في هذا الكتاب، يناقش المؤلف روبرت سليتر الخطر المتفاقم لسلطة النفط العالمية التي انتقلت على مدار العقود العديدة المنصرمة إلى أيدي حفنة من الدول حديثة الثراء. وعلى مدار صفحات الكتاب، يطرح المؤلف مجموعة من التساؤلات المهمة ويجيب عنها حول سيادة النفط في الوقت الحالي، ويكشف النقاب عما يمكن أن يبدو عليه المشهد السياسي في المستقبل. ومن الموضوعات التي يطرحها الكتاب: استهلاك الهند والصين المتزايد للنفط، الشرق الأوسط الجديد، بما فيه إيران والإمارات العربية المتحدة والسعودية، نظرية الذروة النفطية، والمضاربون، ومشكلة تقلب الأسعار ، مخاطر النفط الروسي، التنقيب عن النفط في الداخل والخارج، أمريكا الجنوبية: فنزويلا والبرازيل، أخلاقيات تجارة النفط، سلطة النفط في أفريقيا.
إذا أردت أن تحظى بفهم أفضل لهيكل سلطة النفط العالمية الآخذ في التغير اليوم، وتبعات هذا التغير في الغد، فاقرأ هذا الكتاب. سوف تكتشف سريعًا ما يحيط بتلك الساحة التي يعتريها حراك دائم من مخاطر واقعية، وحلول ممكنة.
Robert Slater was an American author and journalist known for over two dozen books, including biographies of political and business figures such as Golda Meir, Yitzhak Rabin, George Soros, and Donald Trump. Slater was born in Manhattan and grew up in South Orange, New Jersey. He graduated from Columbia High School in 1962 and graduated with honors from the University of Pennsylvania in 1966, with a degree in political science. In 1967 he received a master's degree in international relations from the London School of Economics. He worked for United Press International (UPI) from 1969 to 1971 before moving to Jerusalem, where he worked for UPI until 1974; and for Time magazine in Jerusalem from 1976 to 1996. From 1987 and 1990 he was chairman of the Foreign Press Association in Israel. In his later years he was a columnist for The Jerusalem Report, and mentored young journalists at The Jerusalem Post. He lived for much of his life in Israel, and with his wife, Elinor, co-authored the books Great Jewish Women and Great Jewish Men.
سلطة النفط هو الترجمة العربية للكتاب الصادر بالإنجليزية بعنوان Seizing Power: The grab for Global Oil Wealth في سنة 2010 لمؤلفه روبرت سليتر وقد قام محمد فتحي خضر بترجمته للعربية بتميز. الكتاب يعد أول قراءاتي في "المجال النفطي" إن صح التعبير، وقد ساهم كون النفط السلعة الأساسية لإقليم الخليج العربي، وأحد أهم العوامل التي دفعت الدول لأجله إلى الدخول في صراعات بسط النفوذ في القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين، إضافة إلى دوره كمورد رئيسي دفعت عائداته عجلة الاقتصاد و التنمية الحضرية في العالم بشكل عام و مجتمعاتنا بشكل خاص، في جعل الموضوع يتصدر قائمة أهم وأعقد المواضيع المطروحة اليوم على الساحة. وكان ما قدمه الكاتب في مستوى المرجو، فلم يتعمق في أحد الجوانب بشكل مبالغ فيه أو يكون مغرق في المنحى التخصصي، بل قدم مادة سلسة، وتنوع في اختيار الزوايا التي تناول منها الموضوع، فاشتمل طرحه على عدة جوانب منها التاريخي للصناعة والتقني، السياسي والجيوسياسي ، البيئي ، الاقتصادي والاجتماعي، اللاعبين الاساسيين على الساحة ، السلطة التي تمنحها السيطرة على النفط والمخاطر المترتبة عليها إضافة الى مناقشته لمصادر الطاقة البديله -الحلول المستقبلية- وجدواها من منظور أهل الصناعة والمعنيين، ولم يغفل الأخذ بأراء المتخصصين في تدعيم طرحه اضافة الى الاستناد إلى الارقام والاحصاءات المعتمدة، فيما جاء تقديمه للمحتوى على شكل فصول قصيرة نسبيا ، مترابطة في تناولها للموضوع وتجلياته -وإن كان الكاتب قد تبنى أو إنطلق من منظور بلده الولايات المتحدة الأمريكية للأمور بشكل عام- معززا لشد انتباه القارىء العادي ( الغير متخصص) وتسهيل ادراكه للأمور. أنصح بقراءته كنقطة إنطلاق مهمة في ما يتعلق بالنفط كمورد طاقة ومحرك سياسي واقتصادي محوري لتوجهات الدول من مزودين ومستهلكين.
