موضوع هذا الكتاب هو تفاصيل العلاقة الروحية والفكرية الخاصة التي نشأت بين الشاعر الصوفي الكبير جلال الدين الرومي (604-672 هـ) و مرشده شمس التبريزي (582-645 هـ تقريبا ). فقد كان جلال الدين الرومي فقيها حنفيا ذا شأن في مدينة قونية التركية, التي كانت في عصر الرجلين عاصمة سلاجقة الروم. و كان يدرس العلوم الاسلامية الاساسية في عصره, علوم القران و الحديث والمباحث المتصلة بهما, و كان يتتلمذ عليه عدد كبير من طلاب العلم. لكنه بعد لقاءه شمسا التبريزي عاش حالا من تغير طريقة التفكير و النظر الى الوجود, فنهج نهجا مختلفا تماما عن النهج الذي ترسمه قبل هذا اللقاء. و اظهر ما جد في تفكيره و سلوكه وحياته انه تعلق بشمس التبريزي تعلقا ملك عليه اقطار نفسه, وتحول الى شاعر عارف فاق ما انتجه من الشعر ما انتجه اي شاعر اخر في العالم, ومثلما كان لقاء شمس اياه ملتفا بغلالة من الابهام, كان فراقه اياه اكثر غموضا و ابهاما.
عطاءاللّه تدین فرزند حسن در سال ۱۳۰۳ش در رشت به دنیا آمد. پدرش مرحوم حسن تدین وکیل دادگستری در گیلان و پدربزرگش شیخ عیسی بیجاربنه ای بود که پدر آیت الله شیخ عبدالحسین رشتی از مراجع تقلید ساکن نجف بود. عطاءالله تدین از طرف مادر هم نوه آیت الله میرزا محمد علی مدرس چهاردهی از علمای ساکن نجف اشرف بود. تحصیلات ابتدایى را در دبستانهاى صیقلان و فارابى، و متوسطه را در دبیرستانهاى لقمان، اسلامى و شاهپور در رشت سپرى کرد.
در سال۱۳۲۴ به دانشکده پلیس رفت و در سال ۱۳۲۶ فارغالتحصیل شد؛ وی در تاریخ ۱/۲/۲۶ با درجه ستوان دومی به استخدام شهربانی کل کشور در آمد و در اداره سرکلانتری، شهربانی شیراز، شهربانی کاشان و انگشتنگاری فعالیت کرد. او در سال ۱۳۲۸ به درجه ستوان یکمی ارتقاء یافت و رئیس شعبه اول دایره بایگانی شد. تدین که در سال ۱۳۲۹مدتی به شهربانی همدان رفته بود، در سال ۱۳۳۰ به قسمت پلیس انتظامی (دایره انگشت نگاری) رفت و سپس رئیس آن دایره گردید تا اینکه در سال ۱۳۳۲ به اتهام وابستگی به حزب توده در اختیار وزارت کشور قرار گرفت. عطاءالله تدین با تأسیس جمعیتی با کلمه اختصاری (V) در سال ۱۳۲۱ با هدف تبلیغ مرام کمونیستی و مبارزه علنی و جدی با فاشیست و رئیس کتابخانه حزب توده در رشت معرفی گردیده بود، در سال ۳۲ طبق ماده ۵ حکومت نظامی دستگیر و حدود ۴ ماه در زندان به سر برد. وی در عریضهای در این خصوص ادعا کرد که در زمان تحصیل در شهرستان رشت، همواره با حزب توده مبارزه میکرده و در جمعیتهایی که شاه دوستی و وطنپرستی را شعار میدادهاند، نام نویسی کرده و روی این اصل در حزب میهن پرستان عضویت داشته. او به مناسبت روز ۲۶ مرداد تمثال بزرگی از شاه را با هزینه شخصی تهیه و در اداره انگشتنگاری شهربانی نصب کرد . همچنین در سال ۱۳۲۶ در مجله شهربانی، داستانی درباره عظمت ایران باستان و شاه دوستی و میهن پرستی منتشر نمود. او در پایان این داستان نوشته است : «استدعا دارم مقرر فرمائید با گزارش بیاساس، جوانی را که آرزویش خدمت به شاهنشاه و میهن عزیز است نزد فامیل، عیال و اولاد شرمنده ننمائید.»عطاءالله تدین که مانند دیگر افراد تودهای مراحل رشد و ترقی را طی میکرد، در سال ۱۳۴۶ با موافقت ساواک، رئیس اداره خدمات مطبوعات شد و پس از دو سال به عنوان معاون اداره کل مطبوعات مشغول گردید و در سال ۱۳۵۲ مدیر کل مطبوعات شد و سپس به معاونت مطبوعاتی وزیر ارتقاء شغل یافت که این ارتقاء را نصیری ـ رئیس ساواک ـ به وی تبریک گفت. تدین که ۱۴ بار توسط رژیم تشویق و موفق به اخذ نشانهای مختلف گردیده بود و با نشریات ارمغان، بیمه ایران، مهر ایران و… نیز همکاری میکرد، کتابش به نام «تاریخ گیلان و نقش گیلان در نهضت مشروطیت ایران» نوشت به فرح پهلوی هدیه کرد که مورد تشویق او واقع گردید. او بعد از پیروزی انقلاب اسلامی در انزوا می زیست و به تالیف اشتغال داشت.
