بدأت قصة "عذراء دنشواى" تصور مأساة أهالى قرية دنشواى ممتزجة بقصة حب ريفى ، و نرى المؤلف يقدمها على أن حادثة دنشواى بفظائعها دفعته "لوضع رواية تكون تأريخا لهذه الحادثة السيئة".
متعتبرش رواية علي قد ما هي سرد لاحداث دنشواي الحقيقة مع خيط طفيف جدا من الخيال الميزة الوحيدة انها خلتني عايزة اعرف اكتر عن الحادثة و اقرا اكتر عن تاريخ مصر في المرحلة ديه و اني عرفت اسماء مكنتش اعرفها زي الهلباوي اللي باع ضميره و كان المدعي العام في القضية و لقب بجلاد دنشواي الذي قال في مرافعته "هؤلاء السفلة وأدنياء النفوس من أهالي دنشواي قابلوا الأخلاق الكريمة للضباط الإنجليز بالعصي والنبابيت، وأساؤوا ظن المحتلين بالمصريين بعد أن مضى على الإنجليز بيننا خمسةٌ وعشرون عاماً، ونحن معهم في إخلاص واستقامة!!".".
في بدايتها يقول الكاتب انه تعرض لانتقادات بسبب لغة الرواية و انها عامية ركيكة لا تليق باللغة العربية!!! مش عارفة لو الناس ديه شافت روايات دلوقتي هتقول ايه.
توثيق لألم الحادثة. في الصفحات الأخيرة قدر الكاتب أن يصور مشهد مؤلم جدا ومشاعر صعبة التحمل كأنه كان هناك بينهم. كان الابن والبنت والزوجة والرجل الذي قتل، بكلمات بسيطة وغاية في التعبير. الرواية عن الخوف والقهر والظلم والرحمة. "خرج المتهمون يطلبون العدل بعد أن كانوا يناشدوهم الرحمة"
"دنشواي، دنشواي، ليكن اسمك مخلدًا، ولكن أي تخليد؟ ولا تنسِي أن تَقُصِّي على أبنائك في الأجيال الآتية ما حلَّ بك، ليعرفوا مبلغ تمدن القرن العشرين تحت سيطرة الإنجليز. "
رواية بسيطة مركزة كلها على حادثة دنشواي الشهيرة ،ووفقاً لمقدمة الكاتب فقد استند في رواية الأحداث على أقوال الحكومة الموثقة ،كنت اعتقد أن هذا سيقلل من بشاعة الحادثة و لكن لا يوجد شيء يقلل من بشاعة هذه الحادثة.