انهيت اليوم قراءة رواية زينة البنات للكاتبة البحرينية خديجة السلمان
طبعا انا لست من قراء الروايات كما ذكرت سابقا
الرواية جميلة جدا ومكتوبة بأسلوب أدبي راقي ومشوقة بدرجة كبيرة حيث أنني ألم أستطع مفارقتها قبل الانتهاء منها كاملا
الكاتبة عالجت بأسلوب قصصي شيق جملة من المشاكل الاجتماعية والاسرية بشكل رسائل مبطنة من قبيل زواج الاقارب الى الخيانة الى الكذب. ومكر المرأة والحسد
الرواية فيها تشويق كبير يفتح للقارىء مجال في مخيلته وباعتقادي ان الكاتبة عاشت فصول الرواية او بعضها فنفسها واضح جدا. بانها اقرب مايكون لقصة واقعية ليست بالضرورة ان تكون خديجة بطلتها بل ربما احد المعارف
تدور احداث الروابة عن فتاة اسمها زينة تتمتع بجمال جسدي وقوام جميل على مشارف التخرج كانت باصطلاحنا (مسماة). كزوجة لابن خالتها وكيف تخلصت من الزواج بذكاء ووقعت في غرام ابن عمها الطيار. وكيف غارت ابنة عمها الاخر منها فدبرت مكيدة تجبر الطيار على الزواج منها عنوة بعد تلبيسه لتهمة الاختلاء غير الشرعي بها وتصويره بالهاتف وتهديده وكيف دارت. الاحداث لينقلب. السحر على الساحر. وتزوجت زينة بشخص اخر اول من طرق بابها بعد المكيدة لتتخلص من حالتها النفسية وعدم قدرتها على كشف ماحصل ولا يزال الطيار لا يعلم بخفايا الموضوع وانصدم بزواجها وبعد ذلك تتبين حقيقة زوجها الجديد فتتطلق منه وتدور الاحداث ليكشف القدر سر الكذب وكيد النسوة
تجمع الاقدار في حبكة رومانسية جميلة زينة بحبيبها الطيار وتتزوج منه
اللطيف في الامر ان زينة في الرواية هي مؤلفة الرواية كأنك تقرأ لشخص ما هو يكتب عن نفسه
الرواية جدا رائعة وانصحكم بها