تقرأها بعد...
الجانب السياسي الذي يناقش فيه الكاتب مسألة تاريخ الفكر الأصولي ونشأته في المجتمع الكويتي جاء بمحصلته بنوع من السطحية. فما نفهمه من محصلة الخطاب هو - بإيجاز شديد - أن الأصولية منتج أجنبي على المجتمع الكويتي، أتى بها أولائك المعممون العرب الدخلاء، وتبعهم فيها - على استحياء - بعض الجهلة من أهل الكويت. أما الكويتيون فهم المنفتحون المثقفون المجبولون على الورع المتكاتفون الملتفون حول قيادتهم الحكيمة... الخ من الخطاب القومي الكويتي المعروف!
سكان عشيش الرميلة لم يتورع الكاتب عن وصفهم - تصريحا أو تلميحا - بأنهم يعيشون "خارج السور" ولا ينتمون للمجتمع الكويتي، فالكويتيون لا يعيشون حياة الفسق والعربدة، ولا يشربون الخمر، وليس من بينهم فاسد واحد طوال فصول الرواية! حتى "ديلر" الخمر لبطل الرواية "الإنجليزي" يحمل الجنسية البنغالية!
شيء غريب بصراحة! لا أدري إن كان كاتب الرواية مؤمن حقا بهذا الفكر، أم أنه حور فيه إرضاءً لفكر الرقيب الحكومي الكويتي؟ ولا أدري أي الحالتين مصيبة أكبر من الأخرى!
كون بطل الرواية إنجليزيا لم يضف الكثير للرواية، أو لنقل كان من الممكن أن يضيف لها عمقا أكبر بكثير مما قرأنا. كان يمكن أن يكون البطل تمثيلا للفكر الاستعماري الاستشراقي، أو أن يقدم لنا دراسة مقارنة بين المجتمعين الكويتي والبريطاني في تلك الفترة، لكننا لا نكاد نرى ذلك، هو فقط إنجليزي مستعرب لكي يتاح له شرب الخمر وإقامة شبه علاقة شبه حميمة مع الشخصيات النسائية في الرواية.
لن أدخل بتفاصيل بناء الرواية، عن طولها المبالغ فيه، عن تكرار الألفاظ والأفكار فيها، عن افتقارها لعلامات الترقيم، فتلك أمور ذوقية قد ترجع لذائقة القارئ. لكن بشكل عام، كان من الممكن لهذه الرواية أن تكون شيئا عظيما بالفعل، لكن شوائبها خربت عليها كثيرا.
رواية الظهور الثاني لابن لعبون للراحل إسماعيل فهد إسماعيل مليئة بالمعلومات عن الكويت في عهد مبارك الكبير والمستشفى الامريكاني والكابتن شكسبير ! زمان احب ان اقرأ عنه ويجذبني، ولكن كان يمكن ان تختصر الرواية إلى النصف ، وكانت الكثير من الصفحات مملة لدرجة اني اعمل سكان سريع ، خاصة عندما تلقى اشعار ابن لعبون ! أنا لا انجذب للشعر العربي مابالك بالنبطي الذي لا أفهم نصفه ولا يغريني على الإطلاق! كثير من المط في الرواية ، ولم يكن له أي داعي! اهم معلومة عرفتها من الرواية ان صقر الشبيب الذي درسونا قصيدة له في الكويت، ويوسف بن عيسى القناعي المعروف ومؤرخ الكويت عبدالعزيز الرشيد طلعت عليهم فتوى بإهدار دمهم 😲🤯 ! الفكرة جميلة لكن السرد كان مملاً جداً بدون اي تشويق! طبعاً اسم ابن لعبون كان يتردد على لسان مطربي الكويت لكن ماكنت اعرف من هو هذا الشاعر اللي انبنى له مزار في الكويت عقب ما مات وكانوا الكويتيين يروحون يرقصون ويغنون هناك في ذكراه السنوية حسب رواية إسماعيل فهد إسماعيل ، وان هذا المزار هدمه الشيخ مبارك الكبير ، ربما تبنياً للدعوة السلفية او خوفاً منهم، او ربما لوجود جرائم حوله لا اعرف هي حقيقة ام خيال حسب الرواية ! صار عندي فضول فرحت النت ابحث ولقيت انه شاعر نجدي سعودي، من شعراء النبط او الشعر العامي ! هاجر إلى الزبير وعاش فيها مدة طويلة ، ثم نفي إلى الكويت ، صدق او لاتصدق! المضحك انه عاش في الكويت سنتين فقط، وكان يشكو من العيش فيها، ومات بعدها بالطاعون عن عمر ٤٢ عام ! فما سر احتفاء الكويت به؟؟؟