تردّدت قبل أن أقيّم هذا الكتاب بالنجمات هل أكتفي بنجمة واحدة أم يستحقّ منّي نجمة أخرى.. فالكتاب قيم ووافي لموضوعه.. ولكن قلة النجمات هو ما سأذكره لاحقا.. فما دفعني لوضع النّجمة الثّانية هو أنّه- ورغم الملل والانزعاج الذي أصابني أثناء قراءتي له- أضاف لي معلومات وفتح ذهني لحقائق ربّما كنت غافلة عنها.. وكما يقول الإمام الشّافعي: كلّما أدّبني الدّهر أراني نقص عقلي.. وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي.. فهناك الكثير من الأقوال البرّاقة التي من الممكن أن تأخذ بلُبّنا برهة من الدّهر، ولكن طالب الحقيقة يتابع بحثه فتتكشّف له الكثير من الأمور التي ربّما كان مأخوذاً بها إن لم أقل مخدوعاً. وهذا ما حصل لي.. فبعد قراءتي لرواية (قواعد العشق الأربعون) وعدم إعجابي بما ورد فيها، ولكنّ الفضول – كالعادة- دفعني لأن أقرأ عن جلال الدّين وعن شمس أكثر وأكثر.. وبالتّالي قرأت كتاب (البحث عن الشمس) والذي يمكن اعتباره تلخيصاً لحياة وعلاقة كليهما.. وهنا جاءت المفاجأة بأن قوّت عندي الفكرة التي أخذتها من رواية قواعد العشق.. فلم تعجبني تلك العلاقة الحميميّة بين شمس والرّومي.. ولا التّماهي بينهما.. ولا ذلك التّعلّق الشّديد بينهما.. ولا الانسلاب الذي حصل للرّومي إثر معرفته بشمس فانساب وراءه مبتعداً عن من أهله ومَن حوله.. لا أنكر ضرورة وجود قدوة ومرجعيّة للإنسان في حياته.. ولكن بعد تجربتي وقراءتي ومشاهداتي في هذا الميدان وجدتُ أنّ تلك القدوة يجب أن تبقى في حدود بشريّتها، أي لا ينساق وراءها الشّخص بانسلاب مقيت ولا أن يرفعها فوق قدرها، فيجعلها متحكّمة به وبحياته وأفكاره وتوجّهاته.. وهذا ما يجب أن نربّي عليه النّشئ.. فالإنسان في بداية مشوار حياته يميل بشكل طبيعي لأن يكون له قدوة يتمثّلها في حياته أو تكون مرجعيّة له.. ولكن هنا تتجسّد الأمانة العلميّة والفكريّة لتلك القدوة بأن لا يدع هذا المريد يتماهي معه وبشخصه.. بل عليه أن يربطه بهدف أعلى وقيم مثلى أكبر لا أن يجعل نفسه قبلته والكعبة التي يدور حولها.. فيغلق عليه آفاقه ويجعله لا يرى الدّنيا إلّا من منظار شخصه، وتغدو أحكامه وأفكاره وتوجّهاته في حياته تابعة لما يمليه عليه شيخه أو قدوته أو أي مسمّى ممكن أن يطلقه على نفسه مبرّراً لذاك التّماهي.. ويؤسفني أنّي رأيت أنّ هذا التّماهي لا يتوّقف على عمرٍ معيّن ولا على ثقافة محدّدة.. فكم وكم شاهدت من تقدّم بهم العمر وهم يحملون الشّهادات العلميّة العليا ولكنّهم لا يزالون يدورون في فلك من تماهوا معهم عندما كانوا في مرحلة المراهقة الأولى من حياتهم.. ويؤسفني أن أقول أنّك إذا غصت في كلامهم وعلمهم ستجد أنّه في كثير من الأحيان مجرّد عبارات رنّانة أو تعابير غامضة يظنّها المرء إن لم يمحّص