هذا الكتاب يعطي ضوء كاشف علي السياسات النفطية للدول المختلفة سواء كانت منتجة أو مصدرة أو مستهلكة، وكيف تدور العلاقات فيما بينها لتخليص المصالح للجميع سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية، ويسلط الضوء الكاشف علي السياسات المختلفة للدول مالكة النفط في التعامل مع الثروات المفاجئة التي من المفترض أن تنتشلها من الفقر إلي الغني بسرعة. ويوضح كيف أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اشترط كثيرا علي بعض الدول المنتجة والمصدرة للنفط تخصيص جزء من إيرادات النفط للبناء والتعمير لتحسين حالة الفقراء في البلادإلا أن السياسيين في هذه الدول يفضلون دائما إنفاق المال علي شراء السلاح وتأمين أنفسهم بدرجة أكبر. ويسلط الضوء علي نمازج مختلفة للسياسات النفطية للدول والشركات علي السواء. فالسياسات النفطية لبلاد الخليج تختلف تماما عن البلاد الأفريقية. كذلك الدول المستهلكة تختلف سياساتها تماما عن بعضها، فالصين والهند تختلفان عن أوروبا وأمريكا في سياسات التنقيب والتعامل مع البلاد مالكة النفط. كثير جدا مما تجده في الكتاب لا يمكن تفويت هذه المعلومات دون الاطلاع عليها.
اختبر العالم قوة النفط كسلاح سياسي إبان حظر النفط العربي سنة 1974م، كان ذلك بمثابة جرس إنذار للولايات المتحدة الأمريكية بأن ميزان القوى العالمية بدأ يتزحزح لغير صالحها، وتأكد الأمر أكثر مع ظهور دول نفطية "معتدية" جديدة نظير إيران وتشاد وفنزويلا وروسيا وتحايلها أو لامبالاتها بالقوانين والمنظمات الدولية، إلا أنه مع تصاعد قوى عالمية جديدة ذات طموحات إقتصادية كبيرة واهتمامات حقوقية وقانونية صغيرة مثل الصين والهند لم يعد هناك مجال للشك أن بدائل الاعتماد على النفط أصبحت ضرورة قصوى. تم تأليف هذا الكتاب في 2010م ولذلك هو لا يحتوي على ما حدث بعد هذه السنة وإن تطرق لذلك بعض الشيء، ثورة النفط الصخري الأمريكي، التي أعادت الولايات المتحدة إلى قائمة اللاعبين الدوليين في مجال النفط، بحيث أصبحت مصدّرا صافيا له. الأمر الذي خلق سلسلة من التحديات لها ولغيرها، آخرها الحرب الروسية السعودية على أسعار النفط وإغراق السوق وهبوط الخام الأمريكي لأول مرة إلى مادون الصفر دولار في إبريل 2020م.