ابن لعبون الشاعر .. الذي كان يمتلك قبة ومزاراً في الكويت القديمة .. في زمن الطيبين .. الزمن الذي لم أعد واثقة من طيبته حقاً .. عدد من الجرائم الغامضة معروفة الدوافع مجهولة المرتكبين .. ومحاولة زج مرقد ابن لعبون غصباً فيها.. الرواية تدور في مطلع القرن الماضي .. عشرينياته بالتحديد.. عند اختلاط الحداثة بالماضي وما ترتب عليه من تغييرات اجتماعية وثقافية وسياسية ودينية .. خلط الكاتب بين الماورائيات والأفكار الدينية والاجتماعية فوُلدَت لنا هذه الرواية المؤلمة جداً .. داخل السور وخارج السور .. المراقد والمعتقدات.. كيف يتأثر الانسان بالمشايخ وأهل العمائم .. اهدار الدم واتهام الآخر بالالحاد لمجرد الاختلاف بالرأي .. في نهاية الرواية لا يتوانى عن بالي سؤال محدد أعجز عن إجابته .. أحقاً يعيد التاريخ نفسه أم أننا نلد آباءنا..؟
قصة الرواية : تدور أحداث الرواية حول جرائم قتل متسلسلة تحدث في الكويت حيث يتم اختطاف شخصين في كل مرة و قطع رأسيهم و رميهم في مرقد(قبر) الشاعر محمد بن حمد بن لعبون و حدثت أول جريمة في ليلة الإحتفال السنوي لذكرى شاعرهم المحبوب . تنشأ علاقة صداقة مابين مستر جان دارك الذي يعمل صيدلانياً بالمستشفى الأمريكاني (الأمريكي) و كلاً من الشاب خالد بن فرج و الشاعر صقر بن شبيب ، ثم يحاول ال 3 أن يبحثو عن دلائل تشير لهوية مرتكب هذه الجرائم البشعة .
دمج الكاتب مابين خياله و بين حقائق تاريخية قديمة ف وجدنا هذه التحفة الفنية التي ما إن انتهيت منها إلا و شعرت بفقد شخص عزيز علي بسبب شدة إندماجي مع أحداث الرواية ومع حياة الشخصيات ، فقد كنت أشعر بأنني أعيش مع الشخصيات يومهم كاملاً بأحزانه و أفراحه أضحك على مزاحهم مع بعضهم البعض و أحس بألمهم إذا حدث أمر سيء لهم . بالرغم من كثرة عدد صفحات الرواية إلا أنني لم أشعر بالملل أبدا بل كنت أشعر بالحزن عندما قاربت على الإنتهاء منها.
الإيجابيات : 1. ذكر بعض الأمثال الشعبية الكويتية القديمة و أسماء المناطق و الأسواق الكويتية مع ذكر سبب التسمية. 2. ذكر بعض المفردات الكويتية القديمة التي اندثرت الآن و لا يعرفها الكثير من الجيل الحالي. 3. تعريف القارئ بشخصيات كويتية أثرت في التاريخ 4. إضافة بعض الرسومات للأماكن و الشخصيات الحقيقة الموجودة بالرواية في بداية كل فصل. 5. ذكر الكثير من المعلومات الأدبية (عن الشعر و الشعراء القدماء ) . 6. الموازنة مابين الحوارات و السرد. 7. ذكر بعض المفردات العربية الغير متداولة مما ينمي الثروة اللغوية للقارئ ( مثل مطر عميم أي شديد) 8. ذكر أبيات شعر للشاعر بن لعبون و الشاعر عبدالله بن فرج و غيرهم السلبيات : 1. ليس هناك سطر مسافة مابين الحوارات فجميع الحوارات كُتبت و كأنها جزء من السرد في الرواية و هذا شيء متعب جداً عند القراءة . 2. ذكر بعض الأحداث الغير مهمة و التي إن حُذفت لن تغير في مجرى الأحداث.
ملاحظة : - الكتاب لا يناسب المبتدئين - ذكر الكاتب في بداية الرواية أن هناك أحداث حقيقة و أحداث غير قابلة للتصديق. - أغلب شخصيات الرواية هم أشخاص حقيقيون و لهم مكانتهم التاريخية و الأدبية ك ( خالد بن فرج / عبدالعزيز الرشيد / يوسف القناعي / الدكتورة إليانور كالفري و أسمها المتداول في الكويت حليمة خاتون).
هي رائعة من روائع الكاتب القدير اسماعيل فهد اسماعيل. اعتمد الكاتب على حقائق تاريخية للكويت بنى على أساسها رواية بها مسحة من الخيال والإثارة من خلال تجسد شاعرهم ابن لعبون كشبح للشخصية الأساسية في الرواية مع بداية ظهور غلاة الدين المتشددين في المنطقة. أعجبني كثيرا توظيف الكاتب لشخصيات حقيقية ورسوم خيالية في نهاية بعض الفصول لمناطق وبيوت كانت موجودة حقيقة في ذلك الوقت. أنصح كثيرا بقراءتها.
