كيف يقبل المنطق نضوج الحب في ساعتين؟ كيف يحول البشر إلى سفن شراعية؟ يمسك الدفة وهو البوصلة وإليه المنتهى فتبحر في رحابه فلا تصل ولا تتوقف، وتنهل من أنهاره فلا ترتوي، ذلك الكائن اللا منطقي لا يعترف بمقاييس الزمن، لا يعترف بقوانين التدرج، يكون سهلًا أمام المستحيل، ويكون عويصًا عندما يفتنك الغرور، يريك الصخور لآلئَ، ويُذِلّك وإن كنت جسورًا، ويراهن على كل القلوب ولم يخسر يومًا الرهان، لا يهمه كيف ستكون نهايتك، لا، كل ما يهمه أن يرضي غروره، وأن يمارس لعبة السيطرة وأن يخضعك وأن يركعك ويتلذذ بتوسلك إليه، فيهمُّ بك، يمضغك ويقذفك في خلايا مملكته عسلًا وشمعًا، ويضع قلمه في محبرة الفؤاد فيكتب آياته على جدران الحكايات وفي الكراسات والسجلات وعلى الأقمشة وعلى الجلود وعلى أرصفة الأوردة، وعلى الفراغ، حتى يحيط بك الجنون!
عمل جيد بالنسبة لكونه أول اعمال الكاتب الذي انتظر منه ما هو افضل مستقبلا غلاف جذاب و سرد جيد مستخدم لغة جيدة نوعا ما تدفعني لتقديم الاحترام لاستخدام الفصحى فى الحواؤ بعد انتشار العامية اجاد فى رسم بعض الأشخاص لدرجة كبيرة مثل راج بينما تذبذب البعض الأخر منه فكرة المدينة الفاضلة و صراعها مع الشر فكرة مستهلكة لا تشويق و لا جديد فيها و لكن تختلف من كاتب لأخر باختلاف التناول
الماسة هي اول رواية للكاتب ولذلك تعتبر جيدة ..اللغة راقية والشخصيات رسمت معظمها بشكل جيد وعميق مع استثناءات بسيطة تناول الكاتب موضوع المدينة الفاضلة من منظور مختلف يحسب له واتسمت الرواية بالتشويق خاصا في النصف الثاني كما اضاف الكاتب افكار فلسفية عميقة وبعض الفصول كتبت بشكل جيد جدا مثل الفصل ٢٥ اتوقع للكاتب مستقبل ممتاز خاصا انه تفوق علي نفسه في مجموعته القصصية كاسباروف بالتوفيق دائما ان شاء الله