كنتي تقولين انك ستغادرين الوطن فلما سرقت الوطن وحملته في حقائبك ؟ اكان عصيا عليكي ان تتركي الاشياء خلفك كما الفتها دوما , قاسية جدا وتائه انا في ازقة وطن ماعاد يشبه الوطن فقد سرق غيابك كل شئ وتركني عاريا امام الصقيع مصلوبة روحي تضربها رياح الشوق بلا هوادة , تحاصرني ذكرياتنا في كل زاوية , فعودي ولا تدعي ذلك الغياب ينعم بك بينما يدمي شوك المسافة روحي
الحب مفاجئة.. شوق ولهفة.. حرب وسلام.. صراع مستمر بين عقولنا وقلوبنا.. نار تأكل الاخضر واليابس.. حتى ننتصر سوية.. او ينهزم أحدنا يأساً.. يزداد تيهنا كلما تورطنا بالحب اكثر.. نزداد رهبة وخوفاً من خطواتنا التالية.. لما ندركه من مقدار الخيبة التي ستصيبنا إن تنازل أحدنا.. وترك الاخر في مهب الريح..
اسم الرواية : بعثرتني اسم الكاتب : شروق السيد نوع الرواية : رومانسية اجتماعية من منظور مميز برأيي
أولاً : فكرة الرواية لم تكن فكرة الرواية مميزة في شئ ، إلا أن طريقة تناولها و عرضها جعلها تتميز عن غيرها و هذا هو عين الإبداع في رأيي .
ثانياً : السرد و الحوار تشابها في أن كلاهما جاء بالفصحي ، لكن أزعجني كثيرًا ورورد الحوار بالفصحي و هذا عادةً لا يحدث معي بل أنني أبحث عن تلك الروايات التي يزين حديث شخصياتها الفصحي ، لكن الكاتبة لم تتعامل مع مفردات الحوار بحرفية بل حاولت إقحام المفردات الثقيلة في الحوار مما أدي إلي إضعافه أما عن السرد فنجح فيه ما لم ينجح في الحوار ، حيث تواجدت الفصحي نفسها دون اختلاف ، فأبدعت فيه الكاتبة خير إبداع ، فراحت تعرض الأحداث سردًا و كأنها تعزف سيمفونية عذبة
ثالثًا : تسلسل الأحداث راقني كثيرًا تسلسل الأحداث ، فجاء يشمل جميع الأحداث و الشخصيات كُلاً في وقته المناسب دون أن يغفل أحد ، هذا بالإضافة إلي أن الكاتبة لم تغفل جانب الصراعات النفسية السوية التي مر بها جميع الأبطال و عرضتها داخل ممتزجة مع الأحداث بإتقان
التقييم : 3 من 5 الرواية وضحتلي حاجات كتير كنت غافلة عنها ، أو يمكن مكنتش عارفاها في الحالتين أنا كنت محتاجاها+ اني انبهرت بأسلوب شروق و قررت انها مش هتكون المرة الأخيرة اللي اقرأ ليها فيها .. حقيقي برافو ي شروق و بالتوفيق ليكي علشان حقيقي تستاهلي أن كل حرف بتكتبيه يوصل للناس كلها 💛
رواية ممتعة وشيقة وتستحق القراءة تجذبك وتجعلك تعيش مع شخوصها واحداثها حتى النهاية وكانك تشاهد فيلما سينيمائيا .لااصدق ان كاتبة الرواية طالبة في كليه الطب في العشرينات من عمرها . اسلوبها يرقى لكبار الادباء باستثناء بعض الاخطاء اللغوية المتكررة . انتهيت من قراءة الرواية ومازالت تعلق في ذهني شخصيتي اروى ووليد بالذات وسعدت بنهاية قصتهما معا. مقتطفات كثيرة من الرواية قمت بنسخها وطبعها والاحتفاظ بها من فرط مااعجبتني
روايةرائعه فيها من الاحساس العالى والنعومه والوصف الراقي للمشاعر ما يجعلك لا تستطيع نسيانها من اقرب الروايات لقلبي دكتوره شروق فعلا قلم متميز له بصمه مختلفه ورائعه
انا حبيت الرواية جداااااااااااااااااااااا جميلة اووووووووووووووووووووووووووى الاسم تحفة وليه دلالة كلها مشاعر صادقة وجميلة اوى فى جملة عمرى ما انساها لما سالته الى متى ستحقق لى احلامى ؟اماذا تركتللرجل الذى احبه فقال تركتك انتى