رواية اجتماعية مثيرة عن ثلاثة أجيال تحكي و تتفاعل عن أحداث مصر فى الثلاثين عام الاخيرة , طريقة مبتكرة فى السرد و اهتمام منمق بترسيم الشخوص و احداث متداخلة لا تترك اي فرصة للملل ..
ملحمة أدبية روائية تستحق القراءة و التأمل !! لن أخفى إعجابى و تحيزى لإبن مهنتى الطبيب الجراح و الكاتب الروائى علاء عمر !! بإيجاز شديد إذا كان لدينا من أبناء مهنتنا (كأطباء)د. يحيى الفخرانى ود. عزت أبو عوف فى التمثيل و د.إبراهيم ناجى فى الشعر و د.مصطفى محمود فى الفلسفة الدينية و السياسية و البرامج العلمية و د.باسم يوسف فى الكوميديا و التوك شو و د. نبيل فاروق و د. أحمد خالد توفيق فى قصص الشباب و الفانتازيا .....فلدينا أيضا د.علاء عمر فى فن اﻷدب الروائى الطويل!!!! فالرواية تبدأ بالغموض و تتصاعد فى اﻷحداث و تنتقل بين الشخصيات فى سهولة و يسر ما بين الحاضر و الماضى (فلاش باك) ، و قمة اﻷحداث يتخللها بعض اﻹسهاب فى المعلومات ( طبية ،تاريخية ، دينية ، جغرافية ، رياضية ، علمية ، فنية موسيقية ، ثقافية) قيمة بعيدة عن الملل و التطويل و فى سياق اﻷحداث و تنم عن شخصية الكاتب العاشق للقراءة و إلمامه و إمساكه بتلابيب الكتابة الروائية الطويلة .. قصة شيقة واقعيةو ممتعة زاخرة باﻷحداث و الشخصيات و المعلومات القيمة . برافووو د.علاء عمر و أتشوق لرؤية الرواية الثانية
هناك شئ ساحر حقا في هذه الرواية. لغة بسيطة و سهلة حبكة درامية متصاعدة كاتب مهتم بتوثيق كل معلوماته حتي الغير مؤثر في البناء الدرامي ربما يتوافر كل هذا في العديد من الروايات ولكن اعتقد ان اهم ما في الموضوع ان الكاتب يكتب من القلب مباشرة و لأن ما ياتي من القلب دوما مايمس القلوب فانك قد تغرق بمشاعرك مع البخاري الطيب او ينتابك الحماس في رحلة علي او تبكي حزنا علي عاليا و لكنك ما ان تصل للصفحات ما قبل الاخيرة تندم انك اسرعت بقراءة النص و تتمني لو طالت صفحاته لتعيد و تستزيد من المتعة
أهم ما يميز الروايه هو قدره الكاتب علي نقل المشاعر والأحاسيس النبيلة حتى انك تشعر كما لو أنك تعيش عالم الروايه مع أبطالها. .......النبل موجود كما الشر موجود لكن في النهايه لم يستطع النبل مواجهه الشر إلا بالشر وحتي بعد انتصاره لم يقوي علي تحمل النتائج في المجمل الروايه جميله وانصح بقراءتها
مجهود ضخم مبذول اسلوب ولا ارقى احداث ممتعه تغير مفاجئ فى حياه جميع شخصيات الروايه كم معلومات لا يستهان به اذا كانت تسلسل الاحداث المربوط بأحداث حقيقيه وشخصيات واقعيه بلغ عشق الكاتب لهذه الشخصيات ومدى حبه لها نهايه صادمه فى اخر الفصول ، طالما اعجبنى اسلوب الكاتب فى روايته من رقى وعمق فى معانى الكلمات اتمنى لك مزيد من التوقيق والتقدم تحياتى ايها الطبيب الطيب
رواية عاليا - علاء عمر الروايه تستعرض ثلاث اجيال من احدى العائلة الجد ثم الاب ثم الحفيد بطل القصه من خلال العلاقات الاجتماعية بينهم وقصة الحب الاساسية بين البطل والبطله التى على الرغم من صغر دورها الا انها محرك للاحداث الكتاب ضخم جدا حوالى750 صفحه الا ان اسلوب الكاتب رائع وسهل وبسيط ومشوق ومن وجهة نظرى ممكن كنا نختصر الرواية للنصف وتبقى رائعه برضه ولو لم يتعرض الكاتب بالشرح للاحداث التى حدثت لمصر فى اخر 100 سنه كحادثة العباره وحادثة قطار العياط زلزل 92 وغيرها من الحوادث بالتفاصيل كانى بقراء كتاب تاريخى وكذا التعرض للعديد من الشخصيات بالشرح برضه زى زويل ويعقوب والشعراوى وعرض قصه حياتهم المهم الرواية حلوه لولا التطويل ومشوقه
