لم يكن الهدف من إصداره الإساءة لأحد، ولن يكون ذلك أبدا»، مؤكدًا أن الذي يسعى إليه هو قول كلمة صادقة في موضوعية كاملة.«لا يحكمنا هوى ولا يدفعنا غرض، إن تاريخ الوطن مسئولية جماعية أمام الأجيال القادمة، لذلك سطرت هذا الكتاب كمشاهد من قريب ثم مراقب من بعيد لسنوات امتدت نحو ثلاثين عاما، لا يمكن الحكم عليها في إطار المعاصرة وحدها».«قد تنصف محكمة التاريخ فيما بعد أولئك الذين تحامل عليهم الناس بفعل سخونة الأحداث السريعة، أو لهيب الثورة الشعبية، والحاكم يرحل ذات يوم، ولكن الكنانة هي الباقية».
مصطفى الفقي سياسي مصري، من مواليد مركز المحمودية محافظة البحيرة في 14 نوفمبر 1944. درس بمدارس دمنهور الاعدادية والثانوية. حصل على بكالوريوس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة عام 1966. حصل على ماجستير الفلسفة في العلوم السياسية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية S.O.A.S ـ جامعة لندن 1974.وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1977. ثم التحق بالسلك الدبوماسي فعمل في سفارتى مصر ببريطانيا والهند. كما تم انتخابه عضوا بمجلس الشعب كعضو في الحزب الوطني الديمقراطي سابقا.
سنوات الفرص الضائعة اسم شيق جذبنى لعلى أقرأ فيه عن قضايا تخص الشأن المصري وكيف تعامل معها النظام الأسبق وكيف يجب أن يكون التعامل السليم معها لكن للأسف لم أجد سوى مذكرات لأمور عامة وهو بمثابة تفريغ للحلقات التليفزيونية تفريغا يكاد يكون حرفيا فتجد تكرار بعض المواقف والأحاديث على كلا الكتاب كان مسليا ويستشف منه شخصية د.مصطفى الفقي ودماثة خلقه وعندما تقرأ تجد أن تحرى الصدق عند الحديث ظاهرة للعيان ويغلب على الكتاب شعور د. مصطفى الفقي بمرارة عدم حصوله على منصب يستحقه ومحاولة دائمة لإيضاح مدى معارضته لبعض الأمور حتى وإن كانت فى عبارات قصيرة يغلب عليها التلميح لا التصريح
أتمنى أن يكتب د.مصطفى الفقي ما لم يصرح به فى هذا الكتاب
كتاب غنى بالمعلومات والأحداث ومحايد وموضوعى من شخصية ذات قيمة وقامة فى تاريخ السياسة والدبلوماسية، وتعليم الحكم على الأمور بموضوعية وحيادية ونظرة مجردة
الدكتور مصطفى الفقي رجل محترم جدا واذا اتفقنا معه ام لم نتفق فإن لديه معرفة سياسية رفيعة جدا لا يمكن انكارها. وتأتي ميزة مصطفى الفقي كونه شاهد ومراقب قريب على عصر من أهم العصور السياسية العربية. الكتاب يتحدث عن الدول العربية عموما ومصر وعلاقاتها الإقليمية والدولية بفترة حكم حسني مبارك خصوصا بأسلوب ممتع وشيق. لفهم الدماغ السياسي والدكتاتوري العربي لا بد من المرور بمصر وتجربة الحكم الفرعونية لحسني مبارك. ولفهم أي شيء له صلة بالمنطقة ((العربية)) لا بد من المرور بمصر أولا وآخرا.
قرأت حتى ربعه, ولازلت أحاول دفع نفسي لأكمال قرائته. أسوأ مافيه (بالأضافه للأسلوب الركيك) أن كثيرا من أجزاءه تبدو وكأنها محاوله لتبييض وجه مصطفى الفقى أكثر منها محاوله للشهاده على تاريخ مصر.
انا بحب دكتور مصطفي الفقي جدا من قبل ما اجيب الكتاب. بحسه رجل مختلف غير جموع الساسيين اليومين دول. ليه نظرة مختلفة لحكم مبارك بما انه كان سكرتيره لسنوات. حبيت الكتاب جدا بس التنقل بين الفصحي و العامية كان متعب شوية ساعات.