بها أنّها تحمل العلم الغزير وأنّه لم يصل بعد لمرتبة فهم كنهها.. وأعتقد أنّ المسؤوليّة تقع على عاتق الطّرفين معاً.. كلاهما لا يريد أن يخرج من الدّائرة التي حبس نفسه داخلها.. فالمريد لم يعد يستطيع العيش خارج ذلك القيد.. لأنّ حياته تكاد أن تنتهي ولم يعد يجد نفعاً في تغييرها، فهو كالسّمكة إن خرجت من الماء تموت.. أو دعني أقول إن تنفّست الهواء ستموت.. وذاك يعجبه أن يجد دائماً من يدور في فلكه ويطوف حوله بعد أن نصّب نفسه كعبة له.. لذا نال منّي هذا الكتاب رغم انزعاجي منه نجمة أخرى لأنّه فتح ذهني لآفاق جديدة أكثر وعياً وفكرأ.. وخاصّة أنّي أشتغل في مجال التّدريس.. وأرى من حولي الكثير من تلك النّماذج التي كثيراً ما انصدمت معها.. ولكن مهمّتي كمعلّمة أن أوجّه هذا الجيل وأرشده وأجعله يتّخذ كلام رسول الله عليه الصّلاة والسّلام والقيم والمبادئ العليا القدوة التي يسير خلفها لا الأشخاص الذين ينقلونها.. وأعيد وأقول لن ألغي دور القدوة والمربّي ولكن لن أقدّسه.. ولن أبقى أعيش في فلكه ما حييت.. سيكون مجرّد محطّة جيّدة في الحياة.. للانتقال لما بعدها.. وبذلك يبقى المرء في ارتقاء وسمو وبُعد نظر.. لا أسير مرحلة مرّ بها ولمّا يخرج منها..
أول ٥٠ صفحه عباره عن سيره ذاتيه لـ كِلا العاشقين ،، بدأ بعدها فى محاوله لوصف قوة العلاقه بينهما .. أما آخر ٥٠ صفحه تقريباً عباره عن طرح الكاتب لبعض آراءه .......
متعتى الحقيقيه بدأت من صفحه رقم ١٠١ تقريباً واللى بعدها قضيت رحلة ممتعة فى بحر العشق الإلهى على لسان العاشقَين ... تألمت من تعصّب كارهى شمس والحمقى المتجاوزين فى حقّ مولانا وتعجّبت من صبر مولانا عليهم وعلى جدالهم وهو يعلم تمام العلم أنه لا طائل من ورائه ولكن فهمت خلال كلمات مولانا أنه يعلم بمجئ عشاق لله فى أواخر الزمان ستأسرهم كلمات مولانا و شمس وعشقهم اللانهائى للمولى سبحانه وتعالى ،، هذا الجدل سيفيد هؤلاء بالإضافه للمقارنه بما هو أسمى للروح وللإنسانيه أجمع وماهو أقبح وأضلّ و يودى للهلاك المحقّ_وما أكثره فى زماننا الحالى_ عافانا المولى سبحانه
كان المقصود من مطالعة هذا الكتاب الوقوف على مفصل ما يجمله المثقفون في حديثهم عن جلال الدين الرومي واحواله وفيوضاته الروحية ، وكان الشروع في القراءة مع سابق الإجلال له والوقوف منه على حال لعلها من فيوضات حال الغزالي رحمه الله.
غير أن ما خرجت به من الكتاب ان الرومي انما كان من ضحايا احد دعاة الإسماعيلية من سلالة من كان في قلعة آلموت المشهورين بمحاولاتهم اغتيال قادة السنة وخلفائهم، وهو من جملة الذين راموا تقديم مذهب الباطنية ونشره بين علماء السنة، والرومي الذي كان متصدرا لتدريس علوم العقيدة والأصول تخلى عنها لأول لقائه به واشتغل بالسماع والرقص .