إحقاقاً للحق، الكتاب ده مبذول فيه مجهود خرافي، وواضح إن الكاتب تعب جداً عشان يضيف القدر الهائل من المعلومات دي فيه، بس مشكلته إنه مليان قوي، طويل جدا ً ومحشي كلاااام، للاسف انا مليت وسيبته كذا مرة ورجعتله تاني ووصلت لمرحله اني بقيت بعدي صفحات منغير ما أقرأها عشان أخلص. بس بأمانة الجهد والمضمون جميل. شكراً للكاتب :)
سيئة جدا و اخطأ من سماها رواية. لا حبكة ولا حوار ملخص احداث العالم في ٣٠سنة و كل حدث لازم بطل من الابطال يكون. فيه، الزلزال و العبارة و حرب الخليج.... و مجموعة من الابطال تختفي و تموت و وجودهم اصلا كان غير محسوس. و طويلة جدا بتفاصيل غير مهمة على الاطلاق، نجمة واحدة كفاية و زادت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🙂 ليست مراجعة بالمعنى المفهوم وإنما هذه خواطر كتبتها أثناء قراءتي لعاليا على مدار أكثر من ثلاثة أسابيع أدرك مدى انشغال حضرتك ولكن شعرت أن علي مشاركة خواطري حول" عاليا "مع حضرتك وقرائك
يبدو أن "عاليا" تحتاج إلى Manual في قرائتها 🥹
ممتعة جدا… لازلت أبدأ ولكن أشعر أن علي العودة للبداية حتى لا تتفلت مني خيوطها
أشعر أن هناك أكثر من حقبة زمنية تدور فيها الأحداث
عدت بالفعل إلى البداية وبدأت في كتابة الشخوص بعلاقاتها الرئيسة ( هذا أفضل جدًا)
بعد أسبوعين تقريبا
الآن انا أشاهد علي رأي العين في أروقة القصر العيني طبيب امتياز
هل حقا تحدث تلك الحوادث في المستشفيات … أحيانا أشعر أن الأطباء ليسوا بشرًا مثلنا ليتحملوا كل ذلك بجانب حيواتهم الشخصية وكل ما فيها
سعيدة جدًا أن أعادتني "عاليا" للقراءة الورقية بعد توقف مؤلم دام لأكثر من عامين
ليست أول مرة أقرأ وبجانبي كشكول للتدوين ولكنها أول مرة مع رواية
ممتعة … ممتعة جدًا
اسبوع آخر مر في انغماس شبه يومي في "عوالم علاء " لكثرة ما تصف قصر العيني وجماله بحب واضح تمنيت لو عاد بي الزمن والتحقت به دارسة الطب رغم يقيني أني لا أصلح إلا لما قدره الله لي ورغم انحيازي لجامعة عين شمس وأطبائها …. إلا أنني انتويت اذا حدث وقدر الله واحتجت لجراحة في القلب أن أتوجه لحضرتك هل يعقل أن يوجد بشر كعلي محمود السيد توكل…. هذا الملاك الذي على هيئة بشر - سؤال أتعجب أن أسأله فلقد كنت مقتنعة دائما بإمكانية وحود بشر كأدهم صبري إذا توفرت له ظروف تدريب كالتي ذكرها الراحل دكتور نبيل فاروق -
ما إن تجمعه سبل الحياة بأحد إلا ويكون له أجمل الأثر عليه
أصبحت " عاليا" my morning fix خصصت مكان معين في منزلي للقراءة الورقية والفضل يعود لدكتور علاء عمر و"عاليا"
انتهيت حالا من "علي وعاليا" بكيت في آخر جزء منذ أن عاد لنفسه وعادت إليه نفسه كما لم أبك في كل أحداث الرواية …. دائما ما تأسرني وتتغلغل في روحي أحداث السيرة النبوية العطرة وتفاصيلها وكان مشهد حنين خير ختام لهذا الفتى ….
