ألقت وجْد بالقارب وتركته يسبح في تيار الحب دون أن تتوقع عودته. فقد أخبرتها روجيندا أن كل شيء يبدو أكثر بهاء حين لا نتوقع حدوثه. لكنها حين احتضنته لآخر مرة، شعرت أنها لا تودع إلا نفسها! وكأن روحها أعلنت التمرد، فهجرت جسدها لتسكن ذلك الصندوق!
رواية رائعة جداً رغم قصرها أبدعت فيها رندا الشيخ وتدور أحداثها في اليمن السعيد بطلة الرواية وجد التي فقدت والدتها ووالدها ثابت كثير الأسفار وأخوها الصغير قيس والدادة > على حد تعبير الكاتبة وهي بمثابة المربية لها وحديث قصير عن قصة صديقتها سلمى وزوجها الذي يشكو من مرض نفسي وجد كانت تُحِب باهر وهو معلم أخيها وترسل له رسائل وتخبئها ، ثم قررت أن ترسلها له جميعاً ، من أنثى متخفية كما أشارت .. لكنها تفاجأت بقرار أبيها بترك البلاد والانتقال إلى دبي ، لذا قررت أن ترسل له رسالة أخيرة ودموعها تسبق حروفها لكن المفاجأة كانت بأن والدها فاجأها بخبر زيارة من يطلب يدها والمفاجأة الأكبر بأنه كان حبيبها !
اللغة جميلة والأحداث متسلسلة وغير معقدة شعرت وكأني أقرأ قصيدة رومانسية منتقاة بعناية
شكراً للكاتبة رندا فقد أمتعتنا برواية رائعة
وهي من إصدارات بلاتينيوم بوك الطبعة الأولى نوفمبر 2015 تقع في 127صفحة من القطع المتوسط
انهيت منذ لحظات قراءة روايتك الأولى التي انهيتها في غضون ساعتين ولم اتمنى ان تنتهي ابدا فقد عشت في عالمها و تخيلت تفاصيلها من الأريكة المخمل السوداء إلى الشرفة و رائحة شجرة الياسمين أحببت كل المشاعر المختلفة التي عشتها من حزن و فرح و ترقب لقرائت ما سيحدث بعد ذالك و انتهت القصة بحدث جميل جزء من الخيال الذي تمنيت ان لا ينتهي ابداً أملي كبير في رؤية المزيد من كتاباتك الروائية الممتعة و أحب أن أشكرك على ابداعك أنت فتاة عربية نفخر بها
This entire review has been hidden because of spoilers.