وصاحب الكتاب لا يني يؤكد هذه المعلومة ويصدقها بأسلوبه الروائي الذي يصف فيه الرومي ويشرح تعاليم شمس التبريزي، ومن ضمنها تفسيرات باطنية لآيات القرآن، والحديث عن روح التبريزي المتمردة على قيم اهل قونية ومعتقداتهم، وعلى الخط العلمي السني في العقليات والنقليات. وفيه وصف استعلان التبريزي وإفصاحه عن بغيته تخلية علماء السنة المتصدرين للتدريس عن ال علوم التي يدرسونها٫ وفيه رأي التبريزي بالفخر الرازي ووصفه له بأنه دودة وطئها بقدمه. ومعلوم أن الرازي في زمانه كان مقدم علماء السنة في العقليات.
وهذه الفكرة مستفيضة تتأكد على طول الكتاب ابتداء من اول القصة التي يلتقي فيها شمس بالرومي ، ويسأله "ايهما اعظم محمد عليه السلام ام ابو يزيد البسطامي" مرورا بمحاورة الرومي لتلاميذه في قونية تبين طريقته في نبذ المعقولات جملة والاكتفاء بالاستعارات والمجازات التي لا تفيد في محاورة٫ الى ما انتهى إليه من شرب المسكر مستعلنا به واعتذار الرومي عنه امام احد مخالفيه "ان البحر اذا اختلط به ابريق مسكر لا ينجسه، وشمس بحر"
هذا والكاتب من محبي الرومي والداعين له المبشرين بتعاليمه.
كتاب مطول مليء بالحشو من الكلام المكرر على الطريقة الروائية، غير ان فيه معلومات ووقفات حديرة بالتأمل.
ولا يزال ما فيه من شعر غير مستساغ في رويه وقافيته، إما لأنه مترجم عن الفارسية ، لأن اشعار الرومي اغلبها مكتوب بالفارسية، وإما لأن المعرب لم يفلح في نقلها نقلا بديعا الى اللغة العربية. هذا إلى انه لا يخفى ما في اشعار الرومي من لطائف المعاني مما يصح ان يقتبس ويتأمل
يكمن جمال الصوفية في كونها ملاذا للأرواح التائهة ووسيلة للارتقاء والسمو بالنفس البشرية في هذا العالم الذي يحتفي بالملذات .. أكثر ما أحبه في الصوفية على تنوع مشاربها وطرقها أنها تنظر إلى الدين بمنظور روحي سام بوصفه بوصلة البشر نحو حياة أفضل وأكثر كمالا .. وعلى الرغم من توصيف الكتاب الدقيق لرحلة قطبي الصوفية الأكثر شهرة شمس التبريزي وجلال الدين الرومي إلا أن التكرار في تضاعيف الكتاب هو ما جعلني أمنحه هذا التقييم.. إلا أن ما يميز الكتاب لغته الرائقة العذبة التي تناسب وصف حال العاشقين المكلومين بفراق بعضهما وبتشدد أهالي قونية سبيل خلاصنا الوحيد يتمثل في فهمنا لمعنى وأهمية قبول الآخر حتى لو كان مخالفا لنا أو حتى لو كانت اهتماماته تستعصي على أفهامنا .. في اللحظة التي سندرك فيها بأن مرنا قد يكون حلو غيرنا وسمنا قد يكون ترياق غيرنا وأن ما نعتقده نهاية قد يكون بداية قصة أخرى عندها وعندها فقط سنتمكن من العيش بما يليق بإنسايتنا..
الكتاب يحكي قصّة جلال الدّين الرّومي مع شمس التّبريزي عن لقاءهِما وفراقِهما أيضاً. كيف تحوّل جلال الدّين من فقيه ومعلّم إلى عاشق ومُتصوّف، عن تأثير شمس الغريب في شخصيّة مولانا.
صراحةً الكتاب أحببته تارةً ولم يعجبني تارةً أخرى، أيضاً تعاطفت مع علاقة جلال الدّين وشمس أحياناً لكنّني في أحيانٍ أخرى كنت أريد أن أوجّه صفعة لجلال حتى يستفيق من حالة العشق التي وضع نفسَه فيها كونه في نظري الطّرف الذي بالغ في العلاقة بحيثُ جعل من شخصيّة شمس كأنّه شخص خارق لم يوجد ولن يوجد مثلهُ على كوكب الأرض ويعتبره إنساناً كاملاً، لدرجة أنّه يعتبره آنعكاساً لصفات اللّٰه تعالى، الأمر الذي استفزّني فعلاً! بينما وجدت شمس أكثر رزانة وحكمة وكلامه خالٍ من المُبالغة، لكن مع كل ذلك حبّي لكلاَ الشّخصيتين لم يتغيّر.