شعرت بامتنان شديد عند قراءتي إهداءك لدكتور أحمد خالد توفيق وهو من هو بالنسبة لي فأنا لا أذكر أني قرأت لك كلامًا عنه قبل ذلك… شعرت بالامتنان لإحساسي أن كاتبي المفضل في عقود العمر الأخيرة لابد وأن يكون له ارتباط ما بكاتبي المفضل في عقوده الأولى أحمد خالد توفيق يوم توفاه الله شعرت بفقدان أخي الأكبر رغم أن كلاهما كان حيا يرزق وقتها
يبقى شيء أخير… أو عدة أشياء أين ينتهي الواقع ويبدأ الخيال في قصة علي محمود السيد توكل ؟ لو أنصفت لأسميتها علي محمود السيد توكل ولكن أدرك أن "عاليا" أكثر جاذبية أشعر بالامتنان للانتماء لما تكتب فعمر خيرت وعمرو دياب ونجيب محفوظ وأحمد خالد توفيق وتذوق الطعام وإعادة مشاهدة الأفلام التي أحب وقراءة الروايات والكتب الت�� أحب بل والمسلسلات الأيقونية التي أحب ……. أدرك أن هناك المزيد ولكني ربما لا أعلمه كلها أشياء أشارك حبها علي محمود السيد توكل
في كثير من فصول "عاليا " أشعر وكأني أمام حائط شرف للقامات المصرية التي تنبغ عندما تتاح لها الظروف . يظهر بوضوح إيمانك بالثروة البشرية التي هي أهم ثروات بلدنا الغني …..
أشعر بالامتنان أن "عاليا" ليست متوفرة على أبجد سأستمتع بقراءتها ورقيا كلما افتقدت علي محمود السيد توكل
عاليا روايه بديعه تأخذك في أحداثها المتلاحقة وفتراتها الزمنيه المتعاقبة وتأخذ بتلابيبك فلا تملك إلا أن تنهيها في اسرع وقت.. تسلسل الأحداث والبناء الدرامي للشخصيات في رأيي من اروع ما يكون .. يمكن أن يسبب بعض السرد لاحداث تاريخيه فصله مؤقته عن الأحداث ولكن أعتقد أن الكاتب أراد أن يكون القارئ ملم بجميع الأحداث التي تدور في الخلفيه الروائيه للقصه حتي تكتمل المتعه .. بالنسبه لي لم يضايقني هذا الاستطراد بل بالعكس أحببته في كثير من المواضع واري أنه قد أفاد الروايه بشكل جيد.. العيب الوحيد في نظري هو السرعه الشديده في إنهاء الأحداث في الربع الأخير من الروايه .. في رأيي الشخصي كان الأفضل أن تكون الروايه علي جزئين كل منهما في حدود ال ٦٠٠ صفحه من القطع المتوسط بسرد متوازي العمق في كل الفصول .. ولكن علي الرغم من السرعه في الفصول الاخيره الا أن الحبكه وتوزان الأحداث لم يتأثر كثيرا .. روايه جميله وموفقه
مش روايه دي عمر كامل كل ذكراياتنا وصف رائع وحقيقي لكل إلي حسيناه وقت كل حدث حتي اللخبطه في شعورنا مع الاحداث المختلفة حبيت كل افراد عائلة توكل وعائلة والبخاري وعائلة سيادة السفير وعثمان وداده نبيله وأكيد الحاجه رتيبه وعم حسين وجعت قلبي يا ود عمي في مواقف ومشاعر كتيير قوي وكان نفسي اقتل داغر عشر مرات تآني بجد برافو عليك رحله كبيره ممتعه وموجعه الف شكر
من أحلى الروايات اللي قرأتها أنا قرأت 3 أعمال للكاتب علاء عمر و بجد كلهم حلوين خاصةً عاليا، و أنا مثلاً عندي 12 سنة و إستمتعت جداً بقراءتها، يعني الرواية مش بس يقرأها الكبار بل بالعكس؛ قصتها حلوة و ممتعة و مليانة معلومات تاريخية. حقيقي من الكتب القليلة اللي تستحق 5 نجوم💜✨💜✨
واه يا علي، لقد أضحكتنا قليلًا، وأبكيتنا كثير. وإن كان "آفة أهل حارتنا النسيان" حقيقة كما قال صاحب نوبل. فأنا أتمنى أن أنسى ما قرأت لأعيد قراءته مرات كثيرة.