بالمجمل لا بأس بها -كأول تجرية لي مع اسماعيل- بل تكاد تكون جميلة لكن يعيبها: - تسطيحها لأسباب الإرهاب واختزال ذلك في التشدد الديني - الرواية تتحدث عن الكويت لكن بطلها، الفعال، وهو بالمناسبة الراوي، بريطاني اي ان الكويت هنا منظورة من وجهة نظر الأجنبي ومصلحته
بسم الله الرحمن الرحيم ( الظهور الثاني لابن لعبون ) رواية للروائي المبدع إسماعيل فهد إسماعيل ، وقد قرأت له عدة روايات أفضلها عندي ( العنقاء والخل الوفي ) الكاتب في هذه الرواية يسلط الضوء على عدة قضايا منها الحركة الشعرية في الكويت في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، والصراع بين المتشددين في الدين والمعتدلين، وما يتولد عن الغلو ، ورصد لبدايات العناية الصحية في الكويت . ومما أعجبني في الرواية عرض الكاتب جوانب للبيئة الكويتية جغرافيتها أسواقها عوائلها دروازاتها، وتلك المناظرات التي قامت بين أصحاب الفكر المعتدل والمتطرفين . استخدم الفانتازيا من أجل جذب القارئ ، فجعل التواصل بين بعض الأحياء في الرواية والموتى متراوحا بين حالتي النوم واليقظة ، بالنسبة لي هذه الطريقة مضجرة. هناك أحداث وحوارات تكررت لدرجة السآمة ، فشعرت حينها بالرغبة للوصول الى النهاية . وددت لو اختزل بعض الأحداث، لجاءت الرواية بصورة أروع ، بما احتوت عليه من معلومات لأول مرة أعرفها عن تاريخ الكويت وقضايا مهمة .
أعتقد بلا شك أن تقييمي للكتاب سوف يكون ظالما بسبب فضولي لاقتناء الطبعة الاولى، والتي تزيد عن الثانية بما يقارب ٢٠٠صفحة اعتقادا مني بأن بها ما حذف الرقيب.
لكن عندي سؤالي للمرحوم الأستاذ إسماعيل فهد عن سبب هذا الفرق، في ندوة بمعرض الكتاب أقامتها الbbc أجاب ببساطة أنه شعر بالزهو بسبب إلحاح دارين نشر على الرواية فأنزلها دون مراجعة، وهو ما تداركه بالطبعة الثانية بحذف كل ما قد يحذف ولا يؤثر على المعنى. وياله من تواضع من المرحوم بقوله هذا الحدث بكل بساطة.
الرواية بطبعتها الأولى أتت ب٦٠٠+ صفحة، دون فقرات، دون مسافات فكانت ممتلئة على الآخر زفي أحيانا أخرى تضيع القارئ لعدم وضوح بدأ فقرة جديدة ومشهد جديد.
تتحدث عن زمن الشيخ مبارك وصراح التنوير مع التخلف والجهل مستندا الكاتب على أحداث تاريخية حقيقية لتكفير بعض الشخصيات مثل صقر الشبيب وعبدالعزيز الرشيد والشيخ يوسف بن عيسى.أتت الرواية كسرد تاريخي في جزء منها ورغبة من المؤلف لإيصال ما يمكن إيصاله من معلومات خصوصا عن بن لعبون، خالد الفرج وصقر الشبيب، مما أثر على سلاسة السرد والقراءة بالنسبة لي.
كان خطئي الشخصي للحصول على الطبعة الأولى رغم سحبها على ما أعتقد.
كتاب جميل جدا يصف مرحلة زمنية للكويت مرتبطة بأحداث دخول الامريكين او الأجانب للكويت للعمل ...جميل حدا المعلومات التي تستفيدها من الكتاب الخاص بالشاعر ابن لعبون و توثيق هذه الفترة الزمنية ربما الاطالة الشديدة هي النقطة التي تأخذ على هذا الكتاب
روايه تحمل فكره توثيق التاريخ مع الاثاره ، لكن احداثها البطيئة وكأنها يوميات ارهقتني ومللت منها لم اتوقع كميه الملل فتاره اشعر انها تتحدث عن الدراويش واخري حبكه بوليسيه لشد انتباه القارئ لكن للاسف مطوله دون معني
الرواية بموضوعها جيدة جداً .. باسلوبها كعادة اسماعيل فهد اسماعيل جميلة جداً .. لكنّها مملة في أحداثها التفصيلية المبالغ في تفصيلها. ممكن أن تكون عدد صفاحتها أقل.