الكِتاب يعيبه الإسهاب الغير ضروري والتّكرار حيث تجد الكاتب يكرّر فكرة في عدّة صفحات ما جعلَ صفحات الكتاب تطول.
أيضاً لم أحب أبداً اعتبار جلال وشمس أنّ من ينتمي للمذهب العرفاني هو إنسان كامل ومُطّلع على أسرار الغيب ومحاولة إقناع النّاس بأنّ هذا هو المذهب الصّحيح الذي على الجميع اعتناقه، من ��هة أخرى أحببت تشبث أهل قونية بمبادئهم واعتراضهم عن ذلك واعتباره ابتداعاً في الدّين، فالنّقاشات التي جمعت أهل قونية وجلال كانت من أمتع الفقرات في الكتاب بالنّسبة لي.
أتمنّى لو كان باستطاعتي العودة بالزّمن إلى هُناك كي أعرف ما السّر وراء شخصية شمس وكيف استطاع أن يغيّر جلال لهذه الدرجة! فأنا لا أريد أن أحكم فقط من خلال قراءة الكُتب لأنّها لا تنقل لكَ ذلك، لذا أعتقد أنّ هذا السّر لم يكن في استطاعة أحد الاطّلاع عليه واختفى بموتهما وكل ما نسمعه تظل مجرّد تحليلات لمن عاش بينهم، فالبنّسبة لي التّغيّر الرّهيب في شخصية مولانا يحتاج فعلاً للتأمّل.
لن أطيل عليكم ولن أتطرّق لكلّ النّقاط فالكلام عن الكِتاب يطول ويحتاج نقاش طويل.
وهذا جلال الدين في لحظات الوله يصور وضعه النفسي في السير والسلوك بعشق و تحبب على هذا النحو: أفركُ عَينَيَّ مُتسائلا: أهذا منامٌ أم خيال؟! لا أصدق, عجبا أيها الحبيب, أنّ هذا أنا نعم, هذا أنا, و لكن خرجت من "الأنا" و أخذ جسمي ينحل حتى صِرتُ كالهلال, من أثر بَدْرِك أنتَ نَفخُ صُورِ القيامة, وأنا جسد ميتٍ أنت رُوح الربيع الجديد, وانا السَّرو و السَّوسَنُ قُلْتُ أنا نصف الأمر, فقل أنت الباقي منه انت العقل المحض, و انا غبيٌّ جدّا رَسَمْتُ أنا صورةَ, و إعطاء الروح من شأنك أنتَ أنت رُوحُ رُوحِ الــرّوحِ, و انا قالَبُ الجسد. ******** اما شمس , فقد أسمع عشاق الحقيقة نغما جديدا , وأنار كل ظلمات وجودي , وأرشدني الى مختلى التوحيد. وبقوة العشق , الذي هو الاساس لتصفية الانسان و تزكيته وتعاليه , أضاء قلبي المتعب المشتاق , وأثبت أن حقيقة وجود الانسان ليست زمانية ولا مكانية , والانسان العاشق متخط لحدود الزمان و المكان. نعم أرشَدَني الى اتون العشق.
بحث تفصيلي جميل عن علاقة مولانا بشمس ، قليل اللي مش هيكون معترض على علاقة مولانا وشمس ، وكتير حالهم هيكونوا زي حاقدي قونية مستغربين من المحبة والعشق اللس بينهم ، لكنها بتلخصها قاعدة عظيمة "من ذاق عرف" ، وكل اللي يدوق من كاس المحبة استحالة قلبه يعرف حاجة غير العشق والمحبة"
الكتاب بيتعرض لأسئلة أهل قونية لمولانا عن شمس واجابات المحبة والعشق وتفاصيل عظمة شمس ومحبته له. ودي تقريبًا أخدت معظم صفحات الكتاب ، لكنها لب الكتاب ولب علاقة مولانا بشمس.
والموقف الثاني بعد عودة شمس لقونية مرة تانية ، ولقاءاته بمولانا و تفاصيل اللحظات الأخيرة الأليمة.