كان النفط موجودا منذ القدم الا ان اغراض استخدامه كانت مجهولة للبشر ، بدأت معرفة فوائد النفط مع احد رجال الاعمال المالكين لابار الملح في الولايات المتحدة حيث يتم الحفر لاستخراج الملح ويؤدي اكتشاف النفط أثناء الحفر إلى إفساد تلك الآبار وهجرة العمال منها إلى غيرها ولكن أحدهم حاول الاستفادة بهذا المنتج فعمل ع تقطيره واستخدامه لإشعال المصابيح بديلا لزيت الحيتان الغالي الثمن وهو ما كان بداية معرفة فوائد النفط .. يسرد الكاتب قصة جزيرة ساو تومي وبرنسيب واكتشاف النفط في هذه الجزيرة الواقعة قبالة الساحل الغربي لأفريقيا والتي لم تملك مصادر دخل الا عن طريق تحويل المكالمات الاباحية الدولية وبيع طوابع مارلين مونرو ثم اكتشف فيها النفط وصادف ذلك فترة الرئيس فرديريك دي مينيزيس الذي قرر أن اكتشاف النفط في بلاده وما يتبعه من ثروات لن يكون مدعاة للفساد كما حدث في نيجريا وفي نفس الوقت كان هناك اكتشاف النفط في تشاد والذي كان سببا لحكامها ان يملأوا جيوبهم بدلا من إصلاح بلادهم . كانت سلطة النفط تقع في أيدي السبعه الكبار أو الاخوات السبع وهي شركات أمريكية وبريطانية امتلكت الحصة الكبرى من النفط إلى أن اكتشف النفط في السعودية عام ١٩٣٣ وذلك بعد سنة من قيام حكم آل سعود بعد توحيدهم للقبائل العربية للمرة الأولى .. توالت الاكتشافات في العراق والإمارات وقطر والكويت ونظرا لأن اكتشاف النفط لم يكن يدر دخلا مباشرا سمحت الدول الخليجية للشركات الغربية الدولية مثل ارامكو الأمريكية في السعودية و شركات بريتيش بتروليم وريال دتش شل وغيرها في العراق بأن تقوم بعمليات الحفر والتكرير والإنتاج والتي قد تأخذ سنوات قبل الحصول ع عائد حقيقي ونتيجة لذلك كانت الأرباح السعودية مثلا لا تتجاوز ١٠ % إلى أن بدأت السعودية برنامج التاميم إلى ٦٠ في المئة الى أن استحوذت عليها تماما قبل عام ٧٣ وكذلك العراق.. تلى ذلك إنشاء منظمة الأوبك والتي ضمت السعودية والعراق وفنزويلا وغيرها ثم انتقلت السيطرة ع سوق النفط إلى الأوبك .. السعودية هي اكبر منتج للنفط في العالم ولعبت دورا كبيرا في حرب اكتوبر حيث أدى الاستفزاز الأمريكي بالمساعدات لاسرائيل في حرب ٧٣ إلى إعلان الدول العربية في مقدمتها السعودية وقف تصدير النفط إلى الدول الداعمة لإسرائيل ويعتبر الكاتب أن هذه نقطة فاصلة في تاريخ النفط حيث أدركت الدول الغربية لاول مرة أن النفط يمكن أن يستخدم كسلاح سياسي وحربي قوي وهو ما دفعها إلى البحث عن بدائل لاستيراد النفط في غرب أفريقيا .. القى الكاتب الضوء أيضا على الاستهلاك العالمي للنفط حيث تبلغ الحصة اليومية ٨٠ مليون برميل تستهلك الولايات المتحدة منها ٢٠ مليون برميل يوميا ويتوزع الباقي ع الدول الصناعية الكبرى وما زاد من حدة الاسعار هو وجود لاعبين جديدين أو كما يقول الكاتب نمر وفيل وهما الصين والهند حيث دفع نهم الصين للالتحاق بركب الدول الصناعية الكبرى إلى البحث عن النفط في افريقيا وصاحب ذلك نمو اقتصادها المرتفع .. كانت لدى الصين استراتيجية مختلفة حيث أرادت إقامة العلاقات مع الدول الأفريقية ذات الإنتاج الصغير من النفط مثل تشاد وانجولا ونيجيريا والسودان والتى واجهت امريكا معارضة في التعامل معها نتيجة لانتهاكات حقوق الإنسان بها وانتشار الفساد وحوادث القتل الجماعي وذلك لتأمين حصتها من النفط ورأت أن تنوع مصادرها من النفط في قارة غير مستقرة يدعمها بشكل كبير وهو تعاون متبادل المنفعه حيث تقوم الصين بتدريب العمال الأفارقة وجلب الطلبة إلى كلياتها وتعليمهم وتعمل ع إقامة البنية التحتية وانشاء الطرق والمصانع .. أما الولايات المتحدة فتفضل التعامل مع دول الشرق الأوسط والتى تتسم بعدم الاستقرار إلا أنها تملك الأنظمة التى تستطيع الاعتماد عليها ف تامين حصتها من النفط بالاضافه الى دول غرب أفريقيا والتى بدأت في الظهور ع الساحة والاستحواذ على نسبة ٢٥ في المئة من الصادرات النفطية لأمريكا حيث تساوت مع دول الخليج وايضا من كندا والمكسيك .. تطرق الكاتب أيضا للعراق وتأثير حرب إيران والكويت على ارتفاع الأسعار .. تكلم عن سياسة السعودية في المحافظة ع انخفاض الاسعار عن طريق زيادة الإنتاج وبالتالي عدم دفع الدول للبحث عن بديل للبترول .. عبر الكاتب عن وجود ما يسميه بالدول النفطية المعتدية مثل إيران وفنزويلا وروسيا ؛ فايران تستخدم أموال النفط في العمل ع سلاحها النووي و روسيا تستخدمه لتضييق الخناق ع أوروبا و في سياستها الاستعمارية لجاراتها وفنزويلا تستخدم صادراتها النفطية لأمريكا كأداة ضغط في القضايا المتنازع عليها.. حرصت الدول الكبيرة على الاحتفاظ باحتياطي نفطي حيث تستطيع زيادة الإنتاج في اي وقت لزيادة المعروض والسيطرة ع الاسعار ... لقد انقضى التريليون الاول من النفط في مائة عام ويرى الكاتب أن التريليون الثاني سينتهي في اقل من ذلك بكثير في حوالي ٣٠ عاما في ظل زيادة الاستهلاك العالمي مثل زيادة الطبقة الوسطى ف الهند والتى تستطيع شراء السيارات وزيادة اعداد المصانع .. يرى الكاتب أن واجب بلاده أن تأخذ إيجاد مصادر بديلة للنفط ع محمل الجد حيث أن حقبة ما بعد البترول قادمة لا محالة مستدلا بكلام الكاتب هوبرت الذي تنبأ أن ذروة الانتاج العالمي للنفط قريبة وسيبدأ في الانخفاض مجددا فهي تمثل منحنى الجرس كما أسماه إلا أن اكتشاف حقل هائل جديد هنا او هناك يجعل هذا الهاجس يصمت لبعض الوقت وكان الدول تغمض عينيها هربا من التفكير في هذا الأمر كحقيقة واقعة ... يحث الكاتب ع التفكير الجدي في بدائل للنفط فأن تملك خطة بديلة من الآن تجعلك أقل تأثرا بالصدمة الكبرى.
يناقش الكاتب روبرت سليتر في هذا الكتاب أهمية النفط ولحظة اكتشافه عندما كان مادة خام سوداء نتيجة التحولات الجيولوجية على مر العصور لكن لم ينتبه أحد الى هذه المادة الا عندما اجبر الأنسان على اكتشاف وقود بديل لزيت المصابيح المستخرج من الحيتان عندما بدأت حيتان العنبر بالأنقراض واختفى زيت المصابيح من الأسواق
واجه العالم مشكلة جديدة حتى اكتشف النفط صدفة وأصبح السلاح السياسي بيد كل مالكيه ومنتجيه _ ابرز ماذكره الكاتب كيفية انشاء شركة ستاندر أويل ( اكبر شركة تكرير وانتاج للنفط ) من قبل رجل الأعمال جون روكفلر واستحواذه على نسبة 90% من عائدات النفط حتى قامت المحكمة العليا الأمريكية بتطبيق قانون الأحتكار وتفتيت الشركة الى شركات أصغر عرفت فيما بعد بالأخوات السبعة
_ السعودية أكبر منتج للنفط في العالم بواقع ٢٦٨ مليار برميل نفط احتياطي كانت ولازالت اللاعب الأساسي والمهم في السوق العالمية بهذه الرقم تستطيع فرض شروطها على الولايات المتحدة كما يحلو لها حتى أدهشت الأمريكان وتغيير نظرتهم عن مجرد بدو وعرب الصحراء !!
_ تشاد الدولة الافريقية التي تكاد لاتعرف على الخارطة والوجود الفقيرة بالموارد وابسط مؤهلات الحياة حتى اكتشفت صدفة حقول النفط في أراضيها واصبحت تضع شروطها ايضآ في الساحة السياسية وصل بها الأمر الى لي ذراع صندوق النقد الدولي 😉 ( لايوجد نفط اذا لم يسدد البنك مستحقاتها المالية ) واكيد دول النفط المعتدية ( روسيا وايران وفنزويلا ) وتجاربهم في تأميم النفط وجعل كل عوائد النفط بيد الحكومة فقط وماوصل الحال اليه اليوم خير شاهد على سيطرة ايران وروسيا ونفوذهم القوي _ تجربة صدام حسين وغزو الكويت وتأميم العرب للنفط في حرب 1967 لأجبار الدول الغربية اقناع اسرائيل الأنسحاب من أراضيهم المحتلة كلها تفاصيل ذكرها الكاتب بكل حياد وموضوعية * ينصح به لمحبي التفاصيل السياسية وكيفية تطورها التقييم 3/5
تأميم الثروات ممكن و الإستفادة منها ليست بالأمر المستحيل، الأمر لا يتطلب تكنولوجيا وعلوم أكثر مما يتطلب إرادة و نظرة مستقبلية و إستثمارات في البنية التحتية و علاقات خارجية للتسويق عدا اللهم كونك الدولة الوحيدة المنتجة للنفط و هو أمر غير وارد و مستحيل، و الأمثلة كثيرة إلا أن حكام الدول النامية لا يرتقون لمرتبة الوطنية و الشجاعة و الحنكة السياسية و الدبلوماسية لتوجيه و تحويل شراكاتهم نحو الدول النموذج في تأميم الثروات مثل فنزويلا و إيران و روسيا و البرازيل و الإستفادة من تجاربهم المختلفة و العمل على بناء علاقات و شراكات تقوم على المنفعة المتبادلة غير أن هؤلاء همهم الوحيد حجم الثروة المتحصل عليها و العمولات المدفوعة لحساباتهم الخاصة. المطلوب شجاعة سياسية و إنفتاح على العالم لا حصره في بعض الدول التي لاتزال دول عظمى إلا في المخيال العربي المقيت المتحجر....
كتاب رائع وتطرق في عرض تاريخي وتحليلي -قصصي في جوانب منه- ممتد من بدايات عصر النفط إلى الوقت الحالي لكتابة مؤلفه عام ٢٠١٠، العديد من الفصول والنقاط ماتعة مثل بدايات النفط وزيت الحيتان، فصلين عن المملكة العربية السعودية وتصدرها رقم ١ للسوق النفطي، تاريخ ستاندرد أويل الأخطبوط النفطي الأقدم وتفككها آخر المطاف.
أخيرًا، بعد ٢٠١٠ حصلت تطورات لم يتطرق لها الكتاب، مثل استئناف النفط الصخري في أمريكا، واكتتاب أرامكو السعودية وما حمل معه من تأكيدات لاحتياطيات المملكة المؤكدة من مصدرين مستقلين عملوا لأكثر من سنة ونصف وأكدوا دقة الرقم المقدر ب ٢٧٠ مليار برميل 🇸🇦
الكتاب جيد لكنه متحامل على الدول العربية المنتجة للنفط، وكأن دول العالم الاخرى تقوم بتقديم منتجاتها دون مقابل وصدقة للدول العربية، والنفط صناعة وسلعة عالمية يحتاج لها الجميع، الكتاب أيضا يحتوي أفكارا وبيانات غير محدثة، والتطورات الاخيرة في قطاع الطاقة تجاوزات الكثير من اطروحات الكتاب خاصة بشأن نمو بدائل للنفط مثل الشمس والرياح والهيدروجين.
في ١٦ فصل يفصل الكاتب قصة النفط العالمية ووسائل الشركات الدولية والقومية للتحكم في التنقيب عنه خصوصا في الدول النامية ودول العالم الثالث وكيف يؤثر هذا على الاقتصاد العالمي وكيف يتسبب في تحول القوى من دولة لأخرى.
هو كتاب يفسر العالم من منظور نفطي وإن مجمل الصراع في البسيطة ينتاب على هذا السائل الداكن
النفط يبرز الدول الوضيعة والغير مستقرة للعالم من غير عضلات اذ هو المتحكم في اتجاه العالم والمفعل وعمود تقدمه حتى جعل من هذه الدول ذات بروز وثقل وسط الدول العظمى
في الكتاب فصل خطير مما جعلني اشعر بتوجس إبان النظرية التي بشّرة بذروة النفط التي أثبتت صحتها على ارض الواقع مما أعلنة بعض الدول بإنها غير قادرة على الكفاءة المستمرة لأنتاج نفس الكم الذي تُنتجة سابقاً وهذا مؤشر خطير سيبان خطرة مستقبلاً حين لاتجد هذه الشعوب الترف الذي كانت تعيشة في هذه الدول الغنية بالنفط
الغرب دق ناقوس الانذار وسلك الطريق للقوة البديلة المصاحبة للطبيعة ليضرب عصفورياً بحجر واحد ويضماً مستقبلاً زاهر وحياة مترفة امّا العرب فلايسعنا الا ان نقول عنهم بإنهم على حافة الهاوية التي توشك ان تقع في القريب العاجل على حد تقدير ربما عقدين
هذا الكتاب يأخذك برحله شيقيه حول اهم سلعه في هذا القرن الا و هي النفط , حيث يبدأ بشرح اليه تحديد اسعار النفط وان اسعار النفط لها ارتباطات بكميه العرض والطلب ثم ينتقل الى شرح موضوع مدى التداخل بين السياسه والنفط وان الحروب نشأت من اجله , ثم يناقش موضوع كيفيه تعاملت الدول مع مخزونها النفطي وذلك للدول الكبرى المصدره للنفط كالسعوديه و روسيا وايران البرزيل ونيجيريا , و يختم الكاتب بموضوع مستقبل النفط و وقت نفاذه وما التداعيات المترتبه على ذلك و اضافه الى بدائل الطاقه المتاحه حاليا , باختصار هذا الكتاب يجيب لك عن اسئله مهمه باسلوب بسيط حول تلك السلعه التي تتداخل في كل شئ بحياتنا .
《المُستقبل مُخيف، غير مُطمئن》 . بسبب النفط يبدو العالم مُتجهًا نحو المزيد من المنافسة، المزيد من الخلافات، والمزيد من العنف. دولة تشن الحرب على دولة مجاورة للسيطرة على حقول النفط فيها، وأخرى تختلق سيناريو حقوق الإنسان لتضع عيونها ويدها على ثروات غيرها... تحول ملحوظ في ملعب السياسة العالمي، وتحدي بعض دول العالم الثالث دولاً عملاقه كالولايات المتحدة وقدرتها على التأثير في القرارات الدولية. اتجاه الاقتصاد العالمي نحو طاقات بديلة لم يثبت حتى الآن إن كانت ستستطيع أن تحل محل النفط أم لا... الحقيقة الواضحة أن العد التنازلي لانتهاء عصر النفط قد بدأ. . يناير ٢٠٢٢
كتاب رائع , يأخذك في رحلة فهم أعمق لهذا السائل الأسود السحري الذي قاد عجلة التنمية في أكبر اقتصاديات العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر ... ولا زال المحرّك الأول لتلك العجلات الإقتصادية العملاقة . النفط , سر أسرار النمو والرفاهية , والسبب الأول_الخفي _ في سيلان أنهار الدماء في الشرق الأوسط وأفريقيا وغيرها من البقاع على وجه المعمورة. المعمورة بالنفط المدمرة به !! كلمة شكر للمترجم على طريقته الرائعة والسلسة في نقل مادة الكتاب من أصلها للقارئ العربي . كتاب مميز , أنصح بقراءته .
كتاب مهم جدا يناقش تاريخ وطرق إدارة سوق النفط في العالم،وكيف يؤثر ذلك على شكل التحالفات والنزاعات والتغيرات الجيوسياسية. يحسب للكاتب معرفة كبيرة بتاريخ التحولات الكبرى والصغرى وايراده بيانات مهمة تدعم آراءه. يحسب عليه اغفاله بعض الأحداث والنزاعات المهمة في التأثير بحركة السوق العالمي بشيء أكثر تفصيلا،كاحداث العراق على مدى 20 عاما.
رحلة في هذا الكتاب تجعلك تفكر وتستمر في التفكير إلى أين سيأخذنا مستقبلنا مع النفط! كتاب يستحق أن يكون ضمن المناهج التي تدرس حيث جمع بين بساطة التعبير وكمية الأفكار والمعلومات القيمة