هو مختصر لحكايات ومغامرات حقيقية خاضها ويرويها معاصرها المواطن السوداني أحمد حسن مطر، في مذكراته بعنوان “مطر بقلم مطر” كتبه عام 1933 بمدينة ماناواس عاصمة الأمازون. ونشر أيضاً – ضمن العديد من إصداراته – كتاباً بعنوان ”الحرب على ضفاف الأمازون بين كولومبيا وبيرو”!. فجاءت كواحدة من قصص المغامرات الخيالية، وما قصته وسيرته الذاتية نفسها ،إلا واحدة من هذه القصص والحكايات التي لا يمكن تصديقها.
كتاب يتحدث عن الرحالة السوداني أحمد حسن مطر و رحلاته التي اسغرقت ما يقارب الربع قرن من الزمان و زار فيها معظم دول و مدن العالم و يعتبر أول رحالة سوداني في تاريخ الشخصيات السودانية. عمل بالصحافة و السياسة و السلك الدبولماسي ساعده على ذلك سرعة تعلمه للغات العالمية. دا ما ريفيو بقدر ما هي تساؤلات هل معقول في شخصية زي دي في السودان و ما نعرف عنها اي معلومات؟ هل فعلا سافر حول العالم و قابل كل هذه الشخصيات االعالمية سواء كانوا زعماء سياسيين أو نجوم هوليود أو ملكات الجمال و غيرهم ممن ذكروا في هذا الكتاب؟ هل شارك في كل تلك الثورات و المعارضات في أنحاء العالم؟ إذا كان كل ما ذكر في هذا الكتاب صحيح مئة بالمئة فإنه من المؤسف جدا ألا نعرف عنه أو حتى نسمع عنه من قبل و يمكن اعتباره رمز من رموز السودان و الشخصيات المؤثرة فيه. الكتاب دا حسيت بيهو مختصر شديد نسبة لي شخصية زي دي و رحلة حول العالم في 25 سنة و كمية من الأحداث الفيهو مختصرة و حسيت بيها ناقصة تفاصيل كتيرة و دا قلل من تقييمي للكتاب كتير لكن ما بمنع انو اتعرفت على معلومات جديدة