- #بحثا_عن_الشمس - نوع الكتاب : ديوان - عدد الصفحات : 600 - يتحدث الكتاب عن رحلة شمس التبريزي من مدينته تبريز الى قونية و أيضا دمشق و لقاءه بجلال الدين الرومي تتسجد علاقتهم في التلميذ و المعلم ، العاشق و المعشوق ، يبدأ الكتاب بسرد قصة جلال دين الرومي الشيخ الكبير و الفقيه في مدينة قونية في عصر الدولة السلاجقة ( تركيا الان) و نسبه و كيف توارث العلم و المكانة عن والده في قونية حيث كان الطلبة يتجمعون حول شيخهم جلال الدين للغرض الدراسة و التعلم ، لكن هذا الحال لن يدوم طويلاً ، بعد وصول شمس التبريزي الى قونية و لقاءه بجلال الدين الرومي و خلوة 40 يوما من التعاليم و الاسرار الصوفية و بدأ جلال الدين التحدث بمفاهيم جديدة مثل السماع أي الاصغاء الى الدفوف و الربابة تقرباً لله وهذا الشيء لم يرق ولم يعجب أهل قونية و خاصة بعد أن شيخهم لم يعد يدرس أو يحضر مجالسهم ، يبدأ أهل قونية بالتكلم و القاء اللوم على شمس التبريزي نتيجة للتغير الحاصل ، حيث يهاجر شمساً الى دمشق هرباً من الحديث ثم تبدأ رحلة البحث عنه... - أراء : الكتاب ترجمته سيئة (من الايرانية الى العربية) العديد لم أفهم أين الوزن و القافية . - التكرار و كثرة الاسهاب . - ممكن كتب اخرى أفضل توضح المفاهيم الصوفية ، على شكل رواية مثلا ( قواعد العشق الاربعون). - المبالغة بتأثر جلال الدين الرومي بشمس التبريزي حيث بعض الصفحات يصفه بالصفات الالهية و يصف نفسه بالمعبود ، أضافة الى مقارنه نفسهم بالانبياء .
قراءة جيدة ربما تستغرق الكثير من الوقت إلى حين الانتهاء منها. أنا من الأشخاص الذين يقرأوا عدة كتب في نفس الوقت ولذلك كنت أقرأ هذا الكتاب من حين لآخر. الكتاب يكشف عن رحلة شمس التبريزي ولقاءه بمولانا جلال الدين الرومي والتغيير الهائل الذي أحدثه في حياة الرومي الذي كان من كبير شيوخ وفقهاء قونية. قبل لقاء شمس كان الرومي شيخاً فقيهاً يشهد له معظم سكان قونية بالورع والتقوى والعلم. لكن بعد اللقاء أصبح الرومي متصوفاً زاهداً حيث ترك تدريس الفقه وفوض ذلك لأشخاص آخرين وبدأ بالتركيز على الجانب الروحي - الذي بحسب الكتاب - لا يمكن تقويته وشحذه من خلال قراءة الكتب الدينية. طبعاً هذا التغيير الذي طرأ على مولانا أحدث ضجة كبيرة في كونيا وتضايق الناس من التأثير الهائل الذي تركه شمس على مولانا. وانتهي المطاف باحاكة المؤامرات ضد شمس الذي تقوم الكثير من الروايات أنه قُتل في قونية من قبل بعض الأشخاص من ضمنهم ابن مولانا جلال الدين.
طبعا أعتبر القراءة مهمة لأن شمس متصوف يحاول التركيز على شحذ الجانب الروحي وتوطيد الصلة مع رب الأكوان، ولكن انتقادي أن الكتاب لم يشرح كيفية توطيد هذه الصلة أو كيفية الرُقى بالروح الذي يعتبر جوهر الإنسان وأداة الوصل مع الخالق جل في علاه. كلام كثير يدور في العشق الإلهي ولكن القليل يُقال في الكيفية التي من خلالها يمكن الرُقي بالروح.
كتاب بحثا عن الشمس من قونية إلى دمشق تأليف عطاء الله تدين، موضوع هذا الكتاب هو تفاصيل العلاقة الروحية والفكرية الخاصة التي نشأت بين الشاعر الصوفي الكبير جلال الدين الرومي (604-672 هـ )، ومرشده شمس الدين التبريزي (582-645 هـ تقريبا). فقد كان جلال الدين الرومي فقيها حنفيّا ذا شأن في مدينة قونية التركية، التي كانت في عصر الرجلين عاصمة سلاجقة الروم، وكان يدرس العلوم الاسلامية الأساسية في عصره، علوم القرآن والحديث والمباحث المتصلة بها، وكان يتتلمذ عليه عدد كبير من طلاب العلم.
يتحدث الكتاب عن العلاقة الروحية والفكرية الخاصة التي نشأت بين الشاعر الصوفي الكبير جلال الدين الرومي و مرشده شمس التبريزي، لقد كان جلال الدين الرومي فقيها حنفيا ذا شأن في مدينة قونية التركية، وكان يدرس العلوم الإسلامية الأساسية في عصره، علاوة على علوم القرآن و الحديث وما يتصل بيهما، و كان يتتلمذ على يديه عدد كبير من الطلاب، لكن عرفت حياته طريقا آخر بعد لقائه بشمس التبريزي، فعاش حالة من الولادة الحديدة، حيث تغيرت طريقة تفكيره و نظره إلى الوجود بشكل كلي، فنهج نهجا مختلفا تماما عن النهج الذي كان من المفترض أن يسير فيه. تعلق الرومي بشمس تعلقا رهيبا ومريبا مما أدى إلى الكثير من الصراعات حول شخصية شمس وطريقة تفكيره ومعتقداته وعاداته التي أورثها للرومي بعده.
قصة جلال الدين الرومي قصة عظيمة وجميلة لكن الكاتب، أساء الربط بين حلقات حياته، فكان تارة يقع في فخ التكرار وتارة أخرى في الإسهاب المفرط كمن يدور في حلقة مفرغة، الشيء الذي يجعل أمر قراءته مضيعة للوقت.
عندما وصلت نصف الكتاب أدركت أنني سأحتاج لمعجزة لإنهائه , فالأشعار أصبحت تتكرر و القصص تتكرر ومايقال عن شمس يقال و يكرر لدرجة أنني أمضيت أشهراً في محاولة إنهاء الكتاب و للأسف لم أنجح .
النجوم لأجل المقاطع وبعض الأشعار الأخاذة🍃 .. بغض النظر عن التكرار الكثير جدًا وعلاقتهما وتوحدهما، والسماع الذي لم يرق لي، في بعض المقاطع أصابني التقزز .
الكتاب جعلني في حالة عشق و سلوى ، استمتعت جدًا بتفاصيلهم، وكان ممتع بدرجة كبيره لي، حسيّت بالعشق اللا محدود في أبيات جلال الدين عن التبريزي، وصف مشاعره الحقيقة بشكل لامس قلبي، الكتاب فعلياً فيه معنى واضح للعشق الإلهي بصورة خاصة ، و علاقة جلال الدين بشمس التبريزي كانت صريحة و مبهرة، نوعاً ما في البداية كنت أتسائل لكن مع الصفحات فهمت إنه ما كان شعور مادي او حتى شعور يكمن في القلب، كان أكبر من انه يحتل بس قلبه، لكنه كان في روح جلال الدين.
الاثنين تبادلا احاسيس الوجد و حضور كليهما في حياة الآخر كان مهم و مؤثر. جلال الدين كان يتسائل دائماً ، و الأجوبة تثاقلت على لسانه، و استصعب على فاهه النطق، لكن بحضور و طلوع الشمس في حياته تغيّرت كل طرق أفكاره و أساليب حياته، بيّن و قرّب له صورة الحياة بشكلها الحقيقي، و سبب الوجود. الرسالة يلي اوصله ابن جلال الدين لشمس في دمشق، أثّرت فيني بشكل كبير ما توقعته.
الكتاب رائع بكل مافيه، و أستاذ عطاء الله أبدع في وصف شخصية جلال الدين بتفاصيلها.
اسم الكتاب: بحثا عن الشمس اسم الكاتب: عطاء الله تدين عدد الصفحات: 609 .. رحلة البحث عن شمس التبريزي الذي ترك قونية متجها الى دمشق تاركا وراءه المسيئين والكارهين له .. حيث يسعى ابن الرومي للبحث عنه وارجاعه من دمشق ليعيده الى رفيقه الروحي المحب.. يتداخل ذلك مع الكثير من الاحداث التأريخية والنفور البغض وكذلك اواصر الترابط بين جلال الدين الرومي وشمس التبريزي.. الكتاب غني وفيه معاني عديدة وعميقة وجمال التصوف ورقة العاشقين.. افضل البدأ بكتاب "قواعد العشق الاربعون" لـ إليـف شافاق كممهد له، ويمكن تصنيف هذا الكتاب كمتسلسل فيه اقوال و تفاصيل دقيقة وآراء لما كان حدث... .. تقييمي 3.5/5 ⭐⭐⭐ ودمتم سالمين 💕 .. Instagram: Greenboook ✨
تقريبًا الكتاب الوحيد الذي يتحدث تفصيليًا العلاقة بين مولانا جلال الدين الرومي وخليله شمس الدين التبريزي، لطالما كانت علاقتهما موضوع اهتمام بالنسبة لي، فقد عرفت الرومي وشمس منذ بداية ذخولي لعالم القراءة، بل كانا المدخل الرئيسي في ذلك، ودخولي لعالمهما. مزيجٌ من العشق والألفة والصداقة والاحترام بين الاثنين، سيما ما يتمتعان بهِ من روح وفهمٍ للدين لمْ يسبق لهما مثيلٌ في ذلك. الكتاب مليءٌ بالأشعار لكلا الطرفين، كما يملؤ صفحاته تفاصيل التفاصيل عن اللقاء الكبير الذي جرى بين الرومي وشمس، قد اصطلح بعضهم على تسميته بـلقاء (مرج البحرين يلتقيان).
بعد قراءتي لقواعد العشق الأربعون أصابني الفضول للتعرف على الصوفية و جلال الدين الرومي وشمس التبريزي.. ولكن بعد قراءتي لهذا الكتاب صدمت لنوع العلاقة بين جلال الدين الرومي وشمس..وصدمت بالمعتقدات الصوفية وذهلت من كمية التعظيم والتمجيد للانسان وتقليل شأن الأنبياء!!!! لا انصح احد بقراءة هذا الكتاب... ممل وتافه ولا يضيف للمسلم شيء.. اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الإسلام.. ربي ماعبدناك حق عبادتك.. اللهم اهدنا الصراط المستقيم..اللهم آمين
كتاب ضخم لكنه ممتع جدًا بالنسبة لي كان قريب جدًا لوجهات نظري في بعض الأمور كالحب و العشق والوفاء والإخلاص بغض النظر عن ما ورد فيه من وجهات النظر المتعارضة
يأخذك الى عالم آخر… اتفق جدًا ان ما يميز الإنسان عن الآخر هو من يرى بعين قلبه من يرى الله في كل شئ. وهذا لا يعني لا يجوز للإنسان بالتعبير أو الإحساس بالآلام مادام يطلب الله في كل مكان
ففي النهاية نحن بشر و لا أحد منا مختلف بتركيبته عن الآخر سوى في القلب .
قواعد العشق الأربعين لإليف شافاق هو الدافع الرئيسي لقراءة هذا الكتاب الذى لا يمكننى أن أعتبره بشكل كامل كسيرة ذاتية ، شعرت بالملل و لم أستمتع بالشعر ربما لأنه مترجم أو بدون قافية . الصوفية موضوع روحاني كبير أحسن بأنه يخرج في كثير من الأحيان عن المألوف . أظن بأنى إكتفيت من جلال الدين الرومي و شمس التبريزى ، فلم يضف هذا الكتاب إلى معرفتى شي .
كتاب قيم فيه جزء كبير يتحدث عن التعريف بجلال الدين الرومي وحياته عائلته وطفولته، الرواية تتحدث عن علاقة مولانا جلال الدين الرومي مع مرشده الروحي شمس الدين التبريزي عندما التقيا وكيف تغيرت نظرة جلال الدين للوجود وكيف تغير نهجه بعد هذا اللقاء.
وقد فعلت هذا كله ولم تمت، بل أنت حي نعم فلتمت! إذا كنت صاحبَ روحٍ بحي
كتاب غني و بالتأكيد سينال إعجاب كل باحث و مهتم بشأن جلال الدين الرومي و شمس الدين التبريزي. يشرح تفاصيل العلاقة بين جلال الدين و شمس و يحوي ابيات شعرية كثيرة من المثنوي و ديوان شمس استخدمت كشواهد بعد كل فقرة. الكتاب يستحق أن يتم تقييمه بـ5 نجوم لولا التكرار الكثير الذي يحتويه والذي أتى سلبياً في كثير من المواضع فاعطى شعوراً بالملل كان من الضروري